]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

اعتراضات على نظرية التطور , نظرية التطور 2

بواسطة: Ali salah  |  بتاريخ: 2014-12-26 ، الوقت: 21:41:52
  • تقييم المقالة:
  يخطئ من يظن أن طريقة الخلق يجب أن تكون معقدة وغير قابلة  فالله إذا أراد أمرا هيء له الظروف أوليس هو القائل " قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق ثم يعيده " -          نظرية التطور حتى الان ربما هي الأكثر قبولا في أوساط المجتمع العلمي ومن قبلها كانت اللاماركية ومن قبلها التوالد الذاتي وغيرها المجتمع العلمي لا يتداول بالضرورة ماهو مؤكد بل يتبع التفسيرات الأفضل وأقدر وإن كنت أعارض النظرية أن المجتمع العلمي لايمكن أن يقول أنها كانت هناك وكفى ويقوم بالبحث في هذه القضايا حتى ولو لم تكن التطور فلربما بغيرها وعند الحديث عن النظرية فيجب أن نعرف أنه عندما يذكر التطور قد يتم الخلط بين نوعين من التطور وهما التطور الكبروي والتطوري الصغروي المعروف بالتكيف أولا- التطور الصغروي أو التكيف (Micro evolution) كتحور أوراق الأشجار الصحراوية لأشواك ووتغير لون البشرة وحجم الرئات وهو نوع متفق على صحته قابل للإختبار ثانيا - التطور الكبروي (Macro evolution) أو انتقال الأنواع القائم على أن الكائنات كانت في ما هو أشبه بالحساء الأولي ثم تكونت الخلية الأولى -هكذا- ثم قررت القيام بتحولات لتسهل عددا من العمليات الحيوية وتحولت إلى أنواع الكائنات المختلفة وأن التنوع القائم لدينا في الأنواع قائم على أن تلك الكائنات كانت كائنات بحرية بسيطة نوعا ما فتطورت للأسماك ثم قررت الخروج من الماء فتكونت لديها الرئات وأصبحت برمائيات فجرذان فدببه فقرود فبشر بل إن بعضها قرر العودة إلى الماء فتكونت لدينا الحيتان والدلافين ! وحتى الان هو قائم على الملاحظة المجردة وربط المشاهدات وتحليلها باتجاه معين أما ملف الأعضاء الضامرة فهو كذلك مبني على التكلف في التحليل واقتياد الأدلة وتوجيهها في منحى معين فالزائدة الدودية لدى البشر التي لم يكن يعرف لها فائدة لها دور مهم في المناعة والقضاء على الفيروسات وماكان يعتقد أنه أقدام ضامرة للحوت هو تركيب مهم لتناسله لا يمكن الإستغناء عنه وهو غير قابل للإختبار وأما ما يقال بأن أبحاث الجينيوم أثبتت أن التشابه بين الحمض النووي للإنسان والشمبانزي يصل إلى 98.5 بالمئة فمصدره دراسة قديمة للعالمين سيبلي وألكوست تمت على 30-40 بروتينا من أصل 100000 بروتين!  -1-  كما أنها تمت بطرق مثيرة للجدل حتى قام أحد العلماء ويدعى ساريش بإعادة التجربة ولم يحصل على نفس النتائج -2- وبالمناسبة  مسألة التشابه في جزيئـات البروتين بين الكائنـات الحية هذه بديهة طبيعية لا تحتاج للتدليل عليهـا بالإثبات أو النفي فهي ضرورة حيـاتية لازمة للسلسلة الغذائية والهرم الغذائي فمثلا نسبة التشابه بين الإنسان والدجاج تكاد تكون متطابقة طبقا لبحث أجرته جامعة كامبردج -3- وإذا قمنا ببحث نسبة التشابه في عدد محصور من البروتينات فسنجد كمثال أن نسبة التشابه بين الإنسان وديدان النيماتود تصل إلى 75% ! -4- -          رسميا حتى الان لا يمكننا صنع طفرة مفيدة مختبريا -          النشأة والإرتقاءات الأولية وكيف تكونت العضية والخلية الحية الأولى هي مواضيع لا يجيب عنها التطور ولا يجد لها حلا حتى الان -          مسألة الأخلاق كذلك مسألة أساسية في جملة الإعتراضات على نظرية التطور فالإنتخاب الطبيعي يقضي بأن الحياة تكون للأفراد الأكثر قدرة على التكيف وأن أهم هدف للمخلوق الحي هو مصلحته الشخصية ومن هذا المنطلق بعض الأخلاق والعواطف البشرية تضاد تلك الفكرة تماما كالإيثار , ما الذي يستفيده من يقوم بالتضحية بحياته في سبيل وطنه أو الفقير الذي يقوم بتقديم حاجة الاخر على حاجته ؟ ماهي المنفعة التطورية التي يكسبها كل منهم ؟ -          ما أعتقد أنه العقبة الأكبر في وجه التطور هو ما يعرف بالإنفجار الكامبري وهو ما أثبتته الحفريات بأن جميع أنواع الحياة المعقدة ظهرت في حقبة زمنية محددة وهو مأزق شديد النظرية المبنية على الإنتخاب الطبيعي وأن تطور كل من الأنواع أخذ فترة طويلة جدا وفترات متباعدة بين كل كائن والاخر ليتطور ويتحول لأنواع أخرى ويجيب العلماء التطوريون على مثل هذا المأزق حاليا بأن نسب الأكسجين في الغلاف الجوي لم تكن كافية لإتمام العملية التطورية في االفترات السابقة ولكن هناك بحث حديث في مجلة nature بتاريخ  25 / 9 / 2013 يقول بأن نسبة الأوكسجين كانت مناسبة  قبل حوالي 600 مليون سنة مما تم حسابه من قبل , هذا البحث يصعب جدا حل لغز الإنفجار الكامبري , لأن نسبة الأوكسجين التي كان يعتمد عليها التطوررين كتفسير , ظهرت من فترة طويلة جدا من قبل ما كان متوقع , فلماذا ظهرت تلك الأنظمة البنيوية الجديدة والفريدة والمعقدة في الإنفجار الكامبري , ولم تظهر من قبل حوالي 600 مليون سنة عند وجود نسبة مناسبة من الأكسجين ؟ -5- وللحق لا أعتقد حتى الان أني قمت بدراسة الموضوع بالشكل الكافي ولكن هذه هي جملة ما توصلت إليه من الإعتراضات من خلال قراءتي القاصرة في المسألة ومن خلال المقالات المترجمة التي قد لا تلتزم بالدقة أحيانا - انتهى -  
 

1 - Sibley and Ahlquist, Journal of Molecular Evolution, vol. 26, pp. 99-121

2 - Sarich et al. 1989. Cladistics 5:3-32

3 - New Scientist, v. 103, 16 August 1984, p. 19

4 - New Scientist, 15 May 1999, p. 27

5 - http://www.nature.com/nature/journal/v501/n7468/full/nature12426.html


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق