]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أزازن قريتي المنسية

بواسطة: oubzig ali  |  بتاريخ: 2014-12-20 ، الوقت: 19:06:03
  • تقييم المقالة:

قبل سنوات زرت قرية من قرى الجنوب،كانت الفرحة تعم وجوه الأطفال والسعادة تغمر الرجال والنساء ،فقط لأنهم يستطيعون العيش ببيع لتر واحدمن  زيت الأركان،والتي تقضي المرأة الأمزيغية وقتا من أجل استخراج حباته والمرور من مراحل مهمة ليستخرج كزيت ر فيع يستعمل الان لعدة أغراض، وتطعم به أيضا أطفالها  ،ويشترون بثمنه ما يحتاجون من خضر،وبحكم موقع القرية فهم تدربوا على كيفية تجفيف النعناع وتخزين البصل الذي لايستعمل الا عندما تنفد الخضر التي يحضرونها من السوق الأسبوعي.يسعدون فقط لأنهم يستطيعون أن يمتهنوا مهنا تقليدية يستردون بها ما يكفل لهم شراء السكر والدقيقهذه القريةتعيش على فلاحة البور لذالك فانها من بين القرى التي تتضرر من الجفاف وغالبا ما يضر بها في وقت تعم المملكة أمطار كلها خير وبركة، هذه القرية كانت سباقة في تقدجيم كل أنواع التضحيات توثر على نفسها ولو كانت  تشعر بخصاص كبير رغم كل هذا فالقرية تتغلب على قساوة الطبيعة في الشتاء بتضامن أهلها التام ،يرفهون عن أنفسهم كل سنة باحياءموسمهم المعروف في المنطقة، فتقام الحفلات (الرمى( ورقصات أحواش ويبدأ الابداع عندالروايس أي الشعراء من منتصف الليل حتى الصباح والكل فرح وهناك من يبحث من خلال الحفلة عن شريكة حياته، وهناك من يتأمل بنات القرية الصغيرات ليختار منهن من تحمل معالم الذكاء والفطنة والجد لتكون شريكة حياة ابنه وهناك...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق