]]>
خواطر :
متعجرفة ، ساكنة جزيرة الأوهام ... حطت بها منذ زمان قافلة آتية من مدينة الظلام...الكائنة على أطرف جزر الخيال...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أكتب لكي اقرأ

بواسطة: فهد بن مشعان الربابين  |  بتاريخ: 2015-02-09 ، الوقت: 17:41:57
  • تقييم المقالة:

بينما أنا أكتب لكي اقرأ أجد نفسي أمام كم هائل من الكلمات البارزة والواضحة الغموض, فالحقيقة تكمن في المعرفة أيّاً كانت, لأن المفهوم الواضح لا يحتاج إلى إضاحة شديدة, وإنما هو غني عن ذلك لمدى قدرته على أبارز المراد دون أن يكون هناك غموض أو تخبط عشواء.

فالمعرفة دليل يحث إلى ما هو ورائها من حقائق ذاتية بأصلها, لأن ما يدعوا إليها هو الطلب والحاجة الماسّة, فمن المعروف أن البيان أصح من  التبيان, وذلك لأن الأول نص منفرد بذاته, بينما الثاني شامل لكل الإجماع الذي سعى به كل قائم بمقام الأول.

فالحقيقة تقع دائماً في الوسط, لأن ما تُمثّله هو الثبات الذي يشبه مسقط رأس اليابسة, فهي الأصل ولو انفردت غيرها بما فاقها بكثير, وإنما الفرع تابع للأصل فهو انفرد لأسباب طرأت على الأصل مما دعت إلى فروع أخرى قائمة بذاتها.

أن الحقيقة تكشف لنا موضوع هام جداً, يتحدث عن أم المعرفة بكونها الأصل الذي لا يشبع منه كل إنسان, فهي تاريخ حافل بكل ما هو إنجاز ذو فرائد لا يأتي بها أي أحد.

إن ما أكتبه هي خواطر جاشت فيّ بقوة, وتحركت حركة قوية أشبه ببركان انفجر فجأة, فخرجت منه كتابات حادة وبارزة, ومتنوعة بين جِدها ومصداقية فعلها, بينما طغت النفس بعد اجتماعها مع العقل في تأييد القول في ما وراء العادة, لقد خرجت عارية في مجتمع لا يقبل ذلك الفعل الشنيع والذي يترتب عليه عواقب وخيمة.

أن التعبير الواضح المُتسم بكل الجوانب الإيجابية ليسَ بحاجة إلى دائرة مفاهيم تتضمن شروحات طويلة, إنما هو التعبير السلس الذي يخرج من القلب إلى القلب.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق