]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لماذا تريد الغاء الآخر؟

بواسطة: Yagoubia Sisbane  |  بتاريخ: 2011-12-09 ، الوقت: 14:12:16
  • تقييم المقالة:

سؤال اطرحه على نفسي و على كل واحد يمكن ان يصله كلامي؛ لماذا نسعى في الغاء الآخر؟فهو عنصر من العناصر التي كانت سببا في بقائنا...انا و فقط هذا غير ممكن للمخلوقات... الله سبحانه واحد احد و ليس المخلوق...

لو كان الآخر بالقرب من الشرطية التي صفعت البوعزيزي, فابدى رايا مخالفا, وليس فعلا فهذا كثير, ليطيب خاطر الشاب الذي احس بالقهر تلك اللحظة...هل كان البوعزيزي سيحرق نفسه؟...

تابعت حصة  عن السياحة في احدى القنوات و كانت عن تونس  و مما قدمه المعلق  ان اكثر من 80 بالمئة من التونسيون يملكون منزلا, و المجتمع نشط و الحياة في مجملها فيها تيسير مقارنة بالدول العربية...اذا النظام كان يمضي بدولته نحو الافضل بين قوسين طبعا...الشيء الذي كان يلاحظ ان النظام الغى الآخر فصنع بذلك طريقا عبر الزمن اوصله مؤخرا الى الجحيم

تابعت الانتخابات المصرية التي كانت و النظام موجود و لا يزال موجودا طبعا فقط غير كنيته حسب الموضة فرايت هرجا و مرجا و ركلات و لكمات في الاخير فاز النظام باكثر من 90 بالمئة حتى الرسول صلى الله عليه وسلم لو كان موجودا ما فاز بهذه النسبة... صلوا على محمد و هذا عنوان لالغاء الآخر فكانت من بين القشات التى قسمت ظهر البعير...فثار الناس ليسقطوا النظام ؛ فسقطت ارواح ولم يسقط النظام...فانظمتنا سقوطها يجب ان يكون من داخلها, فخارجها محكم الاقفال بتكنولوجيا متطورة يتم التحكم فيها عن بعد...و تخلفنا يجعلنا عاجزين عن ايجاد حتى اشباه الحلول...

امريكا كذلك ابدعت في الغاء الآخر فحصدت كوارث على مصالحها لذلك تراجعت لتفرض الآخر على عملائها, لاكنه ليس الآخر الحقيقي بل الصوري؛ فالحقيقي يسعى لالغائها...العملاء لم يستوعبوا التغيير فقد شبوا على شيء مختلف , و من شب على شيء شاب عليه, فتخلت عن بعضهم باستبداله...

الآخر ضروري لبقائي انا  فلولا الآخر لما سقينا الماء (الرضع...الخ) ولو تكلم الآخر (الصالحون ) لما دمرت قرى...

هلا تفضلتم و تقبلتم الآخر...لن اضيف شيئا


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق