]]>
خواطر :
متعجرفة ، ساكنة جزيرة الأوهام ... حطت بها منذ زمان قافلة آتية من مدينة الظلام...الكائنة على أطرف جزر الخيال...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أنـامـل ريـفـيـة.

بواسطة: الخضر التهامي الورياشي  |  بتاريخ: 2015-01-26 ، الوقت: 12:18:31
  • تقييم المقالة:

جعلنا الله، في هذا الطَّوْرِ من العُمْرِ، شباباً وشاباتٍ، وتعارفْنا، وعرفْنا أنَّ همّاً مُشْتركاً يجمعُنا، وهو الأدبُ.. وميْلاً واحداً نميلُ إليه، وهو الكتابة القصصية... فاتفقْنا أنْ نتوحَّدَ، وتقبضَ أناملُ بعضنا بأناملِ البعض الآخر، ونُخْرِجَ إلى الوجودِ مجموعة قصصيةً مشتركةَ، سمَّيْناها بالإجْماع: "أنـامـل ريـفـيـة"؛ لأنَّ مجموعتنا كُلَّها من منطقة الريف، موْلداً، أو سَكناً، أو عملاً...

وكُلُّنا نُحبُّ الريف، ونعتزُّ به، ونودُّ أن نكونَ صُوراً مشرِّفَةً له، وأفراداً جديرين بالانتسابِ إليه، ولم نجدْ ـ بالنسبة إلينا ـ خيراً من الأدب والكتابة، نُبرزُ منْ خلالهما طاقة حُبِنا، ونُبرْهِنَ على مدى عشقنا وتعلُّقنا بالريف.

قد يبدو هذا الاختيارُ صعْباً، وهذا الطريقُ شائكاً، لكنَّ التحدي هو دافعُنا، والإرادةَ هي وقودُنا، ولا يَهمُّ إنْ أخطأنا فمن الأخطاء نتعلمُ، ولا يهمُّ إنْ كُنا في بدايةِ الطريق فمن البداية ننطلق إلى النهايات، ولو أنَّه لا وجود للنهايات في الإبداع، في كافة تجلياته، وحقوله المختلفة. لكنَّ السباقَ جارٍ على كفٍّ وأُصْبُعٍ.

لقد قرَّرْنا أن نكتبَ، وننشر، ونسيرَ في طريق الأدباء، ونقتفي أثرَهم، ونُحاكيهم في الكتابة، والكتابة القصصية خاصةً، ونضعَ أقدامنا في السُّلَّمِ، ونصعدَهُ درجةً درجةً، ونتطلَّعَ إلى الأفق المبين، ولا يضرُّنا من ينظرُ إلينا بأننا في (أسفل) السُّلَّمِ، لأننا نرى أنفُسَنا في (أَوَّل) السلم، وفرقٌ كبيرٌ بين الشعور بأنك "أسفل" أو بأنك "أول" !!

أتخيَّلُ أنَّ هذا هو لسانُ حال هؤلاء الشباب والشابات، الذين أقْدَموا على نشر هذه المجموعة القصصية المشتركة "أنامل ريفية"، وهذا هو قَصْدُهم من مشاركتهم مَعاً في إصدارهم القصصي الجماعي، واجتماعهم في "رابطة الكتاب الشباب بالريف". وغايتهم أن يُساهموا بنصيبهم في الأدب، ويُجرِّبوا حظَّهم في القصص، والقصة القصيرة جداً بالتحديد. وعسى أن يكونوا خيْرَ من يتصدَّى لهذا النوع من الأدب القصصي، الذي أخذ ينتشر، في الآونة الأخيرة، بين أوساط الشباب، ويفرضُ نفسه على كثيرٍ من حَمَلةِ الأقلام، منهم كُتَّابٌ استهانوا به فترةً، وعارضوه فترةً، وسلَّموا به أخيراً، وراحوا يُجرِّبونه هم أيضاً، ويتفنَّنون فيه، ويجتهدون، ويُصْدِرونَ مجموعاتٍ تلو مجموعاتٍ.. بل وأكثر من هذا، عمدَ مُثقَّفونَ آمنوا بمستقبل هذا الجِنْس الأدبيِّ، وتوسَّموا أنْ يكونَ "ديوان العرب" عند الأجيال القادمة، إلى أنْ يهتمُّوا به غاية الاهتمام، ويتبنَّوْهُ، ويُنَظِّروا له، ويُروِّجوا له، ويجعلوا له قواعدَ وشروطاًَ ومواسم ومسابقاتٍ ومهرجاناتٍ، وبرزَ منهم أعلامٌ ينْشرونَ أعْلامَه في المشرق والمغرب. ونخصُّ بالذكر أعضاء "جمعية جسور للبحث في الثقافة والفنون" بالمغرب.

أقولُ إنََّّ هؤلاء الشباب قد يكونون خيْرَ من يتصدَّى لهذا الجنس الأدبي؛ لأنَّ الزمنَ زمنُهم، والظروفَ الراهنة، وإيقاعَ الحياة المعاصرة، ومجْرَى الوقائع والأحداث، وكيفيةَ تلقِّي الناسِ للأخْبار والمَشاهِدِ، هي التي تفرضُ عليهم هذا الشكل الجديد من القصص، وإنْ كانت تجاربُهم هذه متأخرةً عن تجاربِ غيرهم في بلاد أخرى، في أمريكا اللاتينية، وأوربا، وإسبانيا خاصةً..

يقولُ الدكتور "نور الدين الفيلالي" في كتابه (القصة القصيرة جدا في المغرب) بأنَّ ظروفَ تلقِّي القصة القصيرة جداً بالمغرب متوفِّرَةٌ، فإذا كانت القصة القصيرة قدَّمت لعَصْرِ الساندويتش أُكْلة أدبية خفيفةً ـ بتعبير الناقد المغربي "نجيب العوفي" ـ فإنَّ عَصْرَ السُّرْعة والعولمة والإنترنت، عصر الحواسيب المحمولة والهواتف النقالة...، بما يحملُه من تَسارعٍ في وتيرة الحياة، خلقَ جوّاً ملائماً لاستقبال هذا الموْلود السَّرديِّ الجديد، ما دام لكل عصرٍ ملْحمتُه ومَلْمَحُه السَّرْديُّ.

وهؤلاء الشباب والشابات يتفاوتون في مِقْدار موْهِبَتِهم، ويختلفون في اللغة والأسلوب، ويقتربون من موضوعاتٍ إلى حدِّ التشابه والتِّكْرارِ، وقد مثَّلَ هذه الظاهرة كلٌّ من "عبد الملك قلعي" في قصته: (بين الواقع والخيال)، و"محمد العادك" في قصته: (العالم الأزرق)، و"رامية نجيمة" في قصتها: (السقوط)، و"حنان قروع" في قصتها: (شباك الجهل)؛ إذْ تناولت هذه القصص جميعُها علاقةَ الأفراد بالعالم الافتراضي الإلكتروني... ثم يبتعدون عن بعضهم البعض، حتى يتميَّزُ آحادٌ منهم بتجربةٍ فريدةٍ، نذكر على وجه الخصوص كلاًّ من القاص "نور الدين كرماط"، في جميع قصصه تقريباً، والقاصتين المبدعتين "رامية نجيمة" و"حنان قروع" في أكْثرِ قِصصهما. غير أنهم، في النهاية، يلتفُّون جميعاً حول شجرة الإبداع الوارفةِ، ويقطفون من أغصانها المُتشابكةِ حكاياتٍ وقصصاً، تستمدُّ نُسْغَها من بيئتهم المَحليَّةِ، وتصْطبغُ بألوانِ طبيعة المجتمع الذي يحْيَوْنَ فيه. هذا حالُ أغلبهم، بيْدَ أننا لا نعدمُ في المجموعة قصصاً كانت من نسْجِ الخيال، وهو خيالٌ قصصيٌّ يتحرَّرُ من الوقائعِ الجارية، لكنه يكشفُ عن جوْهرِ الواقع، ("نور الدين كرماط" و"حنان قروع" كنموذَجيْن). كما أنَّ لُغَةَ بعضِهم كان لها تأثيرٌ واضحٌ في قصصه، فتميَّزت بخُصوصيةٍ شديدةٍ، في أسلوب التفكير، والتفاتات الذِّهْن، واتجاهات النفس ، وأخصُّ بالذِّكْرِ الأستاذ "محمد الهاشمي"؛ حيث اضطرَّتْهُ هذه اللغة إلى أنْ يستعينَ بالأستاذ "نجيب بوهراس"، كي يقومَ بترْجمةِ قِصَصهِ، التي جاءت باللغة (الأمازيغية)، إلى اللغة العربية، مِمَّا يتوجَّبُ على النُّقادِ المُخْتَصِّينَ أنْ يتعاملوا مع هذه القصص بنوْعٍ من التأنِّي والتَّرَوِّي، في تذوُّقِ حِكاياتها، واستيعاب مَبْناها ومَعْناها، وأن يَسْتعينوا بما يُمَكِّنُهم من قراءتها وفهْمِها.

أما الباقون فقد أبْحروا في محيطِ اللغة العربية، وأفْردوا أشرعةَ مُخيِّلتِهم في قصصٍ، تناولوا فيها موضوعات مختلفةً، وَصفوا فيها حالاتٍ إنسانيةً شتَّى، وقضايا اجتماعية متنوعةً، ومشاكل سياسية وطنية وعربية، وكشفوا فيها عن مشاعرهم الذاتية، وأفكارهم الخاصة، إزاء مُمارساتٍ وسلوكياتٍ تصْدُرُ عن الأفراد أو الجماعات أو المؤسسات، وهم غالباً غير راضين عنها، وساخطون، ومتذمِّرون، ويسعوْنَ من خلال هذه القصص، التي أنْتَجوها، إلى أنْ يُعلنوا رفضَهم لها، واستنكارَهم لوجودها، ويقولوا بأنَّ بإمكان الإنسانِ أن يكون خيراً مما يَصفون، ويظهرُ ذلك بوضوحٍ وقوة، في القصص التي عالجت موْضوعَ الحب، وعلاقة الرجل بالمرأة؛ حيث بَدا أنها علاقةٌ تشكو من الزَّيْف والخيانة والنفاق والاستغلال والأنانية...

وهناك قصص أخرى عالجت موضوعاتٍ هامَّةً، كالاغتراب، والوطن، والبطالة، والسفر، والهجْرِ، والفِراق، والوحدة، والصحة، والمرض، والأسرة، والمجتمع، والفرد، والجماعة، والحُلْم، والواقع، والكتابة، والإبداع... وكنتُ أودُّ أن آتي بأمثلةٍ عن كل موضوع، لكني خشيتُ أن أذكر أسماءً، وأغفل أسماءً، فأقع في الحَرَجِ، لكني أقولُ إنَّ هؤلاء الشباب لهم أجورَهم جميعاً في قصصهم هذه.

وإنْ مِنْ مُلاحظاتٍ أُبْديها في هذه المجموعة، فهي وجودُ قصصٍ ليست قصيرة جداً، وإنما هي أطول قليلاً، وذلك عند القاصة "حنان قروع" والقاصة "نور أشوخي"، وهذه الأخيرة تميزَّت بلغة شاعرية مُسْترسلةٍ، ممَّا جعل قصصها أقرب إلى الخواطر والرسائل، وليس إلى السرد القصصي. أما "حنان قروع" فإنَّ قِصَصَها كانت مُحْبَكَةً بإتقانٍ، وأتتْ فيها بحكاياتٍ طريفةٍ وجديدةٍ، ومُميَّزةٍ بغرابتِها وخيالِها، وقد سبق أن نشرتْها في مجموعتها الأخيرة  "أسراب من سراب"... ونفس الشيء قامت به القاصة الواعدة "رامية نجيمة"، فقد أعادت هي أيضاً نشْرَ قِصصٍ، سبق أن نشرتْها في مجموعتها "قضبان وأجنحة"... وكذلك القاصة "إحسان الرشيدي"، فقد اختارت قصصاً من مجموعتها "بقايا إنسان"، ووزَّعَتْها في المجموعة... وهذا العملُ ـ بالنسبة إليَّ ـ يدُلُّ على درجة تعلقهن بهذه النصوص خاصَّةً، وإيثارها على غيرها، واعتبارها أحسن ما كتبنَ، أو أنَّ لها قيمةً محدَّدَةً عندهن، وارتباطاً قوياً بها.

وبخصوص "رامية نجيمة" فإني أسَجلُ لها علامةً جيدةً في قصتها (حضارة)، بسبب لفْتتها الذكية في الحوار القصير، الذي جرى بين الطفل الصغير وأُمِّـهِ، حيث راعت مستوى الخطاب بينهما، وجعلت الطفل ينطق بلسان مُتعَثِّرٍ، ويسأل: ماما هل التحضر ثيءٌ زميلٌ؟، ونحن ندركُ أنه يعني: ماما هل التحضر شيء جميلٌ؟

فتفكيرُ الطفل ليس هو تفكير الكبار، وتفكير المتعلمين ليس هو تفكير الأميين، وقد وجدْنا كبار الكتابَ يُراعون هذا الاختلاف في المستوى، ويعكسونه من خلال لغةِ الشخصيات التي يتناولونها في أعمالهم، ويُجْرونَ على ألسنتها حوارات وجملاً تناسبُ مقامهم ومُقْتضى حالهم.

وليست "رامية نجيمة" وحدها من فطنت لهذا الأمر، بل انتبه إليه أيضاً كلٌّ من "رشيد العالم" في قصتيه: (في التاكسي/ وفي الملهى).. و"إحسان الرشيدي" في عنوان قصة: (ثفقحت)، وترجمتُها الأسى والمرارة.. و"رشيد فارس" في قصته: (غثيان)... مما يشهدُ لهم بالوعْي أثناء عملية الكتابة، والتفاعلِ مع شخصيات قصصهم.

ومادام أنني أتحدَّثُ عن اللغة والأسلوب، فإني أعْلِنُ أنَّ كُتَّاباً في هذه المجموعة بدا تأثيرهم واضحاً بلغة التراث الديني، وأسلوب القرآن، "زلفى أشهبون" خير مثال على ذلك. إلى جانب تأثير باقي زملائها بالآداب العالمية، والأساطير القديمة، والتاريخ، والثقافة الشعبية... ولا يسعني المجالُ لعرضِ نماذج.

أما بالنسبة إلى الكاتب "رشيد العالم" فقد كانت لغتُهُ واضحةَ شديدة الوضوح، أقرب إلى لغة العامَّةِ؛ فهو قد اختارَ موضوعاته من الشارع، والتقط المشاهدَ، وصوَّرَها في قصصه، وكأنه مصوٍّرٌ فوتوغرافيٌّ، استفزَّتْهُ حوادثٌ معيَّنَةٌ، وتأثر بها، وانفعلَ، وعبَّرَ عنها بأسلوب صريحٍ، ولغة مكشوفةٍ، وهو كشابٍّ يزاوِلُ العمل الجمْعويِّ، ويحْتَكُّ بطبقات المجتمع، فقد انعكس ذلك في سرْدِهِ القصصيِّ: (الملعب/ في التاكسي/ في الملهى/ الإخواني/ عقد عمل...)

قبل أن أختم ورقتي هذه أحبُّ أنْ أسجِّلَ أنَّ كلَّ شابٍ وشابة في هذه المجموعة، تفوَّقَ في قصة معينة، وأتى فيها بإبداعٍ واضحٍ، وحقق شروط القصة القصيرة جداً بنجاحٍ، مما يوحي بأنَّ بمقدور كل واحدٍ منهم أن يُثابرَ، ويجتهد، ويرْتقي في قادم الأيام، ويصيرَ قاصًّاً متمكنا وبارعاً، أذكر على سبيل المثال: "زلفى أشهبون" في قصتها: (الربيع العربي).. "محمد خالدي" في قصته: (حلمين)، والصواب (حلمان).. "عبد الملك قلعي" في قصته: (بين الواقع والخيال).. "إحسان الرشيدي" في قصتها: (مثوى العسل).. "محمد العادك" في قصته: (حب).. "رشيد فارس" في قصته: (منبر).. "بشرى ديان" في قصتها: (غربة).. "سميرة جغو" في قصتها: (إهمال)...

هؤلاء الشباب يمتلكون طاقة الإبداع، والرغبة في الإنتاج، والشغف بالكتابة، والقصة، والنشر، وهم موْهوبون عُموماً، لكنَّ مَوْهبتَهم هذه تحتاجُ إلى بعْضِ الصَّقل، والمِرانِ، واكتساب المهارة الفنية واللغوية والخيالية، وهذا لا يتأتَّى إلاَّ بالاطلاع على كثير من الأعمال الأدبية والنقدية، والقراءة الغزيرة في مجالات مُتعدِّدةٍ، وفي القصة خاصةً، حتى يجْذبوا انتباهَ القراء والنقاد على أوسع نطاقٍ، كما جذبتهم القصةُ على أوسعِ اهتمامٍ، وما عدا ذلك فهم أحرارٌ أن يكتبوا كما يشاءون، وكما يشعرون، وكما يفكرون، ولستُ أقترحُ عليهم أيَّ تعديلاتٍ في نصوصهم المنشورة، ما دام أنها خرجت من بين أيديهم، وصارت بين أيدي القراء، ولكن آمُلُ أن يعملوا على تطوير ملَكاتهم الفنية، في أعمالهم المُقْبلة، ويصْبو إلى إنتاج نصوصٍ خيراً من هذه، ويرْتقوا بموهبتهم الأدبية إلى ما هو أفضل وأجْود. ولا أستطيع أنْ أُجاري بعضَ النُّقاد، وهم يفسرون ويشرحون، ويُعيدون تركيبَ الكلمات والجمل، ويُدْخلون الكاتبَ أو النَّصَّ الذي كتبه في قوالبَ مُجَهزَّةٍ لاختبار نظريات ومناهج في النقد.

ويعجبُني رأيٌ للكاتب المصري "فتحي غانم" في هذا الصدد؛ حيث قال:

ـ [إنَّ مجرد الإحساس بوجود مثل هذه القوالب يكتُمُ أنفاسَ الكاتب ويكتمُ حيويَّةَ النَّصَّ الذي يكتبُهُ، ومن حُسْنِ الحظِّ أنَّ النقادَ يختلفون ويخرجون علينا كل يومٍ برؤية جديدة. والمُهِمُّ هو العلاقة المباشرة بين الكاتب والقارئ، وأحْسنُ عملٍ للنقاد هو أن يتولَّوْا عمليةَ تعريف القراء بالمواهب الإبداعية، وبعد ذلك يملكُ المتلقِّي حُرِّيتَهُ المطلقةَ، ليرى العملَ الإبْداعيَّ كما يشاءُ].

وأرجو أنِّي بورقتي هذه قد قُمْتُ بعملية التعريف، وابتعدتُ عن النَّقْدِ الذي يَكْتُمُ الأنفاسَ، ويقضي على المواهب.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق