]]>
خواطر :
متعجرفة ، ساكنة جزيرة الأوهام ... حطت بها منذ زمان قافلة آتية من مدينة الظلام...الكائنة على أطرف جزر الخيال...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ما مضى مُقدمة لرواية

بواسطة: ضياء محمد  |  بتاريخ: 2015-01-02 ، الوقت: 00:10:47
  • تقييم المقالة:

لقد رحل عنا عاماً كان للبعض عام الكوارث والعَثرات ؛ وللبعض الأخر بهجة وسرور وتَطلُع إلى ماهو جديد ..

فسقطت فى ذلك العام الكثير من الأقنعة .. وكُشف للنور الوجوه المُشوهة والقلوب البَغضية التى تحمل الضغينة ولا تأسَ بغيرها

فـ أنهارت بلاد وسقطت أنظمة .. وغرقت الكثير من بلادنا العربية فى بحور الإرهاب الأسود .. وهى تلوح مُناجيةً جيرانُها المُستنكرين

لا تأس فقد رحل عام "2014" فى رحلة بلا عودة .. ونال مقعده عام جديد ؛ سَيمكث لبُرهة شهور ويرحل لحاقاً بأعوامً مَضت ..

فـ فى بداية عام "2015" نستَعد لقُرب ذِكرى مولد رسولنا الكريم مُحمد صلى الله عليه وسلم فى غضون أيام قليلة ؛ ليترك فى ثنايانا البُشرة ولتطمئن قلُوُبُنا ..

وفى الدقائق الأخيرة من نهاية عام "2014" حِيكت الألسنة عن إحتفال مَدينة دُبى الأكثر من رائع .. فى مُستهل رأس السنة الجديدة

و أقيمت إحتفالات الترحاب ؛ وأبتهج البعض بعامِهم الجديد ؛ وتباشرت التهانى بهدوء الأشرار .. رغم أن الصمت وحده لا يكفى .. إلا أن قلوب السَلام تباشرت الطمأنينة لدقائق مَعدودة

وفى الجانب الأخر كانت الدموع تملأ العُيون والقلوب تنفطر .. أسىً وحُزناً على فراق مُحبيها الذين كُنا نأمل أن يشهدوا معنا فَرحة عامنا الجَديد ..

إلا أن الأرواح السائرة تُهدى سجاياها لمُحبيها .. فتنتفض قلوبهم مُستشعرةً الأجسَاد الغائبة والأرواح الحاضرة ..

فـ عش حياتك ولا تَخف من سَاكِنيها   ..   ولا تَستسلم وتيأس وكُن أنت البطَل فيها


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق