]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

بدأ غريباً وسينتهي غريباً

بواسطة: خالد طاحون  |  بتاريخ: 2015-02-09 ، الوقت: 03:20:06
  • تقييم المقالة:

نعيش يوماً بعد يوم لندرك كم أخطأنا من قبل وأن مما قد عشناه تحول إلى أكذوبة أو في حقيقة الأمر كان في حد ذاته أكذوبة ولكن لم ندرك هذا إلا بعد فوات الأوان, فقد تصنع هذه الحقيقة الصادمة الشك والتوهان في مسارات العقل المغلقة التي ليس لها من مخرج إلا ما توطد في القلب – الا وهو الإيمان – الإيمان بالله وملائكته وكتبه, الإيمان برسله وقدره الإيمان باليوم الآخِر, وبأن لنا ميزان عدل ولنا ميقات معلوم وبأن لنا وقفةً أمامه عز وجل أمام صاحب العرش الجبار الذي لايخفى عليه كائناً ما كان.

ولكن ماذا حدث من عصر جاهليةٍ كان فيه أناسٌ يعيشون الأكذوبة في حد ذاتها وجائهم رجل منهم ليخبرهم أنه رسول الله الذي لا تراه عين !!! فمنهم من ىمن ومنهم من كفر واستمر الحال بين إيمانٍ ونفاقٍ وكفر.

وبعد مشيئة الله وما استوطن في القلب من إيمان إطمأنت به النفوس وسكنت به الجوارح كان المسلمين أقوى من جيوش الأرض جميعاً... ومات رسول الله...

تاركاً لنا ميراث العلم والإيمان تاركاً لنا مكارم الأخلاق وأسمى معاني الإنسانية ليمضى من الزمان ما مضى ولننسى فالإنسان من النسيان !!!

وعلى مر الزمان أدرك بعض الفلاسفة والمفكرين ممن أحبو الدنيا والسُلطة أو ممن كرهو الإسلام بأن محمداً قد مات وترك لنا كتاب الله وسنته فكتاب الله باق كما وعدنا عز وجل وقد أدركو أيضاً هم تلك الحقيقة ولكن تبقى سنة نبيه وأحاديثه وأخباره تنتقل من رجل إلى رجل ومن لسان إلى لسان.

فماذا لو كانت هناك بعض الأحاديث مضللة ليصنع بها أولائك الحاقدين أكذوبة يعيش فيها من قد أدركو هم ضعفه وفهمو مفاتيح لفافات عقله صانعين على مر التاريخ مجموعات لكل منهم عقيدة متناحرة ومتفرقة لا تلتقى على قلب رجل واحد؟

ماذا لو كانت الحكومات على إختلاف أزمنها ودياناتها تصنع الأكاذيب وتحرف أخبار الأولين ليضل المحكومين في ظلام لا يأتي من بعده نور ؟

ماذا لو كانت تلك الحكومات كل ما تريده بقائها في السلطة متخذة أي سبيل أو وسيلة صانعة الوهم والأكاذيب لمحكوميهم بل قد يمتد الأمر إلى العالم كله ؟

ماذا لو كانت تلك الحكومات تصنع الوهم والأكاذيب في الدين ليضل الناس في دنياهم ليكونو هم ساداتهم وأقدارهم؟

ماذا لو ...؟  ماذا لو ... ؟  ماذا لو ... ؟ 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق