]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ممر الموت ، والتهمة زمالكاوى

بواسطة: Ahmed Ramzy Uwk  |  بتاريخ: 2015-02-14 ، الوقت: 02:44:11
  • تقييم المقالة:
بقلم / أحــ م ـــد رمــــزى ” اه يا تشيرت العمر يا ابيض ، راح فين أغلى الشباب “
هذا المقال ليس مجرد كلام اكتبه عن حدث ، بل كنت جزء من الحدث وشاهد عيان على ما حدث ، بقدر ما أجل الله موتى ، ولكنى كنت على يقين أنه يومى الأخير و أنفاسى الأخيرة .
” الترحال ” ..
كعادة مجموعات الأولتراس تم التجمع فى ميعاد موحد فى كل محافظة لوصولها عند الأستاد فى تمام الساعة الرابعة عصراً ، وهذا ما حدث معى شخصياً بيوم يفوق الخيال اكثر من رائع ، أغانى الوايت نايتس فى حب الزمالك ، وتم الوصول الى الاستاد ( الدفاع الجوى ) ولم يكن متواجد افراد للجيش فى استاد ومؤسسة تابعة للجيش ، عند وصولنا الى الأستاد ازدات فرحتنا عندما رائينا الجمهور الرائع الذى فاق كل درجات الخيال وسط هتافات الجميع
( اووووه يلا زمالكاوى ) .
“الأزدحام” ..
كان جمهور الزمالك العظيم أتى من جميع المحافاظات بجميع الأشكال و الأعمار شباب ورجال وبنات وزوجات وبعض الحوامل ايضاً بل ومسنين واطفال ، اكثر من عشرة الاف مشجع أتوا ليوم فى حب الزمالك
حقاً لم اراى فى حياتى كلها يوم كهذا ، ولم اكن سعيداً من قبل كما كنت فى هذا الموقف ، بدأ الهتاف بصوت عالى
( أفتح أفتح ) وكان الهتاف موجه للشرطة عند الباب ، والغريب والذى أول مرة أشاهده هو ( القفص الحديدى ) الذى علمت انه تم بنائه قبل الاستاد بيوم واحد فقط ، وهنا كان رد الشرطة بفتح الباب بالفعل .
” التذاكر ، قصة وهمية ” ..
عندما فتحت الشرطة الباب قامت جماهير الزمالك بالتصفيق لها ، فى منظر حضارى رائع وفتح صفحة جديدة
ولكن كان هذا الفخ ، تم دخول ميئات الجماهير بالفعل ( ودون السؤال عن تذاكر ) لتطميع الجميع بالنزول الى
(ممر الموت) وهذا ما حدث ، نزل اكثر من عشرة اللاف مشجع الى هذا الممر الذى عرضه تقريبا ستة امتار وطوله خمسون متر ، ودون ادنى سبب قررت الداخلية قفل البوابة ، لم يستطيع أحد أخذ نفسه وتصعب جداً الحركة ، فكان الهتاف من الأولتراس ( أرجع أرجع ) حتى ترجع الجماهير لأن الداخلية ققرت غلق البوابة وهذا أكبر دليل بأن هذا الأمر كان مدبر
” مؤامرة الداخلية ” ..
عندما فتحت الداخلية الابواب لدخول الجماهير فى المرة الاولى وقررت اغلاقها علم الاولتراس انها مؤامرة وكان هتاف الكابوهات ( أرجع أرجع ) كما ذكرت ، ولكن الغريب ان الجميع يهتف ولكن لا احد يرجع ، علمنا وقتها من المتواجدين فى اول الممر مرورا لنا بان الداخلية اغلقت الممر من الخارج بمدرعتين ولن تسمح بخروج أحد ، وهنا ايقنا أنه الكمين ، دون أدنى سبب اطلقت الداخلية اول قنبلة غاز ، فبداء الناس تتدافع ويسقط البعض مختنق من الغاز والجميع يمشى على الجميع ، موقف اشبه بالخلاط ، ثم بدء نزول قنابل الغاز فى كل مكان ومن بعده الخرطوش .
” أخوات فى الدم ” ..
أخوات فى الدم ليس مجرد شعار يرفعه اولتراس وايت نايتس بل واقع مرير على النظام الحاكم ،، تمكنت بعد صراع كبير مع الموت ولدرجة انى تمنيت ان يضربونا بالرصاص أهون من ما يحدث ان اصل للسور المؤدى الى الشارع ولكن اعصابى لن تسمح لى بتسلق هذا السور ، فجاء اخ لى فالدم لم اعرفه ولم اراه من قبل ولكن هو من كتب بيده استمرارى فالحياه ، مد يده لى وقال بالنص ( متخفش والله ماهسيبك ، والله ماهسيبك ) وقام بشدى الى الاعلى وغسل بوجهة بالبيبسى حتى اتمكن من ان ارى ، ورائيت فى نفس التوقيت اشعال الشماريخ والقائها على الشرطة حتى يتمكن الشباب من الخروج ولكن ما زالت المدرعات تقفل الممر ، ويأتى هنا دور شخص ما لولاه لكان عدد الموتى تعدى بكثير تمكن هذا الشاب من احراق بوكس للشرطة وهنا قامت المدرعتين بالتوجه على الفور الى البوكس وتم خروج باقى الجماهير من الممر وتم مطاردة الجماهير لوقت كبير والجرى ورائهم امام الأستاد وتم التشويش على شبكات المحمول لمدة ساعتين
“لماذا الأولتراس” ..
لانه الفصيل الوحيد المتبقى الذى شارك فى ثورة 25 يناير بعد الاخوان والاشتراكين واللبراليين
” المحاكمة ” ..
لن ننتظر محاكمة للقاتل لان لم يحكم من قبل على احد قتل ابرياء فى هذه الدولة القمعية
” واجب الشكر ” ..
اتوجه بخالص الشكر لهذا الشخص الذى اراد الله ان يكتب لى عمر على يده ، واتوجه بالشكر للاعب عمر جابر الذى رفض لعب المباراة ، كما اتوجه بالشكر للاعب وليد سيلمان الذى الغى خطوبته بعد سماعه الخبر ، واتوجه بالشكر لكل من احزنه هذا المشهد الحزين ، وكل من تعاطف معه
بسم الله الرحمن الرحيم ( يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي) صدق الله العظيم
اللهم ارحم جمهور الزمالك ، اللهم أنتقم


وأمانة عليكوا تسلمولنا على ( عمرو حسين )
... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق