]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

صدمة .. بيننا ملحدون !

بواسطة: Ali salah  |  بتاريخ: 2014-12-25 ، الوقت: 20:29:13
  • تقييم المقالة:
الإلحاد اليوم هو أحد أبرز العناوين في الإعلام ومواقع التواصل الإجتماعي شاغل التجمعات الشبابية والمؤتمرات العالمية , وبعد تصريحات الأزهر الأخيرة بشأن الإلحاد بعد صمت طويل أقول لكم ياسادة الإلحاد ليس شيئا جديدا أو ظاهرة متأخرة بل ردة الفعل والبحث عن الطرق العقلية لمواجهته كذلك فمذ بدأت الثورة المعلوماتية  كان للإلحاد صدى في الأوساط الشبابية من يقرأ الكتب والمراجع سيجد أن الإلحاد أتى سابقا على شكل موجة عمت أوساط المثقفين في ستينيات القرن الماضي بسبب الأوضاع السياسية والحراك الثقافي الذي يبحث عن الحلول  ثم انحسر بعدها وها هو يعود اليوم ولكن اليوم هو يقع في أوساط الشباب والمراهقين الالحاد ناتج عن خواء وفراغ روحي والشعور بالفجوة الثقافية في العقل الجمعي وهو في الغالب حكم عاطفي أكثر منه حكم عقلي , وأهم أسبابه الخطاب الديني المبتذل الذي يفصل الدين عن واقع الفرد أطروحات بسيطة متراكمة كفيلة بهز فكرة الإيمان في الفرد التقليدي إذا لم يكن صاحب إطلاع , المناهج التعليمية الهزيلة التي يتعلم الفرد صاحب التعليم العادي مدرسة الرأي الواحد حتى يتشربها تشربا , فأبسط الأمور كالخلاف في مسألة الحجاب تطرح بطرح يلغي الرأي الاخر في المناهج الدراسية والمسائل المبتورة التي توردها كذكر أن النساء أكثر أهل النار ولا يذكر أنهن أكثر أهل الجنة كذلك , ويذكر ضرب المرأة الناشز بإسهاب دون توضيح للحال او الطريقة ايراد الأحاديث الأخرى في هذا الموضوع  وكأن الأمر طبيعي وخالي من الغرابة , مايقودنا لمسألة أخرى هي صيغة الفتيا .. التي تؤسس للهكنوت وحصر التدين في أفراد محددين وتقديس ارائهم مع إقصاء الاراء الأخرى , فكل جماعة لها مفتي إن شدد تشددوا معه وإن تساهل تساهلوا معه وإن تطرف تطرفوا معه بإلغاء للعقل واكتفاء بتقديس الفرد دون متابعة أو تمحيص  قليل من أفراد المجتمع  من يهتم بالقراءة في ألأدلة والنقولات والإعتراضات
ثم تأتي مواقع التواصل الإجتماعي كصدمة لمن قصر تعليمه على التعليم المدرسي برغم هزالة أطروحات الملحدين على مواقع التواصل الإجتماعي التي يغلب عليها السب والشبهات القديمة المكررة بعيدا حتى عن المنهج العلمي وإذا أدرت حوارا علميا فسيكون عن موضوع التطور بلاشك وستجد أن كلا الطرفين يتحدث فيما لا يفهم ولم يقرأ ولا يورد حتى أدلة محترمة على وجهة نظره . الإلحاد اليوم هو أحد أبرز العناوين في الإعلام ومواقع التواصل الإجتماعي شاغل التجمعات الشبابية والمؤتمرات العالمية , وبعد تصريحات الأزهر الأخيرة بشأن الإلحاد بعد صمت طويل أقول لكم ياسادة الإلحاد ليس شيئا جديدا أو ظاهرة متأخرة بل ردة الفعل والبحث عن الطرق العقلية لمواجهته كذلك فمذ بدأت الثورة المعلوماتية  كان للإلحاد صدى في الأوساط الشبابية من يقرأ الكتب والمراجع سيجد أن الإلحاد أتى سابقا على شكل موجة عمت أوساط المثقفين في ستينيات القرن الماضي ثم انحسر وها هو يعود اليوم ولكن اليوم هو يقع في أوساط الشباب والمراهقين الالحاد ناتج عن خواء وفراغ روحي والشعور بالفجوة الثقافية في العقل الجمعي وهو في الغالب حكم عاطفي أكثر منه حكم عقلي , وأهم أسبابه الخطاب الديني المبتذل الذي يفصل الدين عن واقع الفرد أطروحات بسيطة متراكمة كفيلة بهز فكرة الإيمان في الفرد التقليدي إذا لم يكن صاحب إطلاع , المناهج التعليمية الهزيلة التي يتعلم الفرد صاحب التعليم العادي مدرسة الرأي الواحد حتى يتشربها تشربا , فأبسط الأمور كالخلاف في مسألة الحجاب تطرح بطرح يلغي الرأي الاخر في المناهج الدراسية والمسائل المبتورة التي توردها كذكر أن النساء أكثر أهل النار ولا يذكر أنهن أكثر أهل الجنة كذلك , ويذكر ضرب المرأة الناشز بإسهاب دون توضيح للحال او الطريقة ايراد الأحاديث الأخرى في هذا الموضوع  وكأن الأمر طبيعي وخالي من الغرابة , مايقودنا لمسألة أخرى هي صيغة الفتيا .. التي تؤسس للهكنوت وحصر التدين في أفراد محددين وتقديس ارائهم مع إقصاء الاراء الأخرى , فكل جماعة لها مفتي إن شدد تشددوا معه وإن تساهل تساهلوا معه وإن تطرف تطرفوا معه بإلغاء للعقل واكتفاء بتقديس الفرد دون متابعة أو تمحيص  قليل من أفراد المجتمع  من يهتم بالقراءة في ألأدلة والنقولات والإعتراضات
ثم تأتي مواقع التواصل الإجتماعي كصدمة لمن قصر تعليمه على التعليم المدرسي برغم هزالة أطروحات الملحدين على مواقع التواصل الإجتماعي التي يغلب عليها السب والشبهات القديمة المكررة بعيدا حتى عن المنهج العلمي وإذا أدرت حوارا علميا فسيكون عن موضوع التطور بلاشك وستجد أن كلا الطرفين يتحدث فيما لا يفهم ولم يقرأ ولا يورد حتى أدلة محترمة على وجهة نظره .  
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق