]]>
خواطر :
يا فؤادي ، أسأل من يسهر الليالي بين آمال اللقاء و الآلام الفراق ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أشتش الجزء السادس عشر من " فتفت "

بواسطة: أحمد الذيب  |  بتاريخ: 2015-01-18 ، الوقت: 10:10:07
  • تقييم المقالة:

هى كلمة المنتصر فى حركته الأخيرة بدهاء التفكير لإنهاء شوط حاسم فى لعبة الخربقةوهى لعبة شعبية لاأعرف مخترعها أو مصدر ممارستها لدى شعبنا وقد كانت مشهورة جداً فى القرن التاسع عشر ولايزال يحتفظ بطقوس ممارستها البعض من عجائزنا كبار السن .

هى لعبة بسيطة وغير معقدة التحضير وكل ما تحتاجه مسحة بكف اليد لرقعة من التراب لايتعدى طولها فى عرضها 25سم X30سم وبها 9خانات متساويات الحجم ولكل من اللاعبين المتقابلين ثلاثة جنود وعادةً ماتكون أما ثلاثة نوايات ثمر أو ثلاثة قلوب زيتون للاعب هذا وثلاث حجرات صغيرات للاعب الآخر وهكذا .

وتمتاز هذه اللعبة بالحضور المكثف لكبار السن الذى على مايبدوا أنه إجبارى لهم بسبب عدم وجود أماكن ترفيه لهؤلاء "الختياريه " عدا المساجد أوقات الصلاة وبالتالى فأن مكان الترفيه الوحيد هو مباريات الخربقه ،وعادة ما يكون موعد التنافس بعد صلاة العصر وهذه اللعبة بهذا الحضور الشعبى البسيط فى تجمعه يضيف إليها براد الشاى " المربرب " ويطلق عليه " طاسة اشيابين "وقطعة خبز فرن شعبى بدأت كغيرها فى الانقراض من واقع حياتنا المتناحر التغيير المتلهف للمادة وجمع النقود "الحقيرة " ، وتحول الترفيه لدى كبار السن إلى عمل ، بحثاً عن لقمة العيش فبدل الترفيه أصبح كبار السن فى وقتنا هذا وبنفس تجمعهم السابق المشهد ، يجرون ورائهم أكياس كبيرة من الخبز الجاف "الخبزه اليابسه " والتى جمعوها مجاناً وتبدأ اللعبة فى تكسيرها بمطرقة خشبية لتصبح قطع صغيرة لتباع لمربى الماشية وهذا فى ظل شيئان الأول سوء مرتب الضمان تقريباً70د.ل والثانى ارتفاع أسعار العلف الحيوانى والقصة غريبة فلدولة تستورد وتعلن والسوق السوده تلعب . 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق