]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

صغار الملائكة

بواسطة: Ali salah  |  بتاريخ: 2014-12-25 ، الوقت: 20:36:45
  • تقييم المقالة:
في كل جزء من هذه الأرض , ستجد تلك الملائكة الصغيرة التي حكم عليها القدر بأن تسقط إلى عالمنا الموحش .. بل في أقسى حفره الضيقة والامه , هي تقف بصفوفها أمام المنظمات الخيرية و في الإشارات وأبواب الجوامع , تحاول أن تأخذ قبسا من الرحمة التي لم طالت معرفتها بها مذ نزلت على كوكبنا , ستجدها ترفرف بأجنحتها تترقبنا وتترقب اجتماعنا وأماكن اكتظاظنا وازدحامنا بأعينها الصغيرة لتلج بيننا وتنادينا  ببراءتها , تحاول أن تبيع منديلا للجيب أو كيسا بلاستيكيا أو قطعة من العلكة هذه المناظر المؤلمة التي تتوزع في أرجاء المعمورة مسؤولية مجتمعات كاملة وهي ضحايا مجتمعاتنا بغض النظر عن لص أو ظالم أو مستبد , إن أعمارهم التي تفنى تحت لهيب الشمس هي وسام شرف على صدر كل منهم ووصمة عار لكل فرد في مجتمعنا , أولئك الأطفال يبيعون أحلامهم وطفولتهم ووقتهم الذي كان من المفترض أن يكون أجمل أوقات حملوا على ظهورهم هموما لا يطيقها أحد , وكما قال نجيب محفوظ عندما رأى طفلا يبيع الحلوى
"حلم الأطفال قطعة حلوى وهذا طفل يبيع حلمه"
تلك العلكة وذلك المنديل الذي نشتريه مع ابتسامة إعجاب لطيفة قد لا نحتاج مادته فعلا ولكننا بلا شك نحتاج قيمته المعنوية , نحتاج رؤية إشراقة الأمل على وجه ذلك الطفل وسعادته وفخره بما حقق , هو بمثابة قبلة رقيقة نطبعها على جبين ذلك الطفل  ولربما أصحبت المظاهر التي نراها يوميا لا تمس جواهرنا مع حياتنا العصرية وأجزاعنا المتكررة وربما نستقل مانقدمه لهم بمثل هذه التصرفات البسيطة ولكن يجب أن نتذكر دائما "أن الزيادات البسيطة تصنع الفرق "
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق