]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

صرخت للحياة

بواسطة: الفراشة البيضاء  |  بتاريخ: 2015-01-01 ، الوقت: 15:00:53
  • تقييم المقالة:

ما ابشع الشعور بانك منبوذ او بانك خطا او انك مثل الطاوله تحركك الايدي لتنقلك ما بين الزوايا وتكون افضل محط لوضع اثقال الناس على راسك وظهرك تماما كالطاولة.وهل فكرت بان هذه الشعور ماالذي سيخلقه في دواخلك.لا اقول انه سيفجر من الاحاسيس او المشاعر شيئا.بالعكس ان هذه الشعور سيطفئ كل شعله كبيرة كانت او صغيره حاولت امال حياتك ايقادها.وهذه الشعور سيجعلك تتحول من مجرد طاوله عاديه الى طاولة تكسرت اقدامها فحتى لا تستطيع ان تتحرك رغم وجود الايدي التي كانت تحركها.فبكل بساطة توضع في ابشع واقدم ركن من اركان البيت لتنتظر من ياخذها ليرميها في سلة مهملات مكتوب عليها(ذاكرة للنسيان).وهنا انت امام مفترق طريقين اما ان تصبح مجرد ذكرى بالده.او تنفض وتقوم وتصرخ وتصرخ.ياالله ما اجمل شعور الصراخ بعد الافاقه من موت النفس وذاتها وشخصيتها.لتوقض بعد هذه الصرخه كل خليه في جسمك بدات تخبر حليفاتها من الخلايا لنبداء بالموت.الان انت صرخت فايقضت واحييت نفسك وذاتك وضميرك .ونفضت التراب الذي لطالما حجب ناظريك من رؤية نفسك ورؤية الزوايا والاماكن الصحيحه التي لطالما استحققتها في معترك حياتك.والان قم.وانظر في المراءة لترى نفسك لاول مرة.نعم اول مرة.فالوجهه الضعيف والمهزوزالذي تعودت رؤيتهه قد مات وتطاير مع حبات تراب الذي نفضتهه.والان هذه الوجهه وهذه الشخصيه صلبه وقويه ومؤلمة امام مصاعب الحياة.وناعمه ورقيقة وهادئه امام المصاعب نفسها.فتارة تكون قوية لتهشم وتلوي ذراع تلك المصاعب التي جعلتهه ضعيفا ومهزوزا.وتارة تكون ناعمه وهادئه ورقيقه لتداعب المصاعب وتناغيها فتحولها من مصاعب الى شربات عسل تحلي ثنايا واوراق دفتر حياتها.


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق