]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

سيف الدين محمود المشهداني

بواسطة: اياد احمد المشهداني  |  بتاريخ: 2015-02-01 ، الوقت: 02:01:06
  • تقييم المقالة:

سيف الدين محمود المشهداني (( ابو يزن )) ============================== فقط الرجال الرجال يعرفون من هو هذا البطل المغوار فك الله أسره ... هذا الذي احبه كل من عرفه ... هذا الشاب الغيور الشهم الشجاع الكريم المتواضع ... حين تتحدث اليه لا تشعر إنك أمام قائد أو مسؤول كبير ... بتواضعه و حيائه يجعلك تعشقه ... لقد عرفته شابا في مقتبل العمر ... لكنه يحمل ذكاءا و غيرة و شجاعة و شهامة قل نظيرها ... فقد كان من مؤسسي الاتحاد العام لشباب العراق و الاتحاد الوطني لطلبة العراق ... و من مؤسسي منظمة الطلائع و الفتوة و كتائب الشباب ... هذا المشهداني الاصيل و السيد الشريف و الوطني الحر و العروبي المناضل ... دافع عن وطنه و ابناء شعبه و عروبته بكل بسالة في كل ميدان عمل به ... يذكرونه رفاقه في الحزب و في القيادة انه كان شابا شجاعا مغوارا (( لا تأخذه في الحق لومة لائم ))... لقد كان وجها للخير و الكرم و نبل ألأخلاق اينما حل و يذكرونه اهل محافظة السماوة الكرام حين كان محافظا لهم ... و شهدوا بحقه أمام الناس و حكومة النفاق و الدجل و الحرامية ... فقد ذهب مئات من شيوخ و وجهاء اهلنا في محافظة السماوة للضغط على المالكي و اعوانه لفك أسره و فعلا نجحت مساعيهم .. لانه كان مثالا للكرم و الحب و الشجاعة لكل ابناء بلده من دون تفرقة أو تمييز ... و كذلك دفاعه ببسالة عن الرئيس صدام حسين رحمه الله و هو في ألأسر في حين كان الكثير أحرار و ليسوا في قبضة الاعداء و لم يقولوا كلمة حق واحدة و لم يدافعوا عن من اكرمهم و عملهم رجال و لهم عناوين و مناصب ... قصص بطولاته كثيرة هذا السيف العربي العراقي الهاشمي النجيب و لا اريد ان اطيل عليكم ايها الاحبة في هذه العجالة ... و لكن ساروي اليكم كيف وقف بوجه الامير حسن و لي عهد الاردن يوم ذاك عندما كان مشاركا في وفد البرلمانيبن العرب الذي ترأسه الامير حسن ... عندما تحدث الامير عن العراق و مشاكل العراق ... اقول لقد وقف هذا السيف و رد على الامير و قال له بالحرف (( من منحك التفويض للتحدث نيابتا عن العراق و شعب العراق ؟؟ ... و اضاف ان في العراق رجالا رجال و هم كثر و هم من يتحدثون عن العراق و أهله فقط ... و اضاف نحن لا نسمح لك سمو ألأمير بالتحدث نيابتا عنا )) لقد كتبت الصحف الاردنية و العربية عن هذا السيف و قالت انه فعلا سيف للعراق و الامة العربية ... نعم انه سيف العراق و الامة العربية ... لقد اسماه المرحوم صدام (( سيفي )) فقد كان إسما على مسمى  و بعد اطلاق سراحه رفض السفر خارج العراق ... لقد كتبت له راجيا و متوسلا ان يخرج و يعتبرها استراحة مقاتل ..، و قلت له يا ابا يزن محتاجينك لأمر أعظم و أكبر ... لكنه ابى و قال كيف اترك اهلي و ابناء بلدي يموتون و اقف متفرج ....هذا هو سيفنا فهل عندكم مثله ؟؟ لقد سمعت خبرا عن موقفه و هو أسير عند الدواعش ما نصه ... إن سيف الدين المشهداني تحدث هاتفيا من مكان اعتقاله بأمر من "داعش" إلى قياديين في البعث حيث طلب داعش المساومة على حياتهم مقابل إعلان حزب البعث البيعة لتنظيم داعش ببيان رسمي يعلنه عزة إبراهيم الدوري الأمين العام للبعث، يترتب عليه مبايعة جميع الفصائل المنضوية تحت جبهة الجهاد والتحرير التي يتزعمها الدوري نفسه.  وأبلغ المشهداني في المكالمة قيادة البعث بعدم التنازل لـ "داعش" وعدم الاستجابة لمطالبهم مهما فعلوا.  وقال في مكالمة هاتفية إن (( حياتنا ليست أغلى من حياة شعبنا )) . (( إننا في قبضة إيرانيين يرفعون علم داعش، ثم قطعت المكالمة وسط ضجة )) هذا هو سيف الدين محمود المشهداني (( ابا يزن )) هذا هو سيفنا .. سيف كل العراقيين و سيف العرب الحسيني الهاشمي ..


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق