]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

( بسْألوْني )

بواسطة: صادق جعفر  |  بتاريخ: 2015-02-02 ، الوقت: 14:26:03
  • تقييم المقالة:

   يسْألوْني عنْ هيامي وجنوْني عنْ كلامٍ نامَ في جوْف السّكونِ

عنْ دمـوْعٍ عالـقاتٌ فـيْ جفوْني هلْ غريْقاً أنْت فيْ يمّ الشّجونِ ؟


أ أنْت عليْلٌ بالفراقِ صرْت تشْكو 
منْ جراحٍ نازفتٌ نزْف البطوْن ؟ 


تسالوْني حائريْن فيْ شؤوني !!!
أمْ فضوْلاً قدْ رماكمْ بالظّنونِ ؟


إنّ أحْداقَ العيوْن فيْها شعْرٌ
منْ حروْفٍ قابعاتٌ بالسّجوْنِ


إنّني ما ذقْتُ نوْماً مذْ نساني
قلْبها والنّوْمُ يلهو فيْ جفوني


كمْ سئمْتُ منْ سوادٍ في ليالي
جاء فيها طيْف وجْهاً كالغصوْن


شعْرها كالظّلامِ فيْ كهْفِ فحْمٍ
لمعةٌ للشّمْسِ فيهِ نامت صدقوْني


طوْلها كالعوْد المتيْن شبْهُ نخْلٍ
بان منْ خلْف أسْورِ الحصوْنِ


خصْرها يا خصْرها ياعرْوةً
للسّيْفِ إذْ صال بالكفٍّ الحنوْنِ


ثغْرها فيْهِ الشّفاهٍ كالكنوْزِ كنَّ
ياقوْتاً كنّ كما الدّرِ المصوْنِ


جيْدها فيْ سهْل واحات النّهوْدِ
يكمن الماء المعّتق فيْ العيوْنِ


إنْ دنى منْهُ فمي صار كالشّهْدِ
كمْ لساني ذاق من قعْرِ الصّحونِ


يا رفاقي هلْ منْ سؤالٍ دار في
فلْكِ الفضوْلِ عندكم هيا أسألوني

 


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق