]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

الدولة الدينية : حقيقة المشروع وأدوات التنفيذ. الجزء الثاني

بواسطة: أحمد الذيب  |  بتاريخ: 2014-12-30 ، الوقت: 17:20:55
  • تقييم المقالة:

أولاً : الدولة الدينية المسيحية " دولة الفاتيكان اليسوعية "

تأسست دولة الفاتيكان حسب معاهدة لاتيران سنة 1929 التي تشمل الاعتراف بالسيادة الكاملة للكرسي الرسولى علي دولة الفاتيكان وهي أصغر دوله في العالم و مقر الكنيسة الكاثوليكية في قلب العاصمة الإيطالية روما.

وهي ليست عضو في الأمم المتحدة لأنها دوله دينيه، و موجودة بصفة مراقب.

وقد تمت مراجعة الاتفاقيات الثلاثة عام 1984، ومن بين الأمور التي عدلت إنهاء كون الكنيسة الكاثوليكية كنيسة الدولة الرسميّة في إيطاليا وذلك احترامًا لفصل الدين عن الدولة، وأعيد تنظيم الناحية المالية.

في العام 2008أعلن الفاتيكان، أن الدولة لن تعتمد على الفور جميع القوانين الإيطالية كما كان يتم سابقًا، بسبب عدم احترام بعض القوانين معايير الحياة الفاتيكانية خصوصًا فيما يتعلق بالإجهاض، إلى جانب عدة قضايا أخرى.

إلا أن لهذه الدولة الدينية تاريخ أخر غير تاريخ الإعلان عنها في هذا الشكل الحديث " دولة الفاتيكان الدينية "

انطلاقاً من كونها تمثل " اليسوعية الرومية الكاثوليكية " والتي هي امتداد للتنظيمات الباطنية التي صاحبت الحملات الصليبية ونشأت في ظل هذا النفوذ اليسوعي مايعرف بالماسونية والتي يعود أصلها إلي عائلة "ستيورات " الكاثوليكية التي كانت تحكم إنجلترا وهو ما أثبته الماسونين أنفسهم في كتبهم كما في " الموسوعة الماسونية " لـ" ألبرث ماكى " .

وفي كتابه " بساط العلم" أو تطابق الماسونية وعبادة " بعل " لـ " أدموند رونين " الذي أكد بأن عقيدة الماسونية لاتختلف عن عقيدة الوثنيين البعليين المثمتلة في عبادة الشمس .

اتحد الماسونيين واليسوعيون تحت تنظيم واحد يدعى " إلوميناتى " وهي تسمية تشير إلى تقديس الشمس مثلما هو الشأن لدى الحركات الباطنية أحد تنظيم "المتنورين " لأسرة " روتشايلد" اليهودية القبالية الثرية والتي أصبحت ممولاً رئيسياً لليسوعيين إلى أن أطلق على هذه الأسرة لقب " حراس الثورة البابوية "

وقد ذكر هنرى داويت في كتابه " رحلات في شمال ألمانيا " كيف سيطر اليسوعيين على أمريكا من خلال المخططات والتدابير والأعمال التالية :-

1/ مخطط طويل المدى للحكومة العالمية .

2/ السرية و الازدواجية في العمل .

4/ إثارة حرب الطبقات في سبيل زعزعة الخصوم .

5/ التأثير على العلماء وذوى السلطة في العالم .

إن مشروع اليسوعية المصيري والذي تأسس من أجله تنظيم " الإلوميناتي " عام 1776 على يد "آدم وايسهاوبت "مشروع يمثل بأوضح عبارة النظام العالمي الجديد .

وهو مشروع يسوعى ماسوني يهدف إلي تغيير العالم من حكومات قومية مستقلة إلي حكومة عالمية باطنية بعلية موحدة يحكمها بابا الفاتيكان من الهيكل المزعوم في القدس .

واستطاعت عن طريق الدرجات الماسونية العليا التي هي من صنعها أن تسيطر على أوربا وأمريكا .

وهدفها إرساء دعائم الحكومة العالمية للسيطرة على العالم دينياً من خلال الحركات الباطنية " كحركة العصر الجديد " والبهائية والاحمديه.

وسياسياً واقتصاديا عن طريق هيئات ومنظمات دولية تسيطر على صناعة القرار فيها .

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق