]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الماء الآجن

بواسطة: بندر سعد الحربي  |  بتاريخ: 2015-01-06 ، الوقت: 21:15:50
  • تقييم المقالة:
الماء الآجن

هو الماء المتغير بطول مكثه في المكان ، من غير مخالطة شيء يغيره فإذا طال ركود الماء في المكان، تغير لونه أو طعمه أو ريحه، ويسمى: الماء الآجن والآسن.

فعند جماهير العلماء  أنه لا كراهة في استعمال الماء الآجن وانه ماء مطلق، طهور, لان النبي - صلى الله عليه وسلم - توضأ من بئر كأن ماءه نقاعة الحناء.

ولأنه تغير من غير مخالطة.

وذهب ابن سيرين إلى كراهته, حكاه عنه ابن المنذر .

قلتالأصل في المياه الطهارة .

قال ابن المنذر: أجمع كل من نحفظ قوله من أهل العلم على أن الوضوء بالماء الآجن من غير نجاسة حلت فيه جائز، غير ابن سيرين فإنه كره ذلك.

وكراهة ابن سيرين اما أنه محمول على أنه عافه لنته ورائحته، كما أن النبي صلى الله عليه وسلم عاف أشياء ولم تحرم , او أنه إن أراد الكراهة الشرعية، فهو محمول على أنه خفي عليه ذلك، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لا يفعل ما يكره فعله، ولا يقال ذلك فيه، فدل ذلك على بيان الجواز.

 


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق