]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

() على المتضرر اللجوء للسماء

بواسطة: محمد سراج  |  بتاريخ: 2014-12-25 ، الوقت: 14:09:47
  • تقييم المقالة:
المقالات       عندما يأتي المساء
علي المتضرر اللجوء للسماء

بقلم: محمد سراج   12/25/2014 12:43:12 PM     انطلاقاً من إيماننا باستثمار طاقات الشباب والمبدعين في جميع المجالات وتوظيف كل واحد في موقعه بما يتناسب بامكانياته وموهبته التي لا ينكرها إلا جاحد علي ثروات هذا الوطن.. وأيضاً خبرات السنين والكفاءات لا يتجاهلها إلا روتين مازال وسيظل متمسكاً بالشهادة والمؤهل الذي لا طائل من ورائه سوي شاب وزعه التنسيق والرغبات إلي حيث لا يرغب ووجد نفسه في مكان بعيد كل البعد عن ميوله ان كان رياضياً يجد نفسه انضم لفئة الفنانين التشكيليين من خلال دخوله كلية الفنون أو قبوله بالتربية الفنية حسب توزيعه وحسب مجموعه والأمثلة كثيرة ولن أتحدث عن المواهب والقدرات التي تاهت بسبب كوارث التنسيق وهنا يحضرني سؤال: 
ماذا ينتظر من شاب ضاع طموحه في أول مشوار حياته ويحاول أن يتأقلم في مكان لا يجد نفسه فيه وتمر السنون ثقيلة حتي يأخذ مؤهله مرغماً ليرضي أسرته صاحبة التكاليف الباهظة.. وهل بعد هذا كله نخرج المجتمع بنتيجة من هذا الخريج الذي لم يحقق طموحه بشهادة كان يحلم بها ليخدم مجتمعه في مجال يحبه ليصطدم بالواقع الأكثر مرارة لعدم وجود وظيفة تناسب مؤهله في سوق العمالة المكتظ بالشهادات لدفعات منذ أكثر من 10 سنوات متتالية.. جالس في البيت بعد التخرج لتعاتبه نظرات أهله يومياً علي سنوات زهرة شبابه الذي ضاع سدي في مراحل التعليم المختلفة علي مدار 16 سنة من الابتدائية يستهلك دخل الأسرة في مصاريف "السنترات" والدروس الخصوصية.. حتي وان جاءت فرصة عمل بالواسطة يجد مجال العمل ان كان في شركة أو هيئة عامة يفاجأ بأنهم يحاربون الكفاءات حتي تفشل بينما نجد دولاً حولنا تعمل المستحيل للفاشل حتي ينجح ويخدم مجتمعه. 
يا سادة لابد من تضافر الجهود من جميع أجهزة الدولة لاستثمار أغلي وأثمن طاقة فيها وهي الشباب ويجب إعادة النظر في العملية التعليمية منذ البداية من مرحلة الروضة وياليت الدولة تسعي بجدية نحو إنشاء وزارة للتعليم الفني الصناعي والزراعي والتجاري ولننظر للعالم من حولنا علي سبيل المثال لا الحصر فنجد توماس أديسون مخترع المصباح لم يكن خريج كلية العلوم ولا حتي ابن سينا كان خريج كلية الطب ولا ابن الهيثم كان خريج هندسة حتي عباس محمود العقاد لم يحصل سوي علي الابتدائية واينشتاين كان فاشلاً في تعليمه الابتدائي حتي الأئمة الأربعة لم يتخرجوا في الأزهر. 
وفي عالمنا المعاصر نجد المبرمج الأمريكي بيل جيتس ضمن أشهر عشر مليارديرات في العالم لا يحمل مؤهلات جامعية.. إذاً لابد من إعادة النظر في العملية التعليمية في مصر ووقف نزيف المصاريف علي الدروس الخصوصية والجامعات الخاصة ويعود التعليم كالماء والهواء وتحقيق مقولة مجانية التعلمي. 

 


http://www.gomhuriaonline.com/main.asp?v_class=5&search_query=%E3%CD%E3%CF%20%D3%D1%C7%CC

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق