]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حرب المصالح

بواسطة: خالد اسماعيل احمدالسيكاني  |  بتاريخ: 2014-12-30 ، الوقت: 16:55:22
  • تقييم المقالة:

حرب المصالح

 

   لو تتبعنا التاريخ بطوله وعرضه  لوجدنا ان هناك كل الحروب في التاريخ  كان سببها المصالح  وحب التسلط والغرور وحب التملك للنساء والحرث والارض  وحتى الكفار الذين حاربوا الانبياء عليهم السلام كانوا يعرفون انهم أي الانبياء هم على حق ودعوتهم حقة  وان الله هو خالقهم  ولكن مصالحهم الاجتماعية والاقتصادية والرئاسية  كانت تذهب وكانوا يشعرون انهم اعلى منهم منزلة  او انهم  أي الانبياء  هم بادي الرأي لا يحق لهم الحكم  ولهذا السبب كانوا يحاربونهم ويتهمونهم بالسحر تارة وبالجنون تارة اخرى . والديانات السماوية جميعها نزلت  لارجاع الناس الى الحق ودين الحق المستقيم  ومن اولى  اؤلوياتها و مبادئها انه لا اله الا الله  ولا عبودية لغير الله فهو الخالق  وهو الوحيد الذي يستحق العبادة سبحانه وتعالى وانه الوحيد  يجب ان يعبد ولا عبادة لغير الله ولا تعبد الاصنام مهما كان نوع الصنم ان كان شجرا او حجرا او ملكا او حزبا او حيوانا من  الحيوانات  ولكن اهل الهوى والمصالح  هم من يغيرون  الدين حينا  بعد حين  ظلما وعدوانا وهكذا  بعد مدة من الزمن كان الله يرسل عليهم نبيا او رسولا  لارجاع الناس الى الطريق  المستقيم  وكان سبحانه وتعالى يرسل نبيا بلغة القوم  والى كل ملة رسولا فارسل الله عشرات الالوف من الانبياء  الى ان اكتملت البشرية  وقد ارسل الله  تعالى  رسوله محمدا  خاتما للانبياء و الرسل  الى العالم كافة لكل الشعوب والملل وكشف ما هو الغريب الذي دخل الديانات ليكون حجة عليهم يوم القيامة   ... و في الحديث عن حرب المصالح حتى القادة الميدانيون كانوا يكيدون المكايد بعضهم لبعض . والمصالح الدولية بين دولتين او بين شعبين كذلك .

والحب  بين اثنين او حتى بين الزوجين  كله مصالح مشتركة الا ما ندر.

 

خالد


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق