]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الهروب إلى شجرة الخروب بقلم بلال تيقولمامين

بواسطة: بلال  |  بتاريخ: 2015-01-24 ، الوقت: 08:24:39
  • تقييم المقالة:

المدقق اللغوي :  الأستاذ : معز جوادي 

الكاتب : محمد بن صالح نسنة 2012 م .


 

الهروب إلى شجرة الخروب 

 


أحبائي في الله ما مسكت القلم إلا لما رأته عيناي من حال بعض تلاميذتنا في معاهد منزل بورقيبة ،الذي يبكي العينو يدمي القلب فكما تعلمون هُجر القرآن و السنة، ليصبح التلميذ يقيس نفسه بموضة العصر و ما أدراك ما موضة العصر ،وبإختزال للكلمات هي مابين (الألف و الام )و( الباء) "التصوحيب"و يكأن الشاب لا تكتمل و لا تنضج شخصيته إلا بأخذ العشق صاحباًو بالهوى خليلاً و بالشيطان قريناً .هي علاقة حب للأسف بين من ؟بين من لا يعقلون المآلات التي تنجر عنها حلم عقارب الواقع ولكن ما رأيكم إذا توجهت باسؤال إلى شجرة الخروب "ما رأيك في تلاميذتنا...؟"أتعلم ما كان جوابها إنها أسفتْ و بكتْ و وصاحتْ بأعلى نبراتها "إنني أرى عجب العجاب ،ربٌ يُعصى و وقت يُفنى و ذنوب تُجنى و في نهاية هو يُبتلى ".

 

 

و أقول أخي نحن نعلم أن هذه العلاقة مبنيت على أساس اللهو واللعب بقلوب الفتايات و لكن أترضاه لأمك ؟أترضاه لأختكّ؟ أترضاه لإبنة خالتك؟ أترضاه لإبنة عمك؟الأكيد لا ....إذن في كلمتين، اتق الله.

 

أخوكم في الله

 

 

 

 

الحمد لله رب العالمين

 

أما بعد

و أدعوكم أخواتي لركوب مفهوم الحب لدى بعض التلاميذ الذين انصاعوا وراء ما يمليهم عليهم الشيطان، صاحب المهمة التدمرية ،الضلالية أمام كل الخالقيبن ،و إذا مابادر الناصح لهم  فإنه لن يمر على الكلام مرور الكرام بل سيسئل ويتجول في بواطن و منابع المعلومات العارفات بخفايا  أمور المراهقين ، المقلدين التقليد الأعمى خطوة بخطوة للغربين، وبتعلة  بعض تلاميذتنا 'للأسف' الذين  يستهزؤن بالشخص الغير مصاحب أو الفتاه الغير مصاحبه ليطلقوا كلام ينبأ بعقل يلهث خلف الشهوات الجنسية و مثل سفاسف الاقوالهم"لو لم تصاحبي فلن تستطيعي أن تدرسي أخلاق الشباب ولن يكون عندك خبره "فتبدأ الفتاه ترتبك هل السجيح  أن اطيع الخالق وأصون  عرضي أم الصواب أن أكون كالعسلة التي يدور و يجول حولها النحل لتذوق  الحلاوة  ...حتى أكتسب خبرات معينه،فبسبب هذا الارتباك والاختلاط في المفاهيم ،أصبح تلامذتنا اليوم لا يعلم أين الصواب وأين الخطأ و هذه النتيجة بسبب تلقيه وليمة إعلامية مسمة بمفاهيم الحب الهابط والرومانسية الفاضحة،(سالكة بذلك الجادة الؤدية إلى تهديم أسس العقيدة الإسلامية ) التي امتلأت بها الأفلام والأعمال الفنية في بلادنا الإسلامية .


فاعلموا اخواتي في الله ان الإسلام لا يطارد المحبين ، ولا يطارد بواعث الحب والغرام ، ولا يجفف منابع الود والاشتياق ، ولكنه كعادته في كل شأن من شؤون التشريع يهذب الشيء المباح حتى لا ينفلت الزمام ويقع المرء في الحرام والهلاك 
ولقد ارتبط في أذهان كثير من الفتيات أنْ تمارس الحب خارج البيوت ، وأن ينسجوا خيوط العشق وطرق الغرام بعيداً عن الزواج الحلال من باب أنَّ الممنوع مرغوبٌ كما هو جليّ للعيان في معهدنا خاصة في زمن بدأ مطاردة الليل لنهار ليصبح عندنا مفهوم خاطئ يقول هل ممكن أعيش بدون علاقة ؟ و إليكم هذا السؤال الذي سئل على موقع "مصطفى حسني" ، ما هي النسبة التي من الممكن أن تنتهي إليها علاقة الصداقة بين الولد والبنت بمعاصي كبيرة؟
وكان أغلب الذين أجابوا من البنات فكانت النسبة 40% من البنات قالوا نعم أغلب علاقات الصداقة بين الولد والبنت تنتهي بمعاصي كبيرة و  50% قالوا غالباً هذه العلاقة تنتهيبمعاصي كبيرة أي أن 90% من البنات قالوا أن بنسبة90% ستحدث معاصي كبيرة و10% قالوا جائز ألا تنتهي بمعاصي كبيرة إذا نحن اليوم أمام خطر يهدد قلوب المسلمين على حد تعبير بعض المنظرين له"الحب المشروع أي التصوحيب" و لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

 
و كما لا تخفى عليكم خافية فإن ثمرات كلمات ( الحب من أول نظرة )او ( الزواج من غير حب فاشل ) او ( الحب يصنع المعجزات ) ، ( الحب عذاب ) ، ( الزواج مقبرة الحب )و سيدتها (التصوحيب) نهايتها إلى بحر الأثم ،المائل و المنحاز إلى الجنس بدون شك ، ولكن هل هذا مسوغٌ ومبرر للاندفاع وراء هذه المشاعر ؟ فهل هذا مبرر لإقامة هذه العلاقات.؟

 

 و لعل ثمرة الاندفاع وراء المشاعر و الحب الباقية ،المشعشة في منزل الضلال المبين  يجيب عنه هذا المقال المكتوب في الأشهر الماضية  بجريدة الصريح التونسية للصحفي  "صابر المكشر" يبين المآلات التي تتولد عنها و خاصة الحاق العار للعائلة التي ستنهار  سواء لملكة الجمال أو لملك الجمال ،المعنون تحت

شاب يقتحم معهدا بسليمان ويخرب جسد "حبيبته" بالطعنات

شهدت صباح أمس مدينة سليمان جريمة قتل بشعة وتحديدا داخل مخبر معهد ثانوي خاص راحت ضحيتها تلميذة من مواليد 1992 تدرس بالسنة الثالثة اقتصاد على يد زميل سابق لها من مواليد 1989 بعد ان خرّب جسدها بسلسلة من الطعنات، وقد تمكن أعوان فرقة الشرطة العدلية بقرمبالية (مقرها بسليمان) من القبض عليه في وقت وجيز وحجزوا آلة الجريمة، قبل أن يسجلوا اعترافاته. وقد تمكن أعوان فرقة الشرطة العدلية بقرمبالية (مقرها بسليمان) من القبض عليه في وقت وجيز وحجزوا آلة الجريمة، قبل أن يسجلوا اعترافاته.(...) في الأثناء تبادرت إلى ذهنه فكرة لقاءمحبوبته مباشرة داخل المعهد فتوجه نحو الباب الرئيسي للمعهد وتحدث مع المدير والقيم العام ولكنهما منعاه من الدخول، غير أنه غافلهما لاحقا بعد ان ركن شاحنته بعيدا عن المعهد ودخل إلى القسم الذي تدرس به وعندما لم يجدها تحول مباشرة إلى المخبر فعثر عليها بمفردها.

ومباشرة سدد لها سلسلة من الطعنات في الوجه والجنب والصدر ثم فر على متن شاجنته نحو الشاطئ حيث اختفى بمنزل بعد أن اتصل بصديق له وطلب منه نقل الشاحنة إلى مكان آخر، بعد ذلك تم نقل التلميذة إلى مستشفى الجهة غير أنها فارقت الحياة في الطريق متأثرة بالمضاعفات البليغة للطعنات التي تلقتها.

بورود المعلومة على المصالح الامنية انتشر أعوان الشرطة بمحيط المعهد الخاص والمستشفى لتأمينهما خشية أية ردة فعل فيما تعهد فريق خاص تابع لفرقة الشرطة العدلية بالبحث في الموضوع ليتمكنوا في وقت وجيز من إيقاف المشتبه به مختفيا داخل منزل، كما حجزوا آلة الجريمة.

وباقتياده إلى المقر الأمني وسماع أقواله اعترف بما نسب إليه وأكد أنه حاول الاتصال بالتلميذة التي تعلق بها قلبه قصد الحديث عن مستقبلهما وإن كانت ستنتظره أو لا إذا هاجر إلى الخليج للعمل وتكوين مستقبله، ولكن لم يجد إلا الصد لذلك انهار عاطفيا خاصة بعد ان علم-حسب قوله- أن حبيبته لتحب غيره وقرر التخلص منها بقتلها. هذه الجريمة خلفت صدمة في سليمان لما عرفت به التلميذة المأسوف عليها من دماثة أخلاق وسيرة حسنة خاصة وأنها تنحدر من عائلة محافظة كذلك الشأن للمتهم الذي عرف بطيبة المعشر.

 

أقرأتم و استوعبتم ما معنى الحب ،الحب الذي ينشئ بمجرد علاقة "غير شرعية" لتنتهي لما ما لا يحمد عقباه ،إنه قبر في الحياة بعينه أو تجرع عصير من الالام بنكهة ضيق الصدر و عذاب النفس ،يا تلاميذ المستقبل "الآن"ويا نساء المستقبل هؤلاء الشباب يتلاعبون بكُنّْ اسمعن و تمعنّْ و خذوا هذه الصفعة مني  :لي زميل يدرس معي داخل المعهد الذي أدرس، فبادرته يوما بأن قلت له:إن العلاقة بينك و بين تلك الفتاة لا يجوز شرعا و يجب تقلع عنها و تتفارقا ،و لعل اللغة العامية تلج في صميم القلب أكثر بساناً،

قلت:"سيب بنت الناس ولوح اعليك" ،فقال :يا أخ " أنا نعدي في الوقت و زيد هي ترمي في روحها اعلي و أنا بش انقول لا ؟" ، وأقول : لو كانت هذه الفتاة منطقية مع نفسها وطرحت هذا السؤال : ماذا يريد هذا الشاب ؟ ما الذي يدفعه لهذه العلاقة ؟ بل ما الذي يقوله هذا الشاب لزملائه حين يلتقي بهم ؟ وبأي لغة يتحدثون عني ؟
أنا أجزم أنها حين تزيح وهم العاطفة عن تفكيرها فتقول بملء صوتها : إنَّ مراده هو الشهوة ، والشهوة الحرام ليس إلا ، إذاً ألا تخشين الغاية ؟ أترين هذا أهلاً للثقة ؟ شاب خاطر لأجل بناء علاقة محرمة ، شابٌ لا يحميه دينٌ أو خُلق أو وفاء ، شابٌ لا يدفعه إلا الشهوة أتأمنه على نفسها ، لقد خان ربه ودينه وأمته ، ولم تكن الفتاة أعز ما لديه.
أما تلك الفتاة التي تعاكس الشباب وتتصيد بالماء العكر فأقول لها : أيتها المعاكسة صاحبة العلاقة اعلمي أنَّ قبركِ الآن ينتظركِ ، وهو إما روضةٌ من رياض الجنة ، وإما حفرةٌ من حفر النار ... فهلا جلستِ فتدبرتِ أي الحفرتين مصيركِ ، أي القبرين جزاؤكِ.
أيتها الفتاة ألا تتذكرين إحدى زميلاتكِ التي كنتِ تتبادلين معها الحديث ثم أخبرتِ أنها أكملت الأيام التي قدّر الله لها أنْ تعيشها ثم هي بين اللحود الآن ؟ فما تظنين أنْ تقول لك إذا سمح لها بالعودة إلى الحياة ، وهل فكرتِ لماذا أخذها الموت ، وترككِ فإنْ كنتِ قد اغتررتِ بمغفرة الله فتذكري قوله تعالى : ( وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ) .و مما لا يمكن التغافل عنه هوالتنويه  وقوع بعض ممن يزعمون أنهم "متدينات"و "متدينون"الذين رأيت منهم عجب العجاب ،فهذه تلبس لباس شرعي ولا تفوتها صلاوتها و لا تتوانى في فعل الخيرات و لكن العلاقة الغير الشرعية أفسدت كل شيئ و الآخر متزن ،محترم،منضبط ،يصلي صلاة الجماعة ويصوم و يساهم في أنشطة بالمعلهد،و لكن هؤلاء الأخوة و الأخوات يفعلون ما لا يجب فعله  "أخذ العشيقة ،أو العشيق"بهذه الحروف  أقولكم أنتم  تعكسون صورة سيئة عن الإسلام  خاصة التلاميذ العصاة منهم ،بربكم ماذا لو جاءكم أحدهم  يبتغي أن يعرف عن الإسلام و يتوب إلى الله و قذفكم بسؤال لم تحسبوا له حسبان ...ماذا تقولون عن إتخاذكم فلانة  صاحبة و فلان صاحب؟و قال لكم أنتم تزعموون أصحاب رسالة التي وجب عليكم تبليغها و تخالقون الشرع  ،برأيكم عندما ستكونون ...ولكن لنتلاك الجواب لكم 

و يجب أيها الأفاضل أن نتجند لدعاةٌ هداةٌ ،حماةٌ لهذا  الدين ،أنتم رافعي اللواءه ،أنتم أعلام الهدى ،فهلا إنتهيتم بصنيعكم هذا و لا تنسوا أنكم أصاحب رسالة  محمدية

تنهون عن المنكر و تأمرون بالمعرف فهلا قضيتم على ما يسمى "الترنديف"

و أعذروني على إستدعائي لمثل هذه الألفاظ و لكن الحق والحق يقال.

ولتعلموا أخوتي باب التوبة مفتوح ....و قل معي "أنا أذنبت وركبت الحرام مطبقا لما رأيته في الأفلام "مثلا" وتغافلت عن الدروس و الأقلام ،و أغدقني الشيطان في الأحلام ،و لكن مع هذا سأقول يا رب اغفرلي و تب علي و قل لن أنتظر لحظة أخرى الآن الآن سأصلي سأصلي سأصلي سأصلي .و سأعمل جاهد على:

الصوم

غض البصر من الحرام و عدم سماع  وسماع الأغاني. 
الإكثار من قراءة القرآن والسيرة العطرة وسير السلف وكتب التاريخ والتراجم.

مصاحبة أهل الخير من أهل العلم والدعاة والحذر من مصاحبة أهل الشر. 
الاجتهاد في طلب العلم الشرعي ، واجتهدي أنْ تكوني داعيةً إلى الله. 
 إذا دعتنا نفسونا لفعل الحرام تذكروا بأنَّ الله مطلعٌ عليكم فاستحوا أنْ يراكم وأنتم على معصية ، وقد قيل : (( لا تنظر إلى صغر المعصية ، ولكن انظر إلى من عصيت )) وقيل : (( لا تجعل الله أهون الناظرين إليك)). و  عليكم بسماع الأشرطة التي ترقق القلب وتدمع العين. و إن توفرت الظروف المادية  عليكم بتكوين مكتبة متواضعة في البيوتكم تقضوْن فيها أوقات فراغكم. 
  
 اجعلوا لنفسكم هدفاً في الحياة و لا تنسوا سلاح المؤمن إن الدعاء صادق اللجوء إلى الله" أنْ يصرف عنكِ الشيطان ، وأنْ يجنبكِ الفتن ما ظهر منها وما بطن مع كثرة الاستغفار والتهليل". 
 ويا شباب الإسلام : كونوا كما أرادكم الله وكما أرادكم رسول اللهصلى الله عليه وسلم لا كما يريدنكم دعاة الفتنة ، وسعاة التبرج والاختلاط فإياكم أنْ تكونوا آلة تخريب وأداة تغيير وتغريب في بلاد الإسلام الطاهرة. 
وأقول : لتحذر المرأةُ أنْ تخضع بقولها أو تترقرق في لفظها أو تتميع في صوتها في كلامها فيطمع فيها ضعيفُ الإيمان قال تعالى : (( فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً )) تأملي عند هذه الآية كثيراً حتى لا تكوني سبباً في ضياع الآخرين.
فالمرأة العفيفة الشريفة لا تقبل أنْ تكون نبعةَ إثارة أو مثاراً للفتنة والنظرات الوقحة والنفوس السافلة الدنيئة قال تعالى : (( وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ)).
على المرأة المسلمة أنْ تحذر كل الحذر من المعصية صغيرةً كانت أو كبيرةً فمتى تساهلت بالصغيرة جرتها إلى كبيرة وخشي عيها من سوء الخاتمة.

 

 

سدر إلى المقهى ليطرد الملل ، و يرفع القليل من الجهل ، الّذي شلّ الحلّ ، عند أحبته ، عند أصدقائه ، عند إخوانه ، فتارة يسافر إلى ميدان السياسة ، و منّه يستقل حافلة الحكمة ليذهب إلى الميادين الثقافية ، و منّها يمتطي جواد السّرعة ، ليسقى حبّات كلامه بماء اللوعة ، لوعة في النّهوض   .


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق