]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

سلطان الشؤم

بواسطة: النويرة  |  بتاريخ: 2015-01-31 ، الوقت: 17:29:54
  • تقييم المقالة:

لم أك يوماً حانقاً على  السلطان كما  اليوم، 

ولم تكن الإمور مجرد عراض أو محض خلافاً سياسياً ،

فكل أبناء جيلي يعانون كما أعاني من شتى أنواع التنكيل التي فرضها النظام الحاكم في وطني. 

نظام يدعي  ربوبيته للوطن مطلقاً ، يحكم ويتحكم بإسم الدين زوراً وبهتاناً.

ينتعل نعال الدين كذباً، وينتهج نهج الإسلام بـ(الأخونة) الكاذبة. 

يمارس كل أنواع  القطرسة السياسية، ويعزف على وتر الجهويات والقبليات المقيتة.

يشعل فتيل الحرب في كل أرجاء الوطن بإسم القبيلة والدين والإنتماء الأعمى.

تحكًم في كل مؤسسات الوطن بنهج يسمى عندهم (التمكين) أي السيطرة على المؤسسات بطرد الكوادر السابقة وإحلالها بكوادر بالية من كوادرهم المشوهة فكرياً ومؤسسياً.

نظام فرض كل المعوقات على البؤساء والفقراء من ضرائب ومكوس وجبايات باهظة.

ومن أسوأ العلل التي فرضها تشويه الأجيال، وإفساد أخلاق الكبار والصغار. 

وأخيراً طرد كل الكوادر الشابة سواء بطريقة مباشرة أو غيرها، 

فأصبح الوطن براحاً لكل الممارسات غير الإنسانية التي لا تمت للأخلاق التي سنها الإسلام ولا حتى للأعراف الوضعية الإنسانية التي فرضها وجهاء الإنسانية في العالم ز

فأصبح الإنسان عندنا يحيا حياة أندر من الحيوان ولا يعرف أنه إنسان إلا في حال النفاد بجلده من الجبروت  والقهر والمحسوبيات والوطن الذي أصبح خاوياً من كل محتوى سوي ونزيه،

فاليوم أصبح الوطن خالياً من البشر عدا الفئة الضالة التي تحكم بأعراف الغاب؛ في ظل حضن وطن يتمتع بكل أنواع الثروات التي يلهث خلفها العالم.

وجميع شباب الوطن وكوادر الوطن في ملجأ الغرب أو في حضن الخليج يشرون أنفسهم بأثمان بخسة.

ولا أخفي أني قد أبيع نفسي بنفس الثمن في حال (سنوح) السانحة

ولا أعرف الى أين أوجه كلماتي القليلة هذه، لكنها كلمات وجبت.

ولا ريب أن قارئ الكلمات قد علم أن هذا الوطن هو ذاك الوطن السودان.

 

 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق