]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الموبقات السبع فى زمن الغرابة ـــــــــــــــــ ياسر الشيخ

بواسطة: ياسر الشيخ  |  بتاريخ: 2015-01-29 ، الوقت: 01:02:42
  • تقييم المقالة:

  مقدمة

ــــــــــــــــــ

     تعانى الامة منذ عقود من الانتشار السريع لمفاسد جمه، اصابت الكبد العربى والاسلامى اصابة مباشرة، فخلفت به شتى انواع الميكروبات الفتاكة...

  تغلغل الميكروب بكبدها مما جعلها تعيش فى انحطاط تام ، وضعف عام، فعدم وجود مناعة قوية اكسب الجسد امراضا عدة توطنت بجسد الامة ... واصبح حائط الصد فى تصدع تام...

   افقد هذا الانتشار السريع الامة توازنها وحولها من القمة الى القاع بعدما كانت الامم تتعلم منها صارت لا تحسن هى التعلم!!

هذا التوارى وذلك الانزواء الذى ادى الى انحطاط الامة مرجعه لموبقات تغلغلت فى الكيان العربى الاسلامى......

 

الاولى/ القرآن الكريم كتاب حياة لا اموات..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

منذ عقود اعتادت الامة العربية الاسلامية على تلاوة القرآن فى المآتم .. فلا يخلو مآتم من مقرئ للقرآن يعتلى مقعد يتصدر به القاعة مجودا لايات القرآ الكريم  والمعزين فى صمت تام ...

فما ان تخروج روح انسان الا ويتوزع اهله ما بين تجهيزات الجنازة وعلى رأسها الاتفاق مع كبار المقرئين من ذوى الاصوات الرنانة فى عالم تلاوة القرآ ن الكريم

رسخت هذه العادة لدى العامة من الامة ان هذا الكتاب العظين يتلى فى مأتمهم  لا فى افراحهم فلا تجد عرسا تصدر قارئا للقرآن موقع الصدارة به ..

 

على جانب آخر يقابلك الكتاب الكريم فى الحافلات ووسائل التنقل المختلفة خاصة وعامة .. فلا تخلو وسيلة من وسائل النقل من وجود مصحفا بها ولا يهم صاحب الحافلة او من يعمل عليها اجيرا وضعية المصحف الشريف معدولا او مقلوبا فهو غير مبالى بهذا ...يظل بالحافلة ربما لسنوات طويلة دون ان يفتحة قارئ . فكثيرا ما نرى المصحف وقد اصفرت اوراقه وقد تراكم على الغلاف الخارجى اتربة

البيت لا يخلوا ايضا من وجود المصحف الشريف .. هناك من يتلوة اناء الليل واطراف النهار .. وهناك من لا يقربه الا فى ايام الصيلم خلال شهر رمضان واخرون لا يعبأون بذلك وانما يضعونه تبركا لحفظ طفل رضيع او تزين المكان بوضعه كى يراه الزائر عند قدومه اليهم!!!

على جنبات الشوارع والميادين وعلى ظهور السيارات واعلانات المطاعم والمشارب وعلى الجدران تعلق آيات من القرآن الكريم تلفت يمنة او يسرة ستجد كل من هؤلاء قد استخدم اية بعينها للدلالة على موضعه....

فالتاجر يختار ايات تحض على العدل والميزان  .... وصاحب المطعم يختار ما يحض على دخول مطعمة ( كلوا من طيبات ما رزقناكم)... اما اماكن اللهو والمسامرة فيختارون  ايات  اخرى( وسقاهم ربهم شرابا طهورا ) وعلى خلفيات السيارات ايات من القرآن الكريم وعلى الجدران كذلك

 

 كما استخدمنا القرآن فى غير موضعه فلجأ الكثيرون من الدجالين والمشعوذين الى النصب على البسطاءبحجة انهم قادرون على شفائهم من الامراض النفسية والبدنية التى تصيبهم من جراء مس الجان لهم ... وهذا فى مجملة كفر بواح فلا اثبات شرعى لهذا الامر على مجملة بل هى جهالة وجهل من المستخدم والمستخدم له

 

لا صحة لهذا فى الشرع الاسلامى ... فلم ينزل القرآن الكريم ليتلى فى الجنائز وعلى المقابر ولم يتلى القرآن على رسولنا الكريم ليوضع فى حافلات وتعلق اياته على جدران المطاعم والمشارب وخلفيات السيارات

 

عظمة القرآن الكريم انه كتاب حياة لا كتاب اموات .. كتاب يتلى تتدبر اياته ويعمل بها فى حياة الامة يعلو ولا يعلى عليه به نسود ولا نساد ..

ما كانت الامة فى انحطاط مثلما وقع لها اليوم من جراء الجهل والجهالة التى اصابتها فى كبدها بالا يكون الكتاب العظيم فى موضع التقديس والاجلال والعمل به فى شتى مأرب الحياة ....فالذين بدلوا دينهم من قبل لهم عذاب اليم فى الدنيا وفى الاخرة .... فلماذا تصر الامة على ان تستبدل دينها بما لم ينزل على نبيها؟؟؟؟؟؟؟؟

 الامة التى يقف علمائها موقف المتفرج من قضاياها التى تمس العقيدة امة لا تستحق الا ان تكون فى ذليل الامم... فقد صمت الازهر الشريف عن هذه الموبقة ولم يكن حائط الصد لما يجهله العامة بل ساهم فى نشره ففى المآتم لا تجد قولا للازهر فى كتابة الايات فى غير موضعها على جدران المطاعم والمشارب لا تجد قولا فصلا من الازهر

لذا سارت العامة فى جهلها وجهالتها الا ما رحم ربى

___________________________________________

الثانية / مانيكان وعرض ازياء ليل نهار

غدا ان شاء الله

 


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق