]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

إنه لكِ . بقلم : سلوى أحمد

بواسطة: سلوى أحمد  |  بتاريخ: 2015-01-10 ، الوقت: 21:11:26
  • تقييم المقالة:

دخلت سيدة في نهاية العقد الخمسين من عمرها إحدي المحال فإذا بها تجد هذا الرداء الرائع شديد الجمال والذي لم يعد سواه بالمكان فقررت أن يكون لها وفي تلك اللحظة أقبلت تلك الفتاة الجميلة ذات العشرين ربيعا لتمسك بنفس الرداء فنظرت إليها السيدة والتي ترك الزمن بصماته الواضحة علي ملامحها متحدثة لقد سبقت بشراء الثوب وهنا ارتسم الحزن علي ملامح الفتاة فقد شاهدت الثوب واعجبها وكم تمنت أن يكون لها ولكن ماذا تفعل تركت الثوب من يدها وهمت بالرحيل فاستوقفتها السيدة وطلبت منها أن تنتظر قليلا وأمسكت بالثوب ووضعته علي جسدها ونظرت في المرآة فإذا بها تجد ثوبا جميلا حقا ولكن يفقده جماله هذا الجسد المتهالك الضعيف فإذا بها تطلب من الفتاة أن تقترب منها لتضع الثوب علي جسدها فإذ بالثوب يزاد جمالا علي جماله لأنه وضع في المكان الصحيح وهنا أدركت السيدة أنه ما كان لها أن تختار شيئا لا يناسبها  وبوجه تملؤة ابتسامة الرضا تركت  الثوب  لتلك الجميلة قائلة لها  أنه لكِ من البداية .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق