]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

شىء عن القرية قد اندثر

بواسطة: Aml Hya Aml Elhya  |  بتاريخ: 2015-01-14 ، الوقت: 07:36:37
  • تقييم المقالة:
شىء عن قريتى ...اندثر كانت البيوت فى القرى غرف يتوسطها صحن مكشوف يربطك بالسماء عى أحد الجدران توجد طاقة(ثقب كبير بالجدار )تختلف حجمها من مكان لمكان بعض البيوت تكون وسيلة للتواصل والحوار والتعاون  وبيوت أخرى كبيرة تسمح بالتزاور والانتقال من بيت لبيت لم تتكلف النساء جهدا للأنس بجاراتها وتناقل الأخبار واستعار الأغراض كان لكل بيت ملحق خارجى الخيمة أو المندرة وهو مكان مخصص للضيوف الذكور وكان عبارة عن غرفة مغلقة يتبعها جزء مفتوح على الشارع ليس له أبواب فهو عبارة عن ثلاثة جدران وأعمدة أمامية به أرائك بسيطة الصنع  وبه زيرين ماء فكان الضيف يمر وعابر السبيل يرتوى ويسريح دون كلفة صاحب البيت وقد يكون دون علمه فلا يجرح حرمات البيت ولايتكلف حرج الإستإذان فى المقابل كانت المشاكل أقل والخير أمتع والاستمتاع بالآخر كبير أما اليوم فالتقليد الأعمى سار مساره انغلقت البيوت على أصحابها فبعضهم اختفى حتى الاتصال بالسماء  فأصبحت غرف مسقوفة بأكمله لايوجد تواصل ولا اتصال بالجيران ......اختفت الطاقة أما المندرة هى احدى غرف البيت مغلقة على أصحابه يمر عابر السبيل فيتكلف جهدا فى وجود الظل وبعض الماء انغلقت المشاعر والأخبار فلايعلم أحدهم عن الآخر إلا حثيثا وزاد مرض النفس وضيقها ومرض الجسد وعلاته واختفت روح التعاون والمشاركة  فطغت على القرى وحشة تقترب من وحشة المدن إلا من رحم ربى
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق