]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

خرف . . . خرف الجزء الثالث من " فتفت " .

بواسطة: أحمد الذيب  |  بتاريخ: 2015-01-13 ، الوقت: 12:04:52
  • تقييم المقالة:

فأضرب كفيك للهواء أو دلى شفتيك أو أفعل ما تريد فالخرافه قائمة قهراً على مخيلتك وصمتك أو فعلك فأختر ما تشاء لذكراك فى خرافة الغد الآتى .

هكذا شارفت على نهايات خرف لكن يظل شعار المخرفين أمثالى أن نرى النور لطموح ذاتنا فوق لجاجة التناثر المزمن لداء الخرافة .

عسى أننى كتبت لطموحى فى خرافة ذاتى عبر جيل من التخاريف الحديثة المتشابكة مع خرافات الماضى.

 لازالت ذاكرتى تحمل أشلاء خرافات عسيرة الهضم الزمنى ونخرف الآن بواقع آخر بعيداً عن الواقع .

ويجب أن نطلق صهوات القول ومرادفته الفعلية،  لعبور المر فى ذاكرة التحول الثابتة التناقل الغير قابلة للتغير .

هذه سادتى وعذراً ملامح الذاكرة الفضة المحتوى ، الخالية من الترسبات الغائمة النفاق أحياناً، وتشابك التضارب فى أعماق عقلى الباطن الساكن فى أعماق زفير الآهة.

دعونى أسألكم وأسأل نفسى أيضاً ،عن الآمرة بالجهل دوماً ، دعونا نتمعن فى أحشاء أنفسنا غير متناسقة الانفعال ورائحة الإجبار والخداع والإستهتار وحواراً آخر يدور فى أفق الشهوة وحديث البطالة وشائعات المقهى في لحظة شرب فنجان أو كوب من القهوة أو افتعال حال السهوة وإضافة نون النسوة وماذا ينبغى أن نتذكر وماذا يجب أن ننسى .

خرف وخرف ثم أيضا خرف حتى ترتوى خرافاً ، وتعى حجم خرافاتك المتناثرة عبر سنوات جفاف الدهر المفروض  .

جعلك الله ذخراً للخرافة ياذو البوق الأجوف السيئ السمع .

عمت صباحاً .يا سيد الخرافة الأعظم ، فتخاريف وهمك صارت منهاجاً لعقول المخرفين فى مدرستك الخرافية الطموح المليئة بالهدايا للخرفان التى تطوف حول صوتك الفض .

خرفت فصدقت ، بشرى لك ، فتخاريفك صارت وحلاً ستتخبط فيه دومًا وستصل صحوتك إلى حلول الترنح والقهقهة، والموت دون تراجع .

لأن الاعتقاد الخرافى ينهى حكمة النظر فى بدايات الخرافة وتغدو بك بعيداً لتطابق الواقع بعد حين ، وأتباع الخرافة سيقدسونها مع عصيبة عدم العودة إلى ما قبلها .

عاهر زمن الخرافات حولنا .

وهكذا أنت وهذا أنا ، صحوت وغفوت تم نمت قليلاً وصحوت .

يؤرقنى الحال فقلت دعنى أخرف فأنا لست مجبر مثلك فمن الممكن أن احلف طالما أن كل شيء حصل وأنا أخرف .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق