]]>
خواطر :
(مقولة لجد والدي، رحمه الله ) : إذا كان لابد من أن تنهشني الكلاب ( أكرمكم الله)...الأجدر أن اسلم نفسي فريسة للأسود ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عندما نصنع الارهابيون ....ومن ثم نتاجر بارهابهم

بواسطة: محمد السؤالي  |  بتاريخ: 2015-01-30 ، الوقت: 08:19:49
  • تقييم المقالة:

عندما نصنع الارهابيون ....ومن ثم نتاجر بارهابهم

الا تريدون ارهابا وقد ههجرتم اهل سيناء منن سيناء يوجد العشرات ممن تدمرتن منازلهم لاجل المنطقة العازلة

الا تريدون ارهابا وقد خونتم نصف الشعب تقريبا

الا تريدون ارابا من متطرفين وقد اعلنتم ان الدين الاسلامي معاذ الله يحتاج مراجعه وياتي توفيق عكاشة ليقول يا مسلمين راجعوا دينكم .....

بعد ان تفعل كل هذا ستجد من الطبيعي ان يتعاطف اهل سيناء مع هؤلاء الارابيون فهنيئا لك بالحل الامني الرائع الذي بسبب جعلت المصريون يعادون الدولة المصرية ويحنقون عليها فيوجد من مات ابنه في الثورة ويوجد من مات قريبه في رابعه ويوجد عشراتن ذوي الاعاقة واصحاب الرصاص المطاطي والخرطوش كل هذا يجعل من اي فرد معاديا للدولة اضافة الي انك قد سددت باب التغيير امام اي فرد يسعي اليه فاذا قلنا لمن يحمل السلاح انتهج السلمية سيقول لك ان الدولة لاتنتهجها اضافة لان الدولة اعلنت ملكيتها لطبقة من السياسيين.


تحدث معي بلا حرج كيف اصبح الفرد الارهابي ارهابيا؟

صحيح ان هناك حجج دينية لا داعي للخوض فيها لكن هذا الارهابي لم يولد ارهابيا فكيف اصبح كذلك

قال رسول الله صلي الله عليه وسلم(( انما اهلك من كان قبلكم انهم اذا سرق فيهم الشريف تركوه واذا سرق فيهم الضعيف اقاموا عليه الحدوايم الله لو ان فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمد يدها))صدق رسول الله صلي الله عليه وسلم

بصريح العبارة القضاء المصري اصبح اداة قتل وتلفيق فعندما يموت العشرات في احداث الثورة ثم يموت بعدها في محمد محمود وغيرها الي ان وصلنا لرابعه والنهضة والان ثم لايحاسب من قتل هؤلاء بينما يحاسب القضاء500فرد من الاخوان ويحكم عليهم بالاعدام لقتل ضابط واحد ...ستري الامر طبيعيا ان تصدر فتوي من الاخوان بقتل السيسي ثنم فتوي من سلانمة عبد القوي بان اي شخص له مظلمة عند ظابط وتاكد يقينا بان ذلك الظابط من قتل ابوه او اخوه  او ابنه في المظاهرات فمباح له القصاص بيده.

لا تتعجب فهناك العشرات ممن ماتوا ولنم يحاسب قاتلهم ثم هنا المئات ممكن عانوا من التعذيب او احداث عاهات بهم او هتك عرضهم ولا يحاسب الجاني فهناك حتما نتيجة طبيعية ان يظهر شخص ليعلن العصيان علي الدولة ويمسك السلاح في وجهها بل ويقتص بنفسه طالما ان الطريق الوحيد لاخذ حقه بات مسدودا وهو القضاء .

علي مدار 4سنوات من الثورة كان هناك معارضة لاي خروج عن السلمية  لكن العام الجاري غريب بما حدث اذ تنادت صيحات باننا سلميون لكن اذا ضربت الشرطة الرصاص سنرد عليها وهنا نتظهر المعضلة فبين الشخص الموصوف بالارهاب مسبقا وهو سلمي يؤتي اليه فيضرب او يسحل او يهان ..وبين الشخص الذي وصف بالارهاب ولم يكن ارهابيا لكن بسبب وصفه بالارهاب اصر علي ان يكون ارهابيا ويحمل السلاح فيواجه الدولة بما توصفه به .

الدولة تتاجر بكل صغيرة وكبيرة ففرد الامن الذي يموت يمثل تعاطفا شعبيا تجاه الحكومة بينما يمثل الارهابيون محققين لمزيد من الرغبات في اعتقال الاشخاص الخطرين والحفاظ علي الامن .

الارهابي يحمل السلاح لان الدولة قد افرغت كل سبل التغيير امام اي شخص يسعي للاصلاح ما دام ينافق الدولة فهو ارهابي.

هنيئا لك بالاراب الذي نتصنعونه ثم تتاجرون به لبقاء مناصبكم


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق