]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

الرجل الطيب النزيه رئيس الجمهورية العراقية السابق عبدالرحمن محمد عارف

بواسطة: اياد احمد المشهداني  |  بتاريخ: 2015-01-30 ، الوقت: 02:09:09
  • تقييم المقالة:

الرجل الطيب النزيه الرئيس عبدالرحمن محمد عارف البزاز (( رحمه الله )) لقد اتخذت عهدا على نفسي بالكتابة عن رجال العراق الوطنيين الاحرار الاشراف ....... و كذلك عن كل عميل و خائن و حرامي و سمسار ... و ذلك حتى يعرف الراي العام الفرق بين هذا وذاك ..... و يعرفون الرجال من اشباه الرجال  يعتبر الرئيس عبدالرحمن محمد عارف البزاز الجميلي الرئيس الثاني لجمهورية العراق، والحاكم الجمهوري الثالث منذ تأسيس الجمهورية. ولد في (٢٤/٨/١٩١٦) و قد شغل منصب الرئيس للفترة من ١٦/٤/١٩٦٦ الى ١٧/٧/١٩٦٨ . و لقد كان عبد الرحمن عارف أحد الضباط الذين شاركوا في ثورة تموز ١٩٥٨ انتسب إلى الكلية العسكرية سنة ١٩٣٦ وتخرج فيها برتبة ملازم ثاني، وتدرج في المناصب العسكرية حتى بلغ رتبة لواء سنة ١٩٦٤ وشغل عدة مناصب عسكرية هامة، وفي سنة ١٩٦٢ أحيل على التقاعد، وأعيد إلى الخدمة ثانية عند قيام ثورة ١٤ رمضان او ثورة ٨/شباط/١٩٦٣ و أسندت إليه رئاسة اركان الجيش العراقي. وبعد وفاة شقيقه الرئيس عبد السلام عارف (( رحمه الله )) في حادث مروحية غامض، أجمع القياديون في الوزارة على اختياره رئيسا للجمهورية أمام المرشح المنافس رئيس الوزراء عبد الرحمن البزاز ليكون ثاني رئيس للجمهورية في العراق وثالث حاكم بعد إعلان الجمهورية. كانت فترة حكمه من أهدأ الفترات في تاريخ العراق. لم يتمتع الرئيس عبد الرحمن عارف بخبرة واسعة في السياسة الدولية ولم تكن خلال فترة حكمه أي سياسة مميزة أو واضحة إلا بعض الإنجازات المحدودة على صعيد إكمال القليل مما بدأ به الرئيس السابق عبد السلام عارف (( رحمه الله )) في مجال العمران وكذلك في مجال التسليح. أكثر ما عرف عنه تسامحه ومحاولاته في فسح المجال لمعارضيه بنوع من الديمقراطية فأسس ما يعرف بالمجلس الرئاسي الاستشاري الذي ضم عدداً من رؤساء الوزارات السابقين كان يعد بعضهم من الخصوم. كما أسهم خلال حرب حزيران/١٩٦٧ بقطعات كبيرة كانت رابضة في الأردن على خط المواجهة واستقبل عددا من القطعات العسكرية والأسراب الجوية المصرية و مجموعات من الفدائيين الفلسطينيين للقيام بعمليات عسكرية انطلاقا من الأراضي العراقية من ضمنها عملية إيلات. ومن بين الشخصيات المصرية المعروفة التي عملت في العراق الرئيس المصري السابق حسني مبارك الذي كان من بين آمري أسراب الطائرات الموجودين في قاعدة الحبانية في الفلوجة. أهم الأحداث التي حصلت اثناء مدة حكمه (( رحمه الله )) صادف حدثان مهمان أثناء مدة حكمه (( رحمه الله )) أولهما اختطاف الطائرة المقاتلة ميغ ٢١ من قبل الجاسوس منير روفا حيث تمكن في عام ١٩٦٦ من الهروب بالطائرة وإعطائها إلى إسرائيل في عملية جاسوسية اشتهرت بالمهمة (( ٠٠٧ ))بعد هبوط الطائرة عقد مؤتمر صحفي سمح لمنير روفا بالتحدث لفترة وجيزة تحدث فيها عن دوافعه لخيانة بلده وسلاحه مدعياً بأنه كان يعاني من التفرقة الدينية وأنه يشعر بأن العراق ليس بلده لذلك طلب اللجوء والهجرة إلى الولايات المتحدة. وبعد فترة وجيزة لحقت عائلته به في إسرائيل ولم يسمح له بمغادرة الأراضي الإسرائيلية والتوجه إلى أميركا، بل منح الجنسية ((الإسرائيلية)) وكوفيء بمنحة مالية. أما الحدث المهم الثاني فهو العدوان الذي قامت به اسرائيل في حرب حزيران عام ١٩٦٧حيث شنت القوات الإسرائيلية هجوماً مدبراً على بعض القطعات العسكرية لدول المواجهة العربية بأسلوب الحرب الخاطفة المشابه للهجوم الذي قامت به القوات النازية على بولندا في مستهل الحرب العالمية الثانية. استخدمت إسرائيل وعلى نطاق واسع الأسلحة المحرمة دوليا كما استخدمت حربا نفسية ضروس أريد منها إفهام المواطن العربي بانها نكسة وهزيمة وأن الجيش الإسرائيلي أسطورة لا تقهر للحط من معنويات المواطن العربي ووضع حاجز بينه وبين قياداته التي كانت تطمح لهزيمة إسرائيل. شارك الرئيس عبد الرحمن عارف بقوات عسكرية لدعم الجبهة على الرغم من القوات الكبيرة الرابضة في المفرق في الأردن إلا أن الدعم الاميركي والبريطاني والفرنسي المعلن بالتدخل في حالة رد الدول العربية على العدوان ما لم تستجب لقرار مجلس الامن الدولي ٢٤٢ أفشل خطط الهجوم المضاد العربي وجعل إسرائيل بواقع المنتصر. إقصاؤه عن الحكم انتهى حكم الرئيس عبد الرحمن عارف على إثر ثورة تموز ١٩٦٨ التي اشترك فيها عدد من الضباط والسياسيين وبقيادة حزب البعث حيث داهموا الرئيس في القصر الجمهوري وأجبروه على التنحي عن الحكم مقابل ضمان سلامته فوافق وكان من مطالبه ضمان سلامة ابنه الذي كان ضابطا في الجيش، ثم تم إبعاد الرئيس عبد الرحمن عارف إلى إسطنبول وبقى منفيا هناك حتى عاد لبغداد في أوائل الثمانينات بعد أن أذن له الرئيس السابق صدام حسين بالعودة. وفاته (( رحمه الله )) توفي الرئيس عبد الرحمن في ٢٤/٨/٢٠٠٧ في العاصمة الأردنية عمان التي اقام بها بعداحتلال بغداد وتم دفنه في مقبرة شهداء الجيش العراقي في مدينة المفرق حيث أجريت له مراسم لائقة بمنصبه السابق كرئيس للجمهورية العراقية. يروي رحمه الله على لسانه كيفية قيام ثورة ١٧/ تموز /١٩٦٨ يقول تسلمت تقريرا من مديرية الامن العامة صبيحة يوم ١٧/٥/١٩٦٨ جاء فيه انهم رصدوا بعض التحركات السياسية لعناصر بعثية دائمة الاتصال بعبد الرزاق النايف، وترتئي الدائرة عدم التحرش فيهم حتى تكتمل الصورة لعناصرها القيادية، وقد قمت بالاتصال فورا بالنايف وأبلغلته ان هناك عناصر بعثية تستغل اسمك في التحرك، فنفى ذلك، وأعرب عن عزمه لاعتقال من هو بعثي الا انني فضلت تأجيل الامر، كي لا افسد تحريات قوات الامن. .... يضيف رحمه الله عندها عرفت ان هناك حركة ما لقلب نظام الحكم، وعلى اثر ذلك دعيت الى اجتماع في ٢٨/٥/١٩٦٨ ضم اربع عشرة شخصية عسكرية وقومية من بينهم اعضاء في حركة الثوريين العرب الذين تركوا العمل قبل اسابيع، اضافة الى عبد الرزاق النايف وابراهيم الداود وولدي قيس وفي الاجتماع تمت مناقشة ما جاء في ذلك التقرير، من دون الايحاء الى مصدره، فأجاب النايف دون الاخرين: بأن ما ورد اليكم سيدي الرئيس هراء وليس له صحة والاحوال على جانب من الاستقرار الكبير!!. طرح النايف علينا اقتراح نقل ضابط وضباط صف من الوحدات الفعالة المرابطة في بغداد او القريبة منها للشبهات التي تحوم حولهم لانهم من البعث العربي الاشتراكي، كما اقترح اعادة ٢٧ ضابطا اوقفوا عن العمل بعد حركة تشرين الثاني عام ١٩٦٣ ومنحهم جميع حقوقهم المغبونة، وتبين لي فيما بعد يقول الرئيس عبدالرحمن محمد عارف(( بعد انقلاب 17 تموز ان ضباط القائمة الاولى كانت من البعث اليساري”الموالي لسوريا “ والقائمة الثانية من البعث جناح ميشيل عفلق )) وكان النايف يهدف من ذلك ابعاد القائمة الاولى كي لا تجهض حركتهم الانقلابية من قبل جماعة البعث اليساري..  لقد اجمع كل من عاصره رحمه الله إنه كان رجلا بسيطا متواضعا كريما تزيها صادقا متسامحا ... و مما يرويه الاستاذ ابراهيم الزيدي و هو احد مذيعي الاذاعة و التلفزيون في مدةةحكم الرئيس عبدالرحمن محمد عارف رحمه عن تسامحه و طيبته... فيقول .... أثناء حرب حزيران/ يونيو 1967، كان العميد خالد رشيد الشيخلي ما يزال هو نفسه المدير العام للإذاعة والتلفزيون. وبسبب قلة خبرته في هذا المجال، وبفعل ظروف الحرب وما تحمله من طوارئ متلاحقة في الأخبار والبيانات والتصريحات والبرامج السياسية العديدة التي أضافت إليه هموماً جديدة ومخاوف إضافية، فقد تصرف بذكاء. وزع مهامه على عدد من العاملين الذين يتوسم فيهم الخبرة والأمانة. كنت يومها رئيساً لمذيعي الإذاعة والتلفزيون، فكان نصيبي من الصلاحيات هو مراقبة وإجازة جميع ما يرد من برقيات وبيانات وأخبار، إضافة إلى عملي الأساسي في توزيع العمل على المذيعين، وقراءة المواد المهمة، وخاصة بيانات القصر والأوامر والتوجيهات والتصريحات التي تصدر عن القيادة. وجرت العادة، في ظروف الحرب، أن نربط الإذاعة بالتلفزيون ونوحّد البث فيما يخص الأخبار المهمة جداً والبيانات الرسمية. وقد تعود العراقيون على توقع بيان هام أو خبر هام لمجرد أن يروني على الشاشة أو يسمعوني بالراديو. ومرت الأيام الأربعة ولياليها بكل ما ذقناه فيها من قلق وحماس وسهر وقلة نوم. نواصل البث أربعاً وعشرين ساعة دون توقف. نتناوب النوم في غرفة المذيعين على الأرض المفروشة بسجادة قديمة مثقبة وغير نظيفة وكان الرائد أحمد أبو الجبن مبعوثاً إلينا من الاستخبارات العسكرية ومداوماً معنا مثل أي واحد منا، يفحص الأخبار فقط من الناحية الأمنية والعسكرية. كان يجلس إلى جانبي في أستوديو البث ذات يوم. وبينما أنا منشغل بقراءة بيانات عسكرية، كان هو منشغلاً أيضاً، يقرأ ويجيز ويناولني لكي أذيع. لكنه وعلى غير العادة أمسك بورقة بيضاء وراح يكتب، ثم ناولني الورقة وأشار علي بإذاعة ما كتبه، فأذعت: "أفادت القيادة العسكرية العراقية بما يلي: قامت طائراتنا بقصف مدينة كذا.. في فلسطين المحتلة، وأوقعت خسائر كذا.. وكذا، ثم عادت إلى قواعدها سالمة". وحين انتهيت من القراءة بدأنا نذيع موسيقى عسكرية بعد أن أقفلت الميكروفون. قلت له: إن هذا خبر جيد، من أين جئت به؟ قال: من عندي، دعما للمعنويات. وخرجنا من الأستوديو لنستريح قليلا. بعد أقل من ربع ساعة أذاعت (صوت العرب) من القاهرة تقول: إليكم ما يلي: أذاع راديو بغداد ما يلي: أفادت القيادة العسكرية العراقية بما يلي: قامت طائراتنا.. إلى آخر الخبر الذي صاغه أبو الجبن دعما للمعنويات. طبعاً لو كنا نطابق ما نذيعه نحن من أخبار أو ما نسمعه من الإذاعات الأخرى، على خارطة الواقع، لكنا حررنا فلسطين أكثر من مرة. لكننا وبعد أيام من الخوف والقلق والعذاب وسهر الليالي، أذعنا أن الرئيس عبد الناصر قبل بوقف إطلاق النار. ثم اكتشفنا أننا فقدنا سيناء والجولان والضفة الغربية والقدس ومساحة من جنوب لبنان. أما نحن كعراقيين، فقد كانت لنا قطعات عسكرية وقوات جوية في مصر وسوريا والأردن – على ما أذكر. وعليه يصبح قبول السوريين والأردنيين بوقف إطلاق النار أمراً ملزماً للعراق. هاج الدم في عروقي بعد أن سمعت الخبر. فبعد كل الدمار والضياع والدماء نقبل بالهزيمة وبصورة علنية وبشكل رسمي. كتبت ما يشبه التعليق أرفض فيه – باسم الجماهير العربية الصامدة في كل شبر من الوطن العربي – قرار وقف إطلاق النار، وأهاجم القيادات الغبية والمتهاونة، وأطالب بمواصلة القتال إلى ما لا نهاية، فإما حياة تسر الصديق وإما ممات يغيظ العدى. كان شيئاً من كلام أيام زمان الذي لا يسمن ولا يغني من جوع. دخلت أستوديو التلفزيون واتخذت مكاني في مواجهة الكاميرات وقلت للفنيين: يا الله يا شباب على الهواء. وانطلق صوتي عبر الإذاعة والتلفزيون معا. لم أكن أعلم أن وكالات الأنباء كانت تترقب ما نذيعه وتتصيد مني ما عودتها عليه من بيانات مهمة وأخبار. فراحت برقيات الوكالات تتلاحق: (العراق يرفض وقف إطلاق النار). (متحدث رسمي عراقي يعلن عدم القبول بما وافق عليه عبد الناصر). كنت في مكتبي في قسم المذيعين حين طلبني العميد، وبلهجة الآمر العسكري قال: تفضل إلى مكتبي. دخلت. قال انتظر، عندما يرن هذا الهاتف ارفع أنت سماعته وكلم المتحدث. لم يطل انتظاري. رن الهاتف، رفعت السماعة: نعم تفضلوا الإذاعة والتلفزيون. وجاءني صوته. إنه هو السيد الرئيس عبد الرحمن عارف. قال: من؟ قلت: تفضل يا سيادة الرئيس. قال: من؟ قلت : أنا إبراهيم الزبيدي. قال: إبراهيم، خذ سيارة وتعال إلى القصر فورا. قلت: أمرك سيادة الرئيس. قال: اسألني لماذا؟ قلت: لماذا يا سيادة الرئيس؟ قال: تعال صير رئيس جمهورية بدالي. سكت لحظة، ثم قلت: سيادة الرئيس، أنا واثق من أن كلامي خارج من قلبك. فسكت هو، وسكت أنا، وساد صمت.. ثم قال: وضعتنا في موقف حرج وكبير مع الرئيس عبد الناصر. ثم سكت، وسكت أنا أيضا، وساد صمت جديد، ثم سمعته بصوت فيه ود وحنان: زين يابا زين. وأقفل سماعة التلفون. سألني المدير العام عما حصل؟ قلت: قال: زين يابا زين. عاد وسأل: فقط؟ قلت: فقط لا غير. لو حصل هذا في اي زمن اخر لراحت رقاب فيه ... لقد عاش رحمه الله و توفى و هو ابيض اليد و اللسان ... و هو الرئيس العراقي الوحيد الذي عاش بهدوء و توفى بهدوء رحمه الله تعالى برحمته الواسعة مما يؤخذ عليه رحمه الله إنه اول رئيس يرث أخيه و هذه سابقة غير جيدة  و الثانية انه لم يصرح بأي تصريح ضد الإحتلال و عليه مسؤولية تاريخية بذلك كونه رئيس جمهورية سابق  يقول صلاح عمر العلي إنه حين إستسلم للثوار الذين دخلوا القصر الجمهوري في كتيبة الدبابات إستقبله الأب القائد احمد حسن البكر و قبله و أكرمه ملاحظة ... لقد رأيته بأم عيني و هو يسوق سيارته بمفرده في التسعينات .. و كذلك رأيته مرة ثانية ماسك دور في جمعية اليرموك التعاونية في اليرموك مقابل سكة الحديد و القريبة من نفق الشرطة لشراء لحوم و بيض  و قد حدثنبي احد الاخوة .. انه شاهده مرة في مصرف اليرموك ماسك دور لإستلام راتبه التقاعدي .. و عندما قرأت الموظفة هويته ... و بخته و قالت له هاي شنو ؟؟ جايبلي هوية مزورة مكتوب بيها رئيس جمهورية سابق و قالت له بالنص (( اتروح لو اخبر عليك الامن عيب عليك انت رجل كبير )) فرد عليها يا ابنتي و الله هذه هويتي و انا رئيس جمهورية سابق انا عبدالرحمن عارف ... و بعد ان ارتفع صوت الموظفة انتبه المدير و جاء راكضا معتذرا منه... و الموظفة بقت صافنة و حائرة ... و صرخ بوجهها المدير و توعدها بالثبور و عظائم الامور ... فقال له رحمه الله (( لا هي حقها لا سامعة بي و لا تعرفني هي اصغر حتى من اولاد اولادي )) هكذا كان عبدالرحمن عارف رحمه الله ... لعنة الله على امريكا التي جابتلنا هذولة الامعات اولاد الشوارع ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق