]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قصتي مع الشيخ عفطان العفطان

بواسطة: اياد احمد المشهداني  |  بتاريخ: 2015-02-20 ، الوقت: 00:39:14
  • تقييم المقالة:

الوفاء جميل و الرجال كلمة و الكلمة مسؤولية (( قصتي مع الشيخ عفطان )) ================================================ لقد تعرفت على احد الاشخاص في الفيس بوك و تعارفنا و تحاببنا في الله و الوطن .... و بقينا نتواصل و نتحادث و عرفني بنفسه انه شيخ مشايخ و انه و اهله اصل و عنوان و انا بحكم اصولي البدوية اعرف بالعشائر العراقية و العربية و اعرف انسابها و عاداتها و تقاليدها فاعتززت به لمعرفتي بعشيرته وانهم من اصول عريقة و طيبة ... و اضاف بانه مفكر و باحث سياسي و كاتب و اعلامي و انه مناضل ثوري ..، ففرحت جدا و قلت يا ولد يا ابو عبدالله لقد وجدت كنز ... و اضاف بانه صاحب شركات و مزارع و حدائق جنان تعبق بالورد و الريحان ... فتاملت مع نفسي و حلمت بانه قد جاءك المنقذ يا حيران و صرت احلم بان يجد لي عملا و لو في الاحلام ... ما اطول عليكم السالفة لانكم صيام و انا جدا تعبان من حال هذا الزمان و صاحبي الشيخ العفطان ... بعد مدة اتصل بي الشيخ العفطان و قال لي سوف اتي عندك يا ولد يا حلمان ..، ففرحت جدا و صرت اترقب طريق هذا الفلتان و ما سوف يجود به لي في اخر الزمان ... و وصل الشيخ العفطان النعسان و اكرمته الكرم الذي يليق  بالفرسان ... و كلفني بامور عجز عنها الاعوان من المردة و الجان ... و اكملتها بعد الاستعاذة و التوكل على رب الارباب الوحيد المنان ... و ماقصرت معه بشهادة الصالحين و غير الصالحين من الانس و الجان ... و قد اعترف لي بفضلي عليه و اني قد قمت ما لم يقم به الفرسان الشجعان ..، فحمدة الله على فضله و على تمكني من ارضاء هذا الشيخ ذو الجنان و الحدائق و القصور الكثيرة الانغام ... و سافر و هو راض عني و معتزا بي و بصداقتي و باخوتي واعدا اياي بالبشائر العظام .... وانا سررت جدا و ابتهجت من رضائه و امتنانه عني و وعوده بالعطايا الجسام التي تليق بالفرسان ... و ما ان سافر حتى قلب لي ظهر المجن ... و اول ما فعله هو التعالي و التكبر و التجبر ... و قطعه الوصال و التنكر لكرمي و افعالي و مواقفي التي قال عنها عظام... و الغى صداقتي و حظرني!! ... فتعجبت من افعاله السافلة الدنيئة !! .. و تالمت من سقوطه و تنكره للطيب و الكرم .... فاتصلت به بواسطة هذا المسمى فايبر ... و سالته عن ماذا جرى حتى نسيت ما جرى بيننا من ود و حب و اخوة ؟؟ ... فاجابني ممتعضا شاهرا سيف الوغى وقال لي يا فتى لقد كتبت منشورا في صفحتك تنتقدني فيها ... فقلت له اي منشور يا نعسان يا شيخ المشايخ التعبان و المفكر الوجعان و المحلل الغير فهمان و القائد الخسران ... فاجابني ما نشرته عن الاعلاميين و من يدعون الاعلام ... فاجبته ان هذا منشور عام وانا لم اذكر فيه اسما او عنوان ... فقال لي لا ... انك تقصدني وقطع الاتصال بي و باع كل ما جرى بيننا من المحبة و الوصال ... و بقيت انا حيران فيما جرى لي مع ذلك الثعبان ............ فان لم يعتذر فسوف اضربه بالكيوة الكرخية و اريه رد فعل الهاشمي ابو توثية ..... و للحديث بقية


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق