]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

عندي لكم خبر سعيد : أنتم لم تموتوا بعد!!..

بواسطة: صابر النفزاوي  |  بتاريخ: 2015-02-09 ، الوقت: 01:06:39
  • تقييم المقالة:
========================================== ..مادامت حكومتنا الموقرة لا تحمل همّ المناطق الحدوديّة المفقّرة التي تقتات بالنشاط التجاري ولا تجد حرجا في تسوّل الدنانير لدعم ميزانية الدولة -كما تدّعي- ، ألم يكن عليها من باب أولى وأحرى أن تبادر بإعمال مبدأ المعاملة بالمثل بدلا من جعلنا ضحايا هذا المبدأ؟!!..،فالثلاثون دينارا التي فرضناها كمعلوم عبور على الليبيين القادمين عبر معبر الذهيبة قوبلت بمثليْها من الجانب الليبي في حين أنّه كان من الأجدى نسخ معاليم العبور الليبية المفروضة على التونسيين كما هي دون زيادة او نقصان وتجنّب فخ المعاملة بالمثل الذي لا يمكن أن يجاري تجاّرنا تبعاته الثقيلة ؛ هذا الخطأ الذي يرتقي إلى مرتبة الخطيئة نازع القطاعَ الأوسع من سكان المنطقة في لقمة عيشهم ماجعلهم ينتفضون احتجاجا على واقع الحرمان الذي يعيشونه ولسان حالهم ومقالهم يقول:"رضينا بالهم والهم لم يرض بنا"!..،كان يمكن أن تقف الأمور عند ذلك الحد ولا يتحوّل حراك احتجاجي سلمي إلى "دماء على الإسفلت" و"شيء من الخوف" و "مأساة البيت الكبير" لولا وجود كائنات..حيّة تسعى بين ظهراني الأجهزة الأمنيّة تعوّدت القمع فألفها وألفته فصارت"تطلق النار أولا ثم تسأل"كما كان يفعل رعاة البقر في مراعي كاليفورنيا ، ليُقابلوا صراخ المضطهدين برصاص حيّ نراه تتويجا طبيعيّا لمسار تشكيل تلك الحكومة الخُلاسيّة التي يحكمها نداء التجمّع الذي وجد في النهضة خير غطاء ثوري يعيد تحته ومن خلاله إنتاج منظومة الاستبداد ،حقيقةً لا يسعني إلا أن أقف مشدوها فاغرا فايْ أمام معالم "الجريمة الكاملة"التي ترسمها قوى الثورة المضادة،فقد شرعوا بعد في اصطياد الثوار وبدؤوا يضيّقون على الثورة أينما كانت وكيفما لاحت وفي أيّ صورة جاءت ، وهم الآن في طريقهم إلى إعلام "شفاف"يليق بطبيعة المرحلة لا يشوّش عليه  منبر إعلامي "شاذ"يلامس نخاع عظم الثورة مثل قناة "الزيتونة.. لكن مع ذلك عندي لكم خبر سعيد : أنتم لم تموتوا بعد!!.. فعندما يكون رئيسكم عراب قتل وتعذيب والمستأمنون على سلامتكم أول من يقتلكم .. عليكم أن تصلّوا شكرا لله لأنّكم أحياء !!!..
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق