]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هل هستشهد مصر ثورة ثانية ؟

بواسطة: Muhammad Sabry  |  بتاريخ: 2014-12-23 ، الوقت: 18:32:59
  • تقييم المقالة:

فى الاونة الاخيرة شهدت مصر الكثير من الظروف العصيبة وجاءت فى تواليها صعوبة اكثر مما شهدته قبل الخامس والعشرين من يناير.فاض بمصر الامر بعد تبريئ النظام السابق وحبس الثوار فى السجون والمعتقلات.ورئاسة مصر تذهب لقائد عسكرى بدلا من مدنى.وأحلام ثورة 25 يناير قد دفنت وغطى التراب جوانبها.ويأتى السؤال الاهم هل سيثور الشعب المصرى أم انه سيكتفى بذكر ثورة 25 يناير ويتخلى عن مطالبه؟؟!

ما زلت أتذكر الحادى من فبراير عام 2011 يوم تنحى مبارك عن السلطة ما زال هتاف المصريين يرن فى أذنى وندائهم بأبسط حقوق يمكن للمواطن نيلها "عيش ،حرية ،عدالة أجتماعية".حينها شاهدت الناس لاول مرة ينظرون بنظرة ايجابية للمستقبل ينظرون أننا سنواكب دول العالم الاول فى يوم من الايام وسيتساوى جميع ابناء الشعب وستنعدم الواسطة.سيأتى دستور يقر ان الشعب هو السلطة وأن له كافة الحقوق.حلمنا ببرلمان يضم جميع طوائف الشعب يثن قوانين لتنقذ الدولة من الفساد والديون التى ستقضى على أحلام المواطن.حلمنا برئيس مدنى منتخب يوحد الشعب على كلمة واحدة و يحمى الامانة التى كُفل بها.

لكن هيهاتٌ هيهاتٌ تحول الحلم الى كابوس.صحينا من الحلم لنجد عاشقين السلطة يتنازعون لتوزيع كعكتهم المفضلة وأنتشرت الاحزاب بطريقة مرعبة لدرجة أننى فكرت بأن اقيم أنا وصديقى حزب خاص بنا.وبدأ اول صراع على الاستفتاء الدستورى تلته الانتخابات البرلمانية حتى وصلنا الى مشكلة القرن الانتخابات الرئاسية والتى انحصرت بين مرشح الاخوان المسلمين محمد مرسى ومرشح النظام السابق واليد اليمنى لمبارك أحمد شفيق وطبعاً رفض الشعب ترك مصر فى يد النظام السابق ليضعها فى يد نظام سابق أيضاً معلنا عن بدء حكم الاخوان المسلمين فى مصر. ومن هنا ضاع التوحد السياسى وأنعزلت السلطة فى طبق واحد ليلتهمه الاخوان المسلمين.وصلنا بعد حكم سنة من الاخوان لنفاجئ بتغير عسكرى نحى مرسى عن منصبه ونتحول الى عهد افضل من الرخاء والتقدم .لكن انتظر عد ثانيةً تذكر انك فى مصر ،ورجع الحكم الى العسكر مرة أخرى ويده اليمنى أمن الدولة والاعلام المنافق معلنا عن ضياع "العيش،الحرية،الكرامة الاجتماعية" وأعلن عزاء أول ثورة تقوم من الشعب لكن تركناها فى أيد لا تستحق.

السؤال الاهم هل سنبقى على هذا الحال أم ستكون 25 يناير مرة أخرى؟ أم حسب الشعب أن الديمقراطية والعدالة لا تليق معنا كما حفظهم أعلام الدولة؟! نحن فى أنتظار طوفان سفينة الغضب ليغرق كل فاسد وينجو كل ثائر ومهدور حقه فى هذه الدولة .

 


محمد صبرى |muhammad sabry


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق