]]>
خواطر :
أيتها التكنولوجيا ، لما تصرين على غزونا...أفسدت عنا بساطة عقولنا و معيشتنا... كان الأجدر أن تبقين ما وراء البحارُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . لا تبخل على غيرك بالمشورة الحقيقية والصادقة رغم همك ، ولا تكن بخيلا فيما يرضي نفسك وغيرك مهما كان الثمن فالحياة متعة بين الجميع والإنسان جميل رغم همه   (إزدهار) . 

خاطرة

بواسطة: فهد بن مشعان الربابين  |  بتاريخ: 2015-02-14 ، الوقت: 14:48:38
  • تقييم المقالة:

مِنْ ذَلِكَ المَكَان بَدَأتْ تِلْكَ القِصَّة تَخَطُ أوَّلَ سُطُورُهَا, فَقَطْ سَطَعَتْ مِثْلَ نُوَر الشَمْس المُنْبَثِق مِنْ الأعْلَى, لِيَكُون الآيَةُ الكُبْرَى, وَالعَلاَمَةُ القَاطِعَة, وَالرِسَالَة الأولَى وَالأخِيرَة لِهَذَا الإِنْسَان.

مَن تِلْك الحَارَة بَدَأتْ أقْلاَم الكُتَّاب تَخَط وَذَلِكَ عِنْدَمَا أوْشَكَتْ الآثَارُ عَلَى الزوال, فَحَار البَال وَحَيَّرَ تَارِيخَ رِيف وَأطْلاَل, مِنْ تِلْك الزَاوِيَة ظَهَرَتْ قِوى خَارِقَة بَارِقَة ذَات يَدٌ تُلَوِّحُ لهُ لِيَمْسِك حَبَلُ النَجَاة, وَيَصْعَدُ مَن جُرْف المهالك وَالهَاوِيَات.

فَقْد مَدَّ يَدُهُ, وَأخْرجَ وَجْهُهُ العَابِسُ مَن قَعَر الأوْهَام, فَحَاوَلَ صَدَّ النُوَر بِيَدَيْه فَعَجْزَ فَأغْمَضَ عَيْنِيه, لَقَدْ عَاشَ أمَداً طَوِيلاً فِي الظَلاَم حَتَّى أنَّهُ غَرَق فِي بَحْر مِنْ الأحْلاَم, فَما اِسْتَيْقِظْ إِلّا وَهُوَ صُفْراً لَا يُمَثِّلُ عِلْماً مِنْ الأعْلاَم.

لِذَلِكَ فَقْد أدْرَكَ مَعْنى الحَيَاة, وَأسْرَعَ إِلَى طَلَب النَجَاة, متمسك بِمَا لَدَيْه مَن كِتَاب وَرُؤْيَة وَرَأيُ ألْبَاب.
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق