]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أخي العزيز

بواسطة: Khadijah Al-omgi  |  بتاريخ: 2015-02-06 ، الوقت: 21:13:26
  • تقييم المقالة:
أخي العزيز.. ها هي الأيام تمر سريعاً بل وتمضي كلمح البصر ، أحلامنا ، أيامنا، أوقاتنا صارت ذكريات على شموع القدر .
فلا أدري ماذا أكتب إليكٍ لأعبر عن محبتي وحزني في آنٍ واحد!! يومها وعندما أطلت الدمعة من عينيك ، عرفت أنك لا ترضى لإنسان بأن يتوجع في حنايا الصدور .
حكمت على نفسي أن أعيش حزينة فما حولي كان كالبحيرة المملؤة بالماء العكر ، ولكنك جعلتني أرى الدنيا بستارها الآخر ، أخبرتني أنها مليئة بالمفرحات ، فلا شــــــئ يستحق الحزن لإجله ... عشتُ في عتمة القدر أنتظر أن تُهـِل بعدها الأضواء القادمة مع نسمات الفجر 
حقــاً كنت أخــ يطمئن له القلــب ويسعد به الوجدان***
كنت كالطفلة اليتيمة التي وجدتـَها حافيتي القدمين على رصيف القدر ، أما الآن فأني أرجوك أن تعيدني إلى 
الرصيف الذي أتيت بي منه ، فلربما أجد فيه الرحمه ، أجد من يفهني ويشعر بآلآآمي ومن ثم أشكرك لأنك فتحت عيني على الحقيقة وإن كانت مُرة وجارحة .... إلا أنها أزاحت الستار لتكشف عن واقعنا الذي ما دمنا نريد معاصرته علينا تقبل قوانينه الصارمة التي لا نقاش فيها .. أزداد إ‘عجاباً بك وبشخصيتك كلما كثُر حديثي إليك ، ولكن ولربما كنت أكتم مايجول بخاطري عند شعوري بأني مهما تحدثت فلن أوفي بما في قلبــي أعذرني لأني سأتوقف هنااا ، فعيناي يطبق النعاس عليهما ودقات الساعة تعلن الثانية صباحاً ويداي ماعادت تقوى على حمل القلم ,,,, رغم أن الكلمات ما زالت تتدفق في رأسي كالنهــــر الذي يخفــــي بين جانبيه ثـــــورة أخـــوة ومحبـــة صادقــــة
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق