]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

بين الشعور واللاشعور

بواسطة: Jack Raven  |  بتاريخ: 2015-01-25 ، الوقت: 06:46:52
  • تقييم المقالة:

مرت سنتان وما زلت أكتب عن تيلك العينان  أقول سيدتي ومرة حبيبتي وأدعوها مخلصتي  ولا أدري مٍْْـٍٍْْْنٍْْ تكون  عيون شفاه وجفون  في كلّ مكان حتى في عقلي المجنون  أهكذا جنون الحب أم أن للحب جنون  إذا مٍْْـٍٍْْْنٍْْ تكون ؟  لا إسم ولا عنوان ولا ذاكرة  فمرة في الحديقة ومرة في البحر على الباخرة  أسهو قليلا فصرخات الحب أسمع  يارباه قلبي في الصلاة يخشع فَلِمن أكتبُ وأُبدِع أهي خليجية أم عراقية هاشمية أسمع لكنتها الشامية  ألا تجتمع الأميرات ويصبحن ملكة واحدة  فتجلس معي على العرش  أي عرش ؟  فلا بيت أملك ولا عفش  قلم و ورقة وخزائن مٍْْـٍٍْْْنٍْْ الأحلام  فمرة سميرة ونتالي ورغد و هيام تبا لقلبي ألن أجد حبا لا يكون مجرد أوهام انا شاعر ابحث عن الكمال  أخلاق ورقي وجمال إني قديس الكلمات  وشيخ الطرق الصوفية  بكلماتي زينت أقدم المدن الحجرية  وبالموسيقى. أغسل ذاكرة التاريخ المنسية وعلى أوردتي قطارات تحمل رحلات ذهابا وإياب  في كل محطة من محطات قلبي ينزل الحب منها من كل باب  سئمت الإنتظار إركبي في هذا القطار  فأنا آخر مقطورة تصلين إليها وآخر محطة عشق تنزلين بها ومن الشطر اليمين للشطر اليسار في الأبيات رحلات ورحلات لعشاق ماتوا ولم يذوقوا  طعم القبلات !!. فإلى متى انتظر يا حظي العاثر.؟ إألى ان تموت امي وابقى بلا جاه ككلب جائر.؟ ام إلى ان تنفذ اشعاري وأقف مكاني كالحائر.؟ فكلانا يعلم أن الطريق لابد مفض إلى آخر. آه لكم أتمنى أن اكون لهذا الطريق قليلا بسائر. سحقا إلى متى سأبقى لأن ألقاكي بصابر.؟ مرت الأيام ورأيت حسناء تسير مع موكب عابر. كوردة بيضاء بين الأشواك تميل مع الهاصر. أفعلا قد دق باب قلبي اخيرا اجمل زائر؟!. نعم هي ذاتها فتاة احلامي بذات العينان. وذات الشفتان الورديتان كحبات الرمان. ونظرة عشق من بعيد تبعث في القلب الحنان. هي من كتبت لها اشعار بعد صفحات القرآن. أشعار تصف اميرة ارقدتني في هذا الزمان. هي ذاتها مالكة القلب والكيان والوجدان. فتجرأت ودعوتها لنجلس في إحدى الجنان. فتجاذبنا اطراف الكلام على مقعد من خشب السنديان. وبدقائق جسدنا بالكلام عاشقان مثاليان. وعبرت الأيام وبتنا على عهد الزواج لمتفقان. واخيرا حل حزيران.... ومعشوقتي على سريري تجلس كأحلامي بذات المكان. بالثوب الابيض والطرحة إذبها كملاك لا كإنسان. آآآآه.أقسم لن أكون الليلة جبانا. رفعت الشال الابيض لتلتقي عينانا ومقلتانا. قبلة على الجبهة وأخرى على الخد لتتجاذب اخيرا شفتانا. والاصابع تتشابك وتتداعب دون ان نحرك حتى يدانا. فداعبت بشفتي العنق ثم ثدييها لتحمر معا وجنتانا. آه رباه لعسل هذا والعطر والعبق. أشعر كمن غمر توه لأرجوانا. وبسرعة ارتفع الحر والتقى اخيرا جسدانا. صرخات وآهات نعم قد وصلنا حد النشوة توا كلانا. وتهمس في اذني مزيدا آلمني.اريني مزيدا من معنى هوانا. ايا ليلة لن انساها احيت العشق بين ضلوعنا وأسانا. وأتت أيام ايلول الحزينة. ما انا فاعل خلف قضبان السجن القديمة؟! لم معشوقتي على الارض مكسية بدماءها النقية!  اجيبوني سحقا من فعل هذا بوردتي المسكينة؟!:o اجابو ياقاتل اصمت كفاك اسئلة منمقة. أتدعي الجنون خوفا من حبل المشنقة! قاتل!!أنا؟!لا إنها لأكاذيب ملفقة. انهضي ياوردتي واخرجيني لنهزأ بهم ونشرب كأس خمر معتقة. اوليس هذا خمر لا دم على الأرض وعلى الثياب الممزقة. لكن ما هذه الاجساد وكيف أصبحت على السقف معلقة.؟! احقا قتلت وردتي وبحكم الإعدام قد نطقت المطرقة. احقا قتلتها لا لا لا... صور تضيء وأخرى في رأسي لاتنفك تتالى. وعيناي تسكبان الدموع كأن بهما ألف شلالا. فأتى متشح بسواد الثياب بيده منجل فيسير مختالا. ففر الجميع من حوله!سحقا و يدعون انفسهم رجالا. نظر في عيني محبوبتي المكسية بالدماء وقال: سحقا لك قد خسر الكون بحماقتك روح الجمال. قلت لست انا .لهي كذبة وأنتم تسيرون على ضلال. بحق الله اين ذهبت العدالة واين بات النوال.؟ تبا لم لا أذكر شيئا ولم انا مشوش البال؟ كل ما أراه اضواء واوهام ورجال وظلال. قال لا تقلق سأجيبك أنا على هذا السؤال. فاقترب و نثر على وجهي من جيبه حفنة من الرمال. وبلحظة.اختلت بين الشعور والاشعور. متى بت محاطا بأكفان وقبور؟!. بها هياكل بشر وحيوانات وطيور. لم أجلس على طاولة قدت من عظم رقيق وآخر مكسور. عليها كؤوس و نمارق وقدور. ملئت بدم اكاد اقسم بأنه لمسحور. فأتى متشح السواد وجلس على الطاولة كشخص مخمور. ونظر في عيني ووجهه يوحي بالخبث والسرور. ردد"اشرب الدم فلهو دم عشيقتك المهدور فيه ستجد الحقيقة وستحطم ما بعينيك من غرور". أأشرب.تبا قد تذكرت معنى ان لا تكون الأمر بل المأمور. فما نفع صيحات الغراب امام منقار العقاب. ارتشفت بضع قطرات.سحقا ما كل هذا العذاب. كأن نيران تلتهب تحت كل ما في جسدي من إهاب. وبلمح البصر إختفى كل شيء كأنه سراب. وانا جالس انظر انهارا و سهولا و هضاب. فأتاني شيخ غلب بجماله مافي لكون من شباب. قال لم يابني لست على فعلتك بنفسك تندب. يابني قد قتلت نفسا فكنت لرب الكون بمغضب. سأروي لك حكايتك لتكون على يقين بما أنت مذنب. يابني قد اصابك الله بمرض متعب. لم تجد له حلا او منفذا او مهرب. فأتاك الشيطان على هيئة شخص مفتن. بعلاج الخمر كان لك بمهدن. نهتك زوجتك وقالت الا هذا لعلاج مزمن. ابيت السمع فبه قد وجدت علاجا مجدن. وبأيام كنت على شرب هذا السم لمدمن. وبسرعة خسرت ما بك من حسن الصفات. فبت لا تتبع نور الطريق بل أرواحا وظلمات. تترنح نهارا بين الماخور والحانات. ومساء تتبع ما في قلبك من شهوات. وزوجتك لا تنفك تعاتبك على انها فقط لملذات. سخرها الشيطان لك لتغضب بها رب السموات. فاتركها واقرأ من كتاب الله بعض الآيات. فتنهال عليها ضربا!!.سحقا ملك الاحاسيس قد مات. فتستفيق بعد ساعات وتواسيها ببعض الهمسات. اعذريني مرضي لأزمة سنعبرها كما عبرنا قبلها من أزمات. وتنهال عليها بالقبلات.... وتنزع الثياب وتبدأ هي الحب بالصرخات. فتكون كدمية تتحرك خيطانها بيديك كما في المسرحيات. قد فعلتها مرة مرتين وخمس وتسع مرات. اولم تسمع بعدها الحزن في تلك الآهات. اولم تشعر بأن كلام الحب لم يعد سوا كلمات.؟! وفراش الهوا قد بات ملقى للعرات.؟! وبمر الأيام اسرتها في الغرفة كإحدى السجينات. عارية على السرير دوما فبنظرك باتت كالعاهرات. واتى يوم سئمت الوردة تلك الحياة. قالت "سأمتك يامن كنت زوجي وعشيقي والصديق. انا مغادرة فلم اطيق حياة الرقيق." وانت كنت قد اسرفت في شرب العقيق. فثرت وطعنتها واشعلت في دارك الحريق يارباه قد قتلت فتاة احلامي. فتاة حلمت بها كل أيامي. قتلتها لأنها آمنت بي وبغرامي. عذبني يارب فأنا عبدك الفاني. قد قتلت نفسا فارمني بقاع البركاني. وضع الشيخ كفاه على عيناي فأضناني. وقال قد نلت عبرة فانشرها لأهل هذا الزماني. فاستفقت في غرفتي فاقدا زمام كياني. ومعشوقتي راقدة بحنان على صدري الدافي. نهضت وقالت "ما بك ياعشيقي تعاني. هو كابوس لاتخف فبجانبك دائما ستراني." ضممتها وانهلت عليها قبلات وبكاء. لم يكن كابوسا ياوردتي بل وحي من رب السماء. حلم اعطاني عبر ستكون لجسدي دوما كالهواء. فلن اقرب الخمر وإن لم يكن بغيره في الدنيا من دواء. فالموت ارحم لي من مصيدة هذا الداء. والمرأة ليست مجرد جسد وأثداء. فآدم لم يعشق الجسد بل عشق حواء. نعم أنا اعشقك يا اجمل مافي لكون ياحسناء. فقسما لك سأضعك دوما بعيني نورا وضياء. سأركع لك ولو نلت على ذلك لقب الغباء. فعشقك قد غزا القلب والشرايين والاوردة والدماء. نعم انا اعشقك يا بلهاء. فقالت اقسم لن ادع دمعات عينيك تذوب هباء. فليشهد ربي انك قد اذبت قلبي هذا المساء. رباه اعني لاكون له دوما معنى السعادة ولهناء.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق