]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

من خطب الخليفة عمر بن عبد العزيز

بواسطة: خالد اسماعيل احمدالسيكاني  |  بتاريخ: 2015-02-16 ، الوقت: 15:07:29
  • تقييم المقالة:
خطبة لعمر بن عبد العزيز رحمة اللّه عليه حدّثني أبو سَهْل عن إسحاق بن سليمان عن شُعَيب بن صَفْوان عن رجل من آل سَعِيد بن العاص، قال‏:‏ كان آخر خطبةٍ خطب بها عمر بن عبد العزيز رحمه الله أنْ حَمِدَ الله وأثنى عليه، ثم قال‏:‏ أما بعد، فإنكم لم تُخْلَقوا عَبَثًا، ولن تُتْركوا سدى، وإنّ لكم مَعادًا يَنزِل الله فيه للحكم فيكم لفصل بينكم، فخاب وخَسِر من خَرَج من رحمة الله وحُرِمِ جنةً عَرْضُها السمواتُ والأرضُ‏.‏ ألم تعلموا أنه لا يأمَن غدًا إلا من حَذِر اليومَ وخاف، وباع نافدًا بباقٍ، وقليلًا بكثيرٍ، وخوفًا بأمانٍ؛ ألا ترون أنكم في أسْلاب الهالكين، وستكون من بعدكم للباقين كذلك، حتى تُرَدّ إلى خير الوارثين‏!‏ ثم إنكم في كل يوم تُشيِّعون غاديًا ورائحًا إلى اللّه قد قَضَى نَحْبَه، حتى تُغيَّبوه في سدْع من الأرض في بطن صَدْعِ غير موَسَّد ولا ممهَّد، قد فارَقَ الأحباب وباشرَ الترابَ وواجه حساَبَ، فهو مرتَهَنٌ بعمله، غني عما ترك فقير إلى ما قدمّ‏.‏ فاتَقُوا اللهّ قبل انقضاء مَوَاقِيته ونزول الموت بكم‏!‏ غَنيٌ عما ترك فقير إلى ما قدمّ‏.‏ فاتَقُوا اللهّ قبل انقضاء مَوَاقِيته ونزول الموت بكم أمَا إني أقول هذا وما أعلم أنّ عند أحدٍ من الذنوب أكثرَ مما عندي، فأستغفر الله وأتوبُ به‏.‏ ثم رفع طَرَفَ رِدائه على وجهه فبكى وأبكى من حوله‏.‏ منقول - من نداء الايمان
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق