]]>
خواطر :
(مقولة لجد والدي، رحمه الله ) : إذا كان لابد من أن تنهشني الكلاب ( أكرمكم الله)...الأجدر أن اسلم نفسي فريسة للأسود ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

بل أمة واحدة ذات خليفة واحد ولواء واحد وجيش واحد وأرض واحدة!

بواسطة: احمد اللبو  |  بتاريخ: 2011-12-10 ، الوقت: 20:04:24
  • تقييم المقالة:
   

 

        التصريح الذي أدلى به رجب أردوغان رئيس وزراء حكومة حزب العدالة والتنمية (AKP) خلال زيارته لمدينة حقاري بتاريخ 02 تشرين ثاني/نوفمبر 2008 والذي جاء فيه: "إننا ملة واحدة ذات علم واحد ووطن واحد ودولة واحدة، من يعارض ذلك فلا مكان له في تركيا وليرحل إلى حيث شاء" شغل الرأي العام في الآونة الأخيرة، وما هو في حقيقته إلا فقاعة من الفقاعات التي ما انفك يُشغل الرأي العام بها. وعلى الصعيد الآخر فقد ابتدأ رجب أردوغان مشادة استعراضية مع حزب المجتمع الديمقراطي (DTP) تتعلق بزياراته للمناطق الشرقية والجنوب الشرقي التي نظمها مع اقتراب موعد الانتخابات المحلية وهو محاط بدرع بشري من العناصر الأمنية والحرس الشخصي.

         إن المدقق في الاختلاف بين مطالب حزب المجتمع الديمقراطي (DTP) التي جاء فيها "نظام اتحادي أو كونفدرالي" وبين الهدف النهائي لحزب العدالة والتنمية "نظام رئاسي" يجد أنه ليس إلا اختلاف في الألفاظ، أضف إلى ذلك أن كلا الحزبين متفقين على مضمون الدستور الجديد الذي وصف بـ"المدني". وعلى الرغم من أن الحدية تغلب على المجادلات الدائرة بينهما إلا أن هذه المشادات الآنية ستسدل ستار التفاهم الذي أَعَدَ خلفيته صندوق النقد الدولي (IMF) والذي وُضعت أُسسه في اجتماع مجموعة العشرين (G-20)، وستهيئ الأجواء لـ"أنموذج الكونفدرالية" الذي طُرح كحل سياسي لـ"لأزمة الكردية" والذي سيطرح في المستقبل للبحث بصورة أكثر تفصيلاً. إن هذه المشادات (المسرحيات) المصطنعة تُشغل الرأي العام بصورة لافتة للنظر بدل أن يَنشغل في حل مشاكل الشعب المسلم في تركيا الذي أرهقته الأزمات المالية الناجمة عن تطبيق أنظمة الكفر.

         لقد آن الأوان أن يعي الشعب المسلم في تركيا ما يُحيكه هؤلاء الحكام الظلمة له، وعليه أن لا يَنشغل في الفقاعات التي يلهونه بها، بل عليه أن ينشغل بالعمل الجاد مع حزب التحرير ليتحرر من هؤلاء الحكام وليتوحد المسلمون جميعاً قريباً -بإذن الله- في دولة الخلافة الراشدة الثانية التي تجعل منهم "أمة واحدة ذات خليفة واحد ولواء واحد وجيش واحد وأرض واحدة" تحقيقاً لوعد الله سبحانه وتعالى وتصديقاً لبشرى رسوله صلى الله عليه وسلم، وليعود المسلمون جميعاً -كما كانوا- يعيشون فوق أراضيهم هذه إخوة متحابين في الله لا مجرد مواطنين أتراك! أما هؤلاء الحكام الخونة الذين لا يكترثون لهموم ومشاكل شعوبهم والذين لا يتخلفون قيد أُنملة عن أوامر أسيادهم الكفار المستعمرين والذين يروجون ويرسخون أفكار الفتنة والفساد فلا مكان لهم وسيرحلون عن المناصب التي شغلوها ظلماً وعدواناً ((وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ)).


المكتب الاعلامي لحزب التحرير


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق