]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قصة نخوة عشيرة السادة الاشراف المشاهدة

بواسطة: اياد احمد المشهداني  |  بتاريخ: 2015-01-30 ، الوقت: 02:03:02
  • تقييم المقالة:

بسم الله الرحمن الرحيم  قصة علية المشهدانية و قصة نخوة السادة الأشراف المشاهدة ......... الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف خلقه سيدنا وحبيبنا  محمد بن عبدالله الصادق الأمين وعلى آله وصحبه الغر الميامين أما بعد .................. إليكم أيها الإخوة قصة هذه السيدة العلوية ( عليه المشهدانية ) التي رفعت رأس عشيرتها و جعلتهم ينتخون بها ويفتخرون . كنت أسمع من أبناء عشيرتي وأعمامي وإخواني إنهم حين يغضبون أو ينتخون أويتفاخرون يقولون : أنا ( أخو عليه ) ... وقد كنت دائما أسمع هذه  النخوة يرددها أحد أعمامي وهو ( الحاج مهدي الصالح المشهداني ) و عندما سألته ذات مرة قال : إن لكل عشيرة نخوة ( وهذه هي نخوتنا ) (( أنا أخو عليه ) !!!! ولكني أثناء خدمتي العسكرية تعرفت على شخص ما وقدمت له خدمة وبعدها صرنا صديقين وعندما عرف إني مشهداني أحبني أكثر وأكثر علماً إنه من عشيرة الدليم ( فخذ البو عبيد ) وبعدها قال لي إن أبي يحب المشاهدة كثيرا ويحترمهم لأنهم عشيرة أمه و أخواله وقال لي أن أباه يفتخر بأمه وأهل أمه وعشيرتها أكثر من فخره بعشيرته ... المهم قال لي لن أقول لك مالسبب لأن ابي عندما قلت له إني تعرفت على صديق من أهل جديتي ( أي أهل أم أبيه ) فرح وأستبشر وطلب مني أن أدعوك لزيارته و أن تكون ضيفاً علينا ........... فلبيت طلبه وذهبت لزيارتهم بصحبة صديقي هذا الذي إسمه ( محمود فرحان العذاب ) وهو من سكنة ناحية البغدادي التابعة لمحافظة الرمادي على ضفاف نهرالفرات . أقول ايها الأخوة لم أرى في حياتي كرم ضيافة كهذا ،وحين التقيت بوالد صديقي قبّلني من يدي وعلى رأسي فتعجبت من هذا ألأمر و بعدها سألني ؟؟  ماهي نخوتكم ؟؟ فقلت له إني سمعت من أعمامي إن نخوتنا هي ( أنا أخو عليه ) فسألني وهل تعرف قصة هذه النخوة ؟؟ فأجبته بالنفي فقال سوف أحدثك بقصة هذه النخوة فسألته كيف عرفتها ؟ فقال لي لأن صاحبة النخوة و من تنتخون وتتشرفون بها هي أمي فتعجبت من ذلك فقلت له وما هي قصتها؟؟  فقال إن أمي علية كانت إمراة شجاعة جداً ففي سنة من السنين هجم أناس علينا على حين غرة مستهدفين قتلنا وسرقة أموالنا وحلالنا وقد غلبونا وأنزلوا بنا خسائر جسيمةمما أدى إلى هزيمة العشيرة وإنكسارها لكن أمي .. (عليه المشهدانية رحمها الله ) تسلقت نخلة وجلست فوقها وعندها ( بندقية انكليزية الصنع تسمى برنو ) ولديها كمية من العتاد وقامت بتصيد العدو واحداً تلو الأخر إلى أن كسرتهم وهزمتهم فكان لها الفضل بعد الله في إنتصار العشيرة وهزيمة العدو ولهذا ذاع صيتها وأصبحت كل العشائر تشيد بها و تتنومس ... وفرح أهلها بما قامت به فصاروا ينتخون بها ( أنا أخو عليه ) رحم الله عمتنا ( عليه المشهدانية ) وأسكنها فسيح جناته .... ورحم الله أمها وأبيها  الكاتب / اياد احمد جاسم المشهداني


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق