]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ذكرى الثورة المجيدة !!!. بقلم : سلوى أحمد

بواسطة: سلوى أحمد  |  بتاريخ: 2015-01-30 ، الوقت: 10:20:16
  • تقييم المقالة:

 بداية دعونا نتذكر سويا  بعض ملامح  مصر قبل 25 يناير 2011 ، كانت مصر من الدول القليلة في المنطقة التي تنعم بالأمن والأمان ، في الوقت اللى  كان فيه الإرهاب يضرب أقوى الدول في العالم ، الجيش المصري كان يتم  إعداده  وتجهيزه وتطويره بعيدا عن أعين الجميع و نتيجة لحالة الأمن القوية التي سادت مصر  ونتيجة للاستقرار كان الجيش  يشارك في عمليات البناء والتنمية ، كان قطاع السياحة في أفضل حالاته وحقق أعلي معدلاته ،  كانت مصر من الدول الجاذبة للاستثمار ، الاحتفالات والمناسبات السعيدة هي فقط التي كانت تملأ الساحات :  ليالي  التليفزيون ، حفلات رأس السنة ، المهرجانات  سواء سينماء أو إذاعة وتليفزيون ، الناس كانت عايشة بتذهب لعملها بتربي أولادها من لم يكن يعمل بالقطاع الحكومي كان يفتتح مشروع صغير يكبر مع الوقت ، كان عندنا الكهرباء و والبنزين  وكان رغيف العيش بخمسة قروش ، كانت أكبر مشكلاتنا لما تحصل أزمة أنابيب في إحدي شهور السنة ،أو ارتفاع للأسعار  وأكبر مصيبة حصلت عندنا كانت أنفلونزا الطيور ، دي كانت أكبر المشكلات اللي كانت لما تحصل كل القنوات تبدأ في مناقشتها والحديث عنها . أما عن رئيس الدولة فكان الرئيس محمد حسني مبارك الرئيس اللي استطاع وكما قال احمدي نجاد رئيس ايران انه بايد يبني في بلده ويدير شئونها في الداخل وبايد تانية حماها من اي مخاطر خارجية الرئيس اللي ترك مصر بدون قاعدة أمريكية وترك شعبه وأكبر مشكلة ممكن كانت تؤرقه كما ذكرت ارتفاع الاسعار !!هذه كانت بعض ملامح مصر قبل تاريخ 25 - 1- 2011 فماذا عنها بعد هذا التاريخ ؟

غاب الأمن والأمان عن أرض الوطن فأصبح المواطن غير آمن علي نفسه أو ماله أو أولاده ، توقفت كل قطاعات الدولة تقريبا عن العمل ، أطل علينا الإرهاب الأسود الذي خلف مئات الضحايا ، أصبح منظر الدم شئ مألوف القتل أصبح شئ عادي اللي بيموت بقى أكتر من اللي بيتولد ، مصر أصبحت مأتم كبير لا ينفض ولا ينتهي الحزن أصبح الشعور الغالب علي الوطن زادت الأزمات وزادت المعاناة ما كان موجود أصبح غير متاح وما كان أكبر مشكلاتنا أصبح  شئ لا يذكر إزاء ما نعيشه من مصائب كبرى تحول كل شئ في مصر للأسوأ عدنا إلي الوراء لسنوات أصبحت العودة لما كانت عليه مصر قبل هذا التاريخ  حلم بعيد المنال المستقبل أصبح ضبابي غير واضح المعالم باختصار مصر بعد هذا التاريخ لم تعرف إلا السواد في كل شئ  ورغم كل هذا وطوال 12 شهر هي مدة العام لا نر ولا نسمع سوي 25 يناير في كل مناسبة تطل علينا ونجد من يمجدها سته أشهر قبلها وسته أشهر بعدها نحتفل بها وبما حققته من إنجازات وهنا التساؤل أي انجازات تلك التي حققتها 25 يناير وماذا  جنت مصر من جراءها سوي الدم والموت والخراب ؟!!

لم يعد من المقبول أن نسمع من يقول إن يناير ثورة ويصفها بالمجيدة والخالدة لم يعد من المقبول الاحتفال بتلك الذكرى المشؤمة التي لم تجلب لنا إلا الشر 25 يناير حتي وإن لم تكن مؤامرة حتى وإن كانت من صنع أبناء الوطن لابد أن تلغي من التاريخ فما فقدته مصر وما تعرضت له من جراءها فاق نكسة 67 . لابد أن تموت تلك الذكرى بل ويحاسب كل من شارك فيها وجعلنا نصل إلي ما وصلنا إليه اليوم .

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق