]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

" تعريف الادمان والمدمن"الجزء الرابع

بواسطة: أحمد الذيب  |  بتاريخ: 2015-02-19 ، الوقت: 20:46:37
  • تقييم المقالة:
/تعريف الإدمان والمدمن في الفقه الإسلامي: لم يرد نص خاص من كتاب الله تعالى القرآن الكريم وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم يبين المخدرات بشكلها ومفهومها ولفظها الحرفي الحالي ولذلك فقد بذل جمهور الفقهاء جهوداً كبيرة للتعرف على حكمها معتمدين في ذلك على ما استنبطوه من النصوص العامة والقواعد الكلية في التشريع الإسلامي  . وقد أستعمل بعض الفقهاء قياس المخدر أو المخدرات على " المفتر " الذي قال عنه ابن رجب الحنبلي بأنه " هو كل مخدر للجسد وإن لم ينته إلى حد الإسكار ". ويقول عنه الفقيه الخُطابي " المفتر هو كل شراب يورث الفتور والخدر وهو مقدمة السكر " وأن صح القياس هنا فأن الإسلام هو الدين الوحيد الذي وضع تعريف للسكر والمخدر بلفظ المفتر قبل مئات السنين .[1] وقد اتفق وأجمع الفقهاء بمختلف المذاهب الإسلامية على تحريم المخدرات بشتى أنواعها واعتبروا تعاطيها من الكبائر التي يستحق مرتكبها المعاقبة في الدنيا والآخرة . 7/ تعريف الإدمان والمدمن في التشريع المغربي:

     باستقرائنا للنصوص القانونية التي ترتبط بهذا المجال نجد بأن المشرع المغربي لم يضع تعريفاً محدداً للشخص المتعاطى للمخدرات أو المدمن لها أو تعريف محدد للإدمان بل أكتفي في نصوص متفرقة بالتطرق للعقوبات الزجرية المقررة لإستيراد أو إنتاج المخدرات ،وذلك لأن غاية المشرع مكافحة الظاهرة ومحاولة التخفيف منها .

أ. رجب أبوجناح – مقال بمنتدى مكافحة المخدرات والوقاية منها الإلكتروني بتاريخ 06/03/2004م [1]


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق