]]>
خواطر :
خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . 

هــــي الدنيـــا أيهـــــا الإنســـــان !!!

بواسطة: الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد  |  بتاريخ: 2015-02-10 ، الوقت: 12:52:52
  • تقييم المقالة:

بسم الله الرحمن الرحيم

هـي الدنيـا أيها الإنسـان

 

هـي الدنيـا ..

تمـط الأيـام لتمثل عمر الإنسان ..

أنفاس محسوبة ومعدودة بالقسط والميزان ..

ثم تنكمش الأيام يوماً بعد يوم ليقل العمر بالنقصان ..

والإنسان يبني حائط الآمال وكأنه مخلد يملك السند بالأمان ..

ولا يدري أنه يبني العرش فوق محك زائل هو ذلك الخذلان ..

فإذا تمعن بعقله لأدرك أنه يبني فوق ركام من سبقوه بالبنيان ..

فلو كانت الدنيا لهم دائمة ما تركوها لقادم من بني الإنسان ..

إنما هي الدنيا تلوح بالبشرى وتغري غافلاً بالخلد والجنان ..

وتبني الأماني فوق أرض الأوهـام بصحبة الشيطان ..

غفلة وعربدة وهفوة وضياع  وتسويف ونسيان ..

ثم أنفاس تسكت ذات يوم وقد آن الأوان ..

والعمل كالعهن لا يثقل الميزان ..

والندامة والندامة بالخسران ..

إذا لم تكن للعبد توبة وغفران ..

هي الدنيا أيها الإنسان .. هي الدنيا أيها الإنسان ..

هي الدنيا أيها الإنسان .. هي الدنيا أيها الإنسان ..

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق