]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

محكمــة " الزنــد "،باطلة !

بواسطة: دكتور سرحان سليمان  |  بتاريخ: 2011-12-10 ، الوقت: 17:37:28
  • تقييم المقالة:
قامت الثورة المصرية نتيجة عدة عوامل مر بها المجتمع المصرى على عدة عقود ،اهمها ، الديكاتورية ،وعدم حرية الرأى ، والفساد الاعلامى " مرئى ، وصحفى " ، مما اصاب المجتمع بفساد ثقافى وامية لغالبية المجتمع خاصة فئة الشباب الذين نشأو فى ربوع هذا النظام .    وايضاً فقر حتى وصل نسبة الفقراء فى مصر " بارقام غير موثقة " ، نحو 70 % ، واكثر من 20 % فى فقر مدقع ، وانخفاض حاد فى الصحة العامة للمواطنين وانتشار الامراض والوفيات بين الاطفال وعدم الرعاية الصحية المخصصة لكبار السن والنساء .     اذن نحن امام ثالوث التخلف " جهل وفقر ومرض " ، وهذا يكفى لوصف فترة النظام السابق ، وان كان الفساد اعم واشمل فى الادارة والاموال والملكية والتعليم ،والزراعة ...وجميع القطاعات .   قامت الثورة لتغير هذا الوضع ،ونجحت نسبيا ،حتى الان ، فى خطوات وان كانت بطيئة ، لكن الحقيقة ان الشعب يعيش فى حلم لم يكن يتوقعه يوما ،والحقيقة يجب ان نفرح بالثورة وبما تحقق حتى الان ،،لان ذلك بداية الطريق ،والاستمرارية سوف تحققها كاملة .    ثم جرت الانتخابات وظهر تفوق التيار الاسلامى " الاخوان والسلفيين " ، عن طريق صناديق الانتخابات ،وان حدثت بعض الاخطاء او التجاوزات ،فهذا لن يؤثر فى النتيجة العامة ،فدائما فى كل بلاد العالم هناك نسبة خطأ ،طالما انها فى حدود المسموح ،تصبح النتيجة النهائية معبرة عن المجتمع ككل ،واذا كانت نسبة التصويت بلغت فوق 60% ، وهى نسبة عالية ولم تحدث فى كثير من البلاد المتقدمة - وبدلا من اننا نفتخر بذلك بصرف النظر عن من فاز بتلك الانتخابات ، طالما نؤمن بالديمقراطية -  بدأ حملات التشكيك بحجة التزوير ، وان هناك خطر  قادم من الاسلاميين ، ويتحدثون كاننا فى دولة غير مصر ، بالفعل مصر دولة اسلامية بمعنى غالبيتها يعتنق الدين الاسلامى ،وان ظهور التيار الاسلامى ليس مفاجأة ،والمفاجأة جاءت لدى البعض لانهم نسوا ان هذا التيار كان مكبوتاً ، لا يظهر فى العلن ، والاتعرض للاضطهاد والقمع من قبل النظام السابق ، وارى ان تلك الحملات مغرضة من التيارات الاخرى غير الاسلامية ، بسبب وهن ادعائياتها ، فهى غير مقنعة تماماً ، وتظهر فشلها فى الشارع المصرى ،ولا تجد مبرراً الا بهذا الهجوم ، وكان الافضل الاعتراف بالنتيجة كما فى كل دول العالم ،وينظرون الى المستقبل فى تعديل اوضاعهم ،لماذا اخفقوا ؟    واقول هذا ، وانا لست اخوانيا ولا سلفيا ، ولا انتمى لاى الاحزاب ذات المرجعية الدينية ،او اى حزب ، لكن الموضوعية توجب على التحقيق بعناية فى معرفة الحقائق .     واستغربت كثيرا من حديث " المستشار احمد الزند " ، عن ان هناك تجاوزات ،واحسست بان الرجل مدفوع ،من قبل نفسه او  اخرين ، وانا غير متأكد ،يريد توصيل رسالة ما ،ويتحدث بكبرياء وتعالى وثقة ،ان الانتخابات سوف تلغى ،والسؤال : كيف لقاض يحكم على نتيجة دون محاكمة ؟     الم يدرك انه كان يجب عليه ،ان يقول هناك تجاوزات ،وتقدم للنيابة اولا ثم التحقيق فيها ثم تعرض على المحكمة ،ونسلم بما تراه من هل الاخطاء مؤثرة فى النتيجة العامة للانتخابات ام لا ؟ وانا اركز على نسبة الخطأ ، وليس الخطأ ،اى لابد ان تكون نسبة معينة بحيث يجعل معها افتراضيا فوز اى حزب اخر بدرجة او رتبة اعلى، فى الترتيب .، وهذا مستحيلا فى ظل النسبة العالية التى حصل عليها التيار الاسلامى سواء لحزب الحرية والعدالة او النور .    لقد اخطأ القاضى ، وعندما يخطأ القاضى تكون المصيبة كبرى ، لانه لسان العدل والحكمة ، وانه ليس بشخص عادى ، بل مراة العدالة فى المجتمع التى لاتتأثر باى ضغط او اى سلطة او انتماء ، وانما يحكمة  عوامل القانون والضمير والموضوعية .    د.سرحان سليمان sarhansoliman@yahoo.com ننتظر تعليقاتكم على صفحتنا بالفيس بوك https://www.facebook.com/Dr.SarhanSoliman  
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق