]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رأس السنة ...وقبول ورفض

بواسطة: Aml Hya Aml Elhya  |  بتاريخ: 2014-12-31 ، الوقت: 20:54:02
  • تقييم المقالة:

  كل عام وأنتم بخير هلى نؤثم عليها عندما نقولها فى رأس السنة الميلادية هل نتشبه بالمسيحين ونشاركهم أعيادهم ونكون كما يقولون نقر به عيدا كل عام نفس الجدل بصراحة فى كلام محشور من سنين نفسى  أرد على الإخوة الذين يكفرون النصارى مستعينين بآيتين سورة المائدة لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاَّ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فى الحديث عن الكفر يقول علماء الافتاء  منه الكبير ومنه الصغير ومنه ومنه تفاصيل ليست لب الموضوع لب الموضوع, أننا كمسلمون نتجاور ونتعايش مع إخوة لنا ,هم فى أيام ما سعداء من باب الخلق نشاركهم بعض فرحتهم بالمعايدة ويفعلون هم أكثر من ذالك فهم تقريبا يصومون معنا رمضان فلا يأكلون أو يشربون أمامنا من باب الخلق أما مسألة الكفر فلنفرض مجازا أنهم كفرة(ولا أعتقد )برغم الآيات لأن التفسير له دوره فى الإستشهاد هل هذا يعنى الانعزال فى التعامل معهم  فلا نشترك معهم فى سراء أو ضراء هلى هناك نص صريح أو مؤول يحث على ذالك وقضية الموالاة الذين يتولوا ......إلى آخر الآيات عودة إلى التفسير الموالاة هى أن نجعلهم أولياء أمور نعود لهم فى الصغيرة والكبيرة وهذا أيضا له تفاصيل المهم العلاقة سطحية بين أصحاب الديانيتين ولكن البعض يسعى تقريبا للقطيعة وربما العداء  فيعووا كل عام بنفس الدعوة وينفر فى النفير بالتكفير وهل الاسلام يدعوا لقطيعة الكفار لو كان ذالك  ماانتشر الإسلام فى بقاع الأرض عن طريق التعامل ومع ذالك كل الرفض للعبث السائد بين الطبقات احتفالا بتلك الليلة وفعل محرمات لاحصر لها فالحلال حلال فى أى زمان ومكان والعكس كما أن يكون لليوم قدسية واهتماما لم يذكرها الإسلام...على فكرة ولا حتى المسيحية الطاهرة  غير مقبول ...... فلا إفراط ولا تفريط للإخوة المسيحين وغيرهم كل عام وأنتم بخير


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • نحاليني حنبلي | 2015-01-04
    أولا، مالي أراك تستهين بالكاف بوصفها حرف جر ولا تقول كمسلمين بدل الخرق الخطير لقواعد اللغة العربية بالقول كمسلمون؟ فأي حرف جر يستطيع جر المسلمين والمسيحيين والعالم وحتى لفظ الجلالة. لكن موضوعك محلول بإذن الله. إذ لا مانع من أن يكون المسيحي كافرا بالإسلام والمسلم كافراً  بالمسيحية. فهذا لا يمنع التعايش بينهما وقد أمر الله محمداً بالقول: لكم دينكم ولي دين، أما نحن النحاحلة فنقول: كل من هو على دينه الله يعينه. التلفيق غير مفيد كأساس للتعايش. المسيحي يؤمن  بأن عيسى ابن الله وهو الرب يسوع ضمن القيادة الجماعية - الثالوث المقدس: الأب والابن والروح القدس. (لاحظ اضطهاد المرأة حيث اخرجت أم الرب ماريا من الثالوث المقدس  مع أن دورها كان أكبر من دور الروح القدس - جبريل). والمسلم يعتقد ان ابن مريم، رغم معجزة ولادته لعذراء لم يمسسها بشر ولم تك بغيا، مجرد رسول مثل نوح ولوط. وما المشكلة؟ أما الإفتاء بتحريم تهنئة المسلم المسيحي بعيد ميلاده أو ميلاد المسيح فهو افتراء على الدين والحقيقة مثل فتوى - إنتبه يا محمود! - القوميين المتشيوعين بتحريم  قبول مشروع فهد وتحليل محبة وقبول مشروع بريجينيف الذي كاد أن يكون مطابقا. قالوا لي يومها في القرن الماضي أن أحدهم قال : أخ! بس لو كان اسمه فهدوف! 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق