]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الباشمدير [ وأعجوبة الأدارة فى العمارة ]

بواسطة: Ahmed Ramzy Uwk  |  بتاريخ: 2015-02-18 ، الوقت: 02:19:01
  • تقييم المقالة:
بقلم / أحــ م ــــد رمــــــزى   هذا المقال ساخر ، واقعى وغير وهمى !! ولا هما بيقولوا وهمى وغير واقعى باين .. صح ؟! أياً كان هذا المقال غير موضوعى ، وغير موضوعك ، وغير موضوع أى حد .   ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ   فى عالم البحار الذى نعيش فيه الان فى حياتنا ، يعانى البعض من عدم وجود ما يسمى بـ ( الكريزما ) الخاصة به فيحاول أكتسابها من العوامل الطبيعية البشرية حوله ، وأحياناً من العوامل الطبيعية وتطور الحيوان ، أو حتى من التطور الطبيعى للحاجة الساقعة . كل ما فات من كلمات فى المقدمة الهزلية البسيطة المعقدة المضون ، من الممكن ضربها بمثال فى كل شركة حكومية وخاصة بل فى كل مكان ، على شخص ما .. المسمى الوظيفى له هو ( الباشمدير ) . الباشمدير :هو كائن حى يأكل ويشرب ويعطس أحياناً ، يعيش حياة المؤامرة التى تُلعب دائماً عليه ، لكنه كثير الدهاء ويكتشفها دائماً بسهولة ، لأنه سوبر مان عصره ولم ولن يستطيع أحد أبداً أن يفوقه فهو غير الجميع ، كما أن أغنيته المفضلة هى ( أنت غيرهم يا حبيبى أنت غيرهم ) لجورج وسوف .   يعيش الشخص الفاقد للـ لامؤخذة ( كاريزما ) حياته اليومية كمدير داخل وخارج مكان عمله ، هو يحب دائماً ان ينظر الجميع له نظرة العظمة ( اللى جاب الديب من ديله ) ويحب ان يلقبه الجميع بالمدير ولقبه الوظيفى داخل وخارج العمل ، فهذا الشخص يعيش حياة الباشا الممزوجة بحياة المدير ، لذلك أطلق عليه لقب ( الباشمدير ) فهو شخص أنتوخ فى عمله احياناً ومجتهد أحياناً أخرى ، هو مدير أسماً أكثر ما هو فعلاً ، هو لا يحب أن يضعه أحد تحت المسؤولية  وحينما يضعه القدر تحتها ، تكون هذه اللحظات الأسود فى حياة موظفينه ، فالمسؤولية تجعله شخص عصبى فالت الأنطباع ، فاقد الهدوء ، فاقد التنفس ، فاقد الحياة ، ضائع فى ظُلمات الملفات ، مترجى ومتذلل لموظف دائماً ما ينقذه من هذه الأزمة القلبية متمنياً من الله أن يعطيه فرصة لكى يتعلم ويجتهد ويكون جاهز للمرة القادمة ، وعندما تمر الأزمة يعود كما كان ويبقى الوضع كما هو عليه ويتوجه بهاتفه الى رقم هبة الذى يوعدها دائماً بأن يأتى لها بالموظفين فى شوال منهياً كلامه بـ ( أحبيبة ألبى ) . [ أعجوبة الأدارة فى العمارة ] وهذا الجزء حاولت مراراً وتكراراً تحليله ولكن يصعب عليا جداً حيث أننى معلوماتى التى أكتسبتها فى البحث عن الطب النفسى غير كافية لتحليل هذا الموقف الذى يحتاج الى دكتور نفسانى عالمى كى يحلله . دائماً ما يعتاد ( الباشمدير ) أن يعيش حياته الشخصية خارج عمله تماماً كما هو فى عمله ، فيحب أن ينظر اليه البقال بنظرة المدير وهكذا سائق الميكروباص ، كما أنه يمنع عن نفسه التصوير فى لحظات رفاهية وأن حدث فهى شئ خاص به ولكن لا يستطيع أن يعرضها فى السوشيال ميديا ( مواقع التواصل الأجتماعى ) حتى لا يفقد ما يسمى بـ ( البرستيش ) كما يحظر على نفسه الكلام الفكاهى والسياسى احياناً والغزل ايضاً والكثير والكثير من الكلام ، فهو شخص ولد ليكون سجين الأدارة ، علماً بأن مديرين أكبر شركات العالم لا يعيشون هذه الحالة بل عكسوا نظرية [ الأدارة فى العمارة ] وأصبحت [ العمارة فى الأدارة ] أكبر الشركات فى العالم حالياً تحاول أن توفر الى موظفينها المناخ الغير مهنى ، بمعنى أن يعيش حياته فى وظيفته كما يعيشها فى بيته ، ولكم فى شركة ( جوجل ) خير مثال ، علماً بأن هذا كان من أكثر الأشياء الذى ساعد شركتهم فى التطور ، الشركة التى أنشئت عام 1998 ، 14 عام فقط أصبحت الأن من أكبر شركات العالم وتفوق ( جوجل) بمفردها الناتج المحلي لعشرات الدول الأفريقية، واليوم تملك أكثر من 40 بليون دولار وهو أكثر من الاحتياطي النقدي في دولة "مصر".

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق