]]>
خواطر :
أيتها التكنولوجيا ، لما تصرين على غزونا...أفسدت عنا بساطة عقولنا و معيشتنا... كان الأجدر أن تبقين ما وراء البحارُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . لا تبخل على غيرك بالمشورة الحقيقية والصادقة رغم همك ، ولا تكن بخيلا فيما يرضي نفسك وغيرك مهما كان الثمن فالحياة متعة بين الجميع والإنسان جميل رغم همه   (إزدهار) . 

الغباء هو الذكاء ! ياسر الشيخ

بواسطة: ياسر الشيخ  |  بتاريخ: 2015-02-04 ، الوقت: 12:55:13
  • تقييم المقالة:
بداية الكلام:
" قال أبي: ..
في أي قطرٍعربي..
إن أعلن الذكي عن ذكائه فهوغبي ! "
وحين تختلس الأذن فتسرق الفهم عبارة أوفكرة لا تفهم إلا بعد فترة قد عفا الوقت تأثير الفهم حينها .. فإن الغباء إذ ذاكنعمة..
الغبي أو المغفل محتقر في نظر الناسسيما مراجل التفكير ولواقح الأفكار ، ولكن أتكون العلاقة طردية بين الغباء والسعادةتوشك أن تكون الأخيرة طريدة للعاقل أصيبت وفرت بصوابها ؟ أجد أبا الطيب – نور اللهضريحه – يقرر هذا:
ذو العقل يشقى في النعيم بعقله × وأخوالجهالة في الغباوة ينعم
إذن ما دام أنه يشقى في النعيم فهو غبي، إنها معادلة الحياة .. الذكي المنعم غبي ! بينما الغبي أحسن استغلال فرصة جهالتهفأحال الغباوة نعيماً .. إن الغبي أعقل من العاقل ! ولكن ماذا عن العاقل غير المنعم، هل هو أذكاهم ؟ وهل بقدر البلادة والغباء تكون السعادة ؟
- حين لا تحسن الرد وما شابه فإن لك فلسفة أخرى هي ضرب من الاحتيال ،يقول لك أبو الطيب رب الشعر:
ليس الغبي بسيد في قومه × لكن سيد قومهالمتغابي
يقول شيخي قدس الله سره : حدثنا الأكابرأن التغابي غباء متحضر!
وما داموا رجالاً ونحن رجال ؛ فلمَ لانخالف - للمخالفة – ونقول بأن التغابي ذكاء متطور.
أريد السعادة فهلأجدها في : المستريح اللي من العقل خالي ؟ وما هي أمارات ذلك ؟ وهل هي متحدة ؟
**************************************************
الخاتمة:
تفوح قدور الأزهار بنضج أهل الحب.

 


ذاتى


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق