]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

خرف . . . خرف الجزء الرابع من " فتفت " .

بواسطة: أحمد الذيب  |  بتاريخ: 2015-01-13 ، الوقت: 12:10:27
  • تقييم المقالة:

عبر عن خرف خرف كما تشاء فهى مليئة بصور التناقض المتباين فى لحظات المر المعتاد المذاق .

جعلتها عنواناً لأصحو فزادتنى عبطاً ،فى دهاليز التخيل المفضى لنهايتان الأولى هى الثانية والثانية أفضل فى راحتها المباشرة من الأولى .

تأقلم أو تألم وكما تريد فى تفسير الخرافة ، وفى تحولات العصر لخرافة خرف وفقط ، فيها ما شئت وما ستشاء حين نشوتك الكاذبة التى سيصدقها الجميع الا أنت لأنك تعرف حقيقتك أنت لا حقائق خرافتك .

استسلم للوهم وعش دوماً فى حنايا تخاريفك القديمة ، واقتنع بالتحول فجأة لواقع أليم معاصر ، سيسدل ستارك السميك ليهترى وينهار ، لكنك استطعت أن تخلد خرافاتك بعيداً عن النتائج ودون عواء جديد .

ثم وفجأة آخرى ، تدحرج المخرفين إلى الواقع لينتج خليط بين المحال والواقع ليعاصر زمن آخر من الحداثة ونوع جديد يخرف .

كدت أن أصدق بأن الغوله رمز للجبناء فى وصف التصرف المختلس المربوط بجنح الليل ،وأن الليل حقاً مخيف وأن العقل فى تفكيره محدود ، وأن النهار انهيار والليل سكون لولا أننى بحث فى حقيقة الليل بعيداً عن خرافة جدى ، وحكاية الغوله من أمى خوفاً حين شعورها الفطرى .

وتأكدت بأن الليل جميل ، وأن تصديق وجوب الخوف من الغوله حاله من الشعور بالضعف ، وأن النهار كد وعطاء .

زرعت فينا أفكار لم نقرها نحن ، ومسلمات ورثت لنا لأنها عند من هم قبلنا مبدأ لا يقبل حتى فكرة التحايل بالرفض وفى الأخير سنكتشف بأنها خراف وخرافه فقط .

ومحال أبداً أن يستمر واقعنا هكذا .

ولا أن يكون مستقبلنا قابل لاستمرار تطبيق الخرافة القديمة .

جدى وجدتى أبى وأمى سامحكم الله كثيراً ، حين قسوتم على إدراكى ورسختم فى نفسى وعقلى فكرة الخرافات العقيمة ، التى جعلتني أتفحص وجه الليل وجذوع الشجر واكتم دموع العمر ، دعونى أخرف حراً دون قيد

فلن يكون لخرافاتكم سلطة على خرافاتى فى  المستقبل الآتى  بعد حين .

                                                                                                                22/07/2001      
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق