]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

يلاعبان الوقت.. بقلم صفاء التميمي

بواسطة: صفاء التميمي  |  بتاريخ: 2014-12-31 ، الوقت: 11:02:38
  • تقييم المقالة:

أطال عليها ساعات حرمانها منه.. أطالها كثيراً ..

قد أثقل الجرعة على قلبها الشغوف به..

تحلت بعلقم الصمت والهدوء وسط عاصفة ما يدور حولها ..

تقسم هي لو إنهار العالم لما شعرت به البتة وﻻ اهتزت شعرة من رموش عينيها..

تحيا بغيبوبة الإنتظار..

هو..يﻻعب الوقت كما يﻻعب الطفل الوقت يغفو فوق ألعابه تعبا" ليرى نفسه في صباح اليوم التالي على فراشه الدافء ﻻ يذكر شيئا ...

هي.. تﻻعب الوقت أيضاً ولكن كعجوز تنتظر أن تنهي حياكة وشاحها الصوفي الذي بدأت به منذ سنين ولم ينتهي بعد..

وحين يأتي تتأمله وتنتهي..تندثر وتشتغل تنطفى تختفي تختبئ.. تثرث وتصمت تهمس وتصرخ و كل هذا وذاك بصمت ﻻ يليق إلا بها وحدها..

تصمت متعمدة ..تتعمد أن تمزق الكلمات رحم روحها لكي تولد رغماً عنها.. تتعمد كل ما في الكون ﻻجل سبب وحيد أوحد..

أن تحظى بلمسة من يده على قلبها الشغوف به..المتيم به..الذي ﻻ يقوى على ان ينبض الا به..

كم يبدو ما تكابد نفسها عنائه جنونا" ولكنهاتحبه هذيانا واختلالا" وتوازنا" حبا" تعدت به قوانين الطبيعة الكونية..

ولن تعتد مهما أعاد الكرة آلاف المرات وغاب وأطال ثم أطال يستحيل لها أن تعتد على غيابه ﻻنها تحبه كل يوم من جديد وكأن البارحة لم يكن وكأن غداً لن يكون وكأن اليوم هو يومها الأول والأخير في خضم حبه..

وما حبها إلا غصن فتي أمام أغصان حبه المتعربشة على قلبها بكل ما أتيت من جاذبية الارض من تعلق .. هذا ما يظنه هو...شرقيها الواثق..


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق