]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

واخيرا صرت اراها

بواسطة: الفراشة البيضاء  |  بتاريخ: 2014-12-28 ، الوقت: 05:36:54
  • تقييم المقالة:

لكم من الوقت او استطيع ان اقول كل الوقت في حياتي كنت ارى بقعه فارغة.وفراغها لم يكن يريد ان يمتلئ.لونتها فازيل اللون من فرط الايام ومن صعابها.بنيتها فتهدم البنيان وراح يتطاير مع نسمات الهواء لاكتشف انه لم يكن اكثر من حبات رمل.اغرقتها بالدموع فتضاعفت الثقوب وكبرت المسافات بينها.فصرت انظر وابحث عن شئ ما ليسد هذه الفراغ لانني صرت ارى ان هذه الفراغ كبر ليملئ حياتي كلها فسحة كبيرة من الفراغ.وقعت ناظري على شئ بسيط ولكن يحمل في ثناياه اعظم واكبر واجمل ما يمكن ان يقدم لمن ملئت حياتهم بفراغات لطالماعجزت الايام والسنين عن سدها لهم.فاقتربت منها لاحاول فتحها.ظاهرا فان فتحها سريع كسرعة رمش البصر ولكنني لم اكن لاراها بهذه السهولة فقد رايت في فتحهارهبه وحاجتي لشجاعه،ومصارحه،واستجماع ما تبقى في بدني من قوى لاجعلها تفتح لغير سد.عند مصارحتي لنفسي فهمت كم كنت افتحها واطويها كطي الورق ولم اكن افكر ولو للحظه ان اطلب منها هي ان تعطيني ما يمكنني بنيان وسد الفراغ الذي وسعته لي ساعات وايام البحث عن ما يملئه لي.ولم اجعل قلبي يعشقها ويجعلها قفص وما اجمله واعجبه من قفص فكلما اريد استطيع ان افتحه واضع بين حديدها ضيق نفسي والامي لاجد هذه القفص يقفل وينغلق على هذه الالام ولا يجعلني اراها مرة اخرى و ينسيني اياها ولا يجعل اي مخلوق يراها او يسمع حسيسها.وفوق كل هذه يعطيني ما طلبته منها بل اكثر ما طلبت.اخيرا قررت ان اجعل قلبي يخرج ابرة وخيط واعطيته كامل الحريه ليخيط ثنايه مع ثناياها.فصاروا مربوطين ببعض.بل صار قلبي يستقر عندها.فبقي لديها جالس ومستريح لينزل عندها اتعابه.انها حبيبتي وصديقتي وسلمي للصعود والعروج لربي ومعشوقي.انها سجادتي.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق