]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لقاء

بواسطة: محمد الكندي  |  بتاريخ: 2014-12-19 ، الوقت: 06:16:13
  • تقييم المقالة:

اهمس في اذنك بصوت ماله صوت : سوف نلتقي . اميل مع شوقي واغيب بين الزحام حاملا قلقي و حزني بين جوانحي . ابحث عن اية مفردة قلتِها ، عن اية نجمة راقبتِها ، عن اية صورة كنتِ بها ، واغيب مثل دمعة خجلى و اختفي بين الجموع . لا تسألي عن شوقي ، عن كل الكلمات التي احتفظ بها لاجل لقاءنا القادم ، نعم انا لا افقد الامل ، اراكِ منتظرة مثل تلميذة مراهقة قد اطالت جدائلها بلهف ترجو مقدمي ، وانا في كل عينين في الشارع الناعس ابحث عن عينيك ، تلك الخضراوين ، ابحث عن عينين مثلي تراقب الوجوه ، هنالك انت ، و مثل كل لقاء تعودنا ان نكون مضطربين مثل ورقتين تلعب بهما الريح . كلمات على فمي ، الاف من الكلمات اود ترجمة لهفتها اليك ، الاف من النظرات قد ادخرتها لك ، اشبعي اذني بصوت يحملني ، يطير بي على جناحيه ، ألامس حدود الكون . اعذري جنوني و نزقي ، في غيابك كانت تستنزفني ساعاتي , واهيم لا وجهة لي ، أتدرين ما الشوق ، وان اشتاق ، أتدرين كم مرة احرقتني لواعجي و شبت كل اضلعي ، وكم مرة فارقني سريري ، أتدرين ما حل بي ، كلماتي هجرتني ، حروفي تخونني ، وادمعي غائرة ، وفؤاد بك سقيم ، ألا تدرين ؟!. اعوام تمر ، وانت في خافقي ، بين قلبي وبيني ، في عيني ، وعلى فمي ، واغنية تبات في اذني . صدقي ان شئت او كذبيني ، قرب اللقاء يا اميرتي ، قرب اللقاء .

 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق