]]>
خواطر :
خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . 

الاستقطاب الحزبي في ظل غياب الإسلام تضييع لجهود أبناء الأمة

بواسطة: احمد اللبو  |  بتاريخ: 2011-12-09 ، الوقت: 16:06:57
  • تقييم المقالة:

الاستقطاب الحزبي في ظل غياب الإسلام تضييع لجهود أبناء الأمة

 تستعر هذه الأيام حمّى الاستقطاب الحزبي؛ حيث يعمل حزب المؤتمر الوطني لجذب قياداتٍ وأفرادٍ من الأحزاب الأخرى لصفوفه، وقد بدا هذا ملفتاً للنظر، وما حدث من انضمام عدد كبير من منسوبي الحزب الاتحادي الديمقراطي إلى المؤتمر الوطني، وما رافق ذلك من احتفال بهم والتحريض على ضم المزيد يؤكد هذا المسعى. وقد أثار هذا العمل حزب الاتحادي الديمقراطي مما دعاه لإصدار بيان يدين فيه سلوك المؤتمر الوطني ويصف الذين خرجوا منه بالمارقين عن اجماع الحزب.  وإزاء ذلك كان لا بد أن نبين بعض الحقائق، حتى يكون الناس على بينة من أمرهم:

  • إن الحزب السياسي هو مجموعة من الناس تكتلوا حول فكرة واضحة ومفصلة، لايجادها في أرض الواقع، ولديهم طريقة من جنس الفكرة للسير على هديها.
  • إن الأحزاب القائمة عندنا في السودان أغلبها لا تقوم على فكرة واضحة، وليست لديهم برامج تفصيلية، وبالتالي ليست لديهم طريقة يسيرون بحسبها، وإنما هي تكتلات انتخابية؛ الغرض منها جمع الناس من أجل حصد أصواتهم في الانتخابات، ثم ينفض السامر، ومن ثَمَّ تصبح هذه الأحزاب في حالة سكون وخمول حتى الانتخابات القادمة، وهكذا دواليك.
  • لا يجوز للمسلمين الاشتراك في تكتلات تقوم على الأساس الوطني أو القومي أو غيرهما، بل يجب أن يكون تكتل المسلمين في أحزاب تقوم على أساس العقيدة الإسلامية، وتسير وفق هدي كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم في كل أمورها، يقول الله عز وجل: (وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ).
  • إنه ومنذ أن هدمت دولة الخلافة وطُبّقت أنظمة الكفر السياسية في البلاد الإسلامية، والسودان واحد منها، انتهى الإسلام من كونه سياسياً وصار الناس يستسيغون الحياة السياسية الغربية؛ القائمة على فصل الدين عن الدولة، فصارت أحزابنا صورة (بالكربون) من الأحزاب الغربية من حيث فكرتها وطريقتها.
  • ومما يجب ان ندركه أن رعاية شئون الأمة لا يكون إلا بالإسلام، ولا يكون ذلك إلا بدولة الخلافة، وأن فصل الإسلام عن الحياة وعن الدولة هو وأد الإسلام وأنظمته وأحكامه، وسحق للأمة وقيمها وحضارتها ورسالتها.

إننا في حزب التحرير- ولاية السودان، ندعو كل أبناء المسلمين المنضوين تحت لواء الأحزاب القومية أو الوطنية أو التي أُلبست لباس الإسلام دون أن يكون الإسلام في فكرته وأحكامه هو المسير لها، ندعوهم الانفضاض عن هذه الأحزاب والعمل على أساس الإسلام لتحرير الأمة من أفكار الكفر وأنظمته، وإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة؛ التي هي فرض ربنا، ومبعث عزنا، ومحررة أرضنا، وقاهرة عدونا بإذن الله. (لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ).


المكتب الاعلامي لحزب التحرير


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق