]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ليبرا من " فتفت " الجزء الثانى عشر

بواسطة: أحمد الذيب  |  بتاريخ: 2015-01-16 ، الوقت: 09:27:58
  • تقييم المقالة:
ليــبرا.

لاتحتاج إلى عناء التعريف ، لأنها لازالت تعرف حالياً ولكن ربما بعد مضى عقد أو عقدين من عقود التعاقب السريع لعقود دهرنا ستحتاج للتعريف لأولئك الجيل وحينها أن أرادوا معرفتها فلن يكون من المناسب لهم معرفتها عن طريق قناة فضائية اسمها "ليبيرا ".

فاليبرا مقصدنا والتى أعنى تلك المرتبطة بجيلى وجيلين بعدى والتى رسمتها لنا صورة وحركة وصوت وإحساساً صادقاً فى كلمات من كتبها ومن غناها ومن صورها وأخرجها فى صورتها الجميلة أنها أغنية ((شارعنا القديم )) ياما لعبنا فيه – قضينا فيه أجمل لوقات لعبنا عويله وبنيات .

أين نحن من شارعنا القديم ، وأين نحن من ألعاب شارعنا القديم ، وأين القديم الذى تعنيه الأغنية ،وكيف هو حال اللعب الحديث وعلاقات شارعنا الحديث

وأين لعب العويله والبنيات ، دون سوء الفعل وخطأ الممارسات، وكثير جدا جدا سيل التساؤلات ،فأين الجار والجار السابع ويا له من عار حل بنا ونحن نرحب به باستمرار .

فصدقونى أنه من أنواع هذا العار فى عرفنا الأصيل انك لا تعرف اسم جارك فعندما يسألك سأل ما اسم جارك كثيرون الآن لا يعرفون اسم جارهم بل والآدهى من عدم المعرفة هو المعرفة الآنية " آه قصدك جارنا صاحب السيارة الزرقاء " تقريباً اسمه علي الساكن فى نفس العمارة تقريباً فى الدور الثالث أو الدور السادس . 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق