]]>
خواطر :
يا فؤادي ، لما هددتني بالهجر و لم يبقى لي سواك في الأنس...كيف حال المضجع في غياب الرفيق المبجلُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

نداء الشوق

بواسطة: Ikram Ben Hmida  |  بتاريخ: 2011-06-02 ، الوقت: 10:27:38
  • تقييم المقالة:

يحتد بي الشوق يرغمني ان اتقوقع في مكاني...شوقي إليك ضرب من ضروب الجنون و هو شوقي إلى الحياة الخالدة...أبحث عنك بين الأسطر أبحث عنك بين الصور بين الأوراق  بين كل القصائد التي كتبت فأرى الأشواق تستبد بي و أنا لا أدر...أتساءل لما لا طعم للوقت بدونك لا رائحة زكية للزمن و أنت تغيب عني ؟؟؟و كأني عليلة أبحث عن دوائي و الطبيب هو صاحب الداء و الدواء...يا حبيبا يأت به البحر بين أمواجه يغرقني في عباب حبه حتى اخر الوقت...كيف أنت؟؟؟كيف قلبك الذي أعشقه؟؟؟كيف صوتك الساحر؟؟؟كيف وقتك و أنا لست معك؟؟؟كيف و كيف و كيف؟؟؟يبني البعد بيني و بينك صرحا يزيد من قسوة و عذوبة شوقي لك...اااااااااااااااااااه يا فؤادي من إحتراقي عندما ألقاك تكون النار دفئا و ثلجا...عندما تكون معي أحس كأن كل الناس ترافقني فالعالم غريب عندما تغترب عني و مني...كلماتك تلامس وحدتي فتشكلها سعادة من طراز رفيع...ماعساني أعمل و الساعات تلتهمني تلتهم عمري الذي يعانق الحياة و يطلب الإرتواء من تلك الضفاف التي جمعتنا يوما من الأيام؟؟؟...أحبك بكل شوقي أحكيها لكل العصافير التي غردت يوم أول لقاء بيننا...أنا أشتاق إليك و أحبك أكثر و أكثر فكن بملمس الشروق و لا تكن غروبا يخنقني...أريد ان اتنفس عشقا منك فكن يا عاشقي كل أشواقي و كن يا محبي كل أحبائي...

 

                                                                       إكرام بن حميدة


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • منتظر القضيب | 2011-06-05
    شوق الامتناهي يغمر حتى النداء نفسه فلا يستطيع لـ الوصول.. وقتها سيقف حائراً مندهشاً من ذاك العشق الذي لطالما كان النداء فيه كان أروع اجمل.. جوزيت خيراً إكرام.
  • Yazan Ibrahim | 2011-06-04
    يا الله كم حبك جميل..............
    من قطرات الندى في ساعات الفجر الأولى التي تعانق الورود انت تستلين ألق الكلام.........عندما تكون الطيور نائمة في أحضان الشجر........ عندما يحمل القمر حقائبه و يختفي عبر الفضاء صاحب الدرب المعتم...........عندما لا يزال الناس نائمون.......... و الموتى في قبورهم سكارى.......... عندما تطلق الشمس ضوئا خفيا بمثابة انذار لعينيك بأن الوضع قد صار خطيرا..........فتجمعين سلة صغيرة من الكلام الندي و نتشريها ها هنا و شكرا!

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق