]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

كد كيدك فلن تمحو ذكرنا

بواسطة: عمار الجادر  |  بتاريخ: 2014-12-17 ، الوقت: 19:31:31
  • تقييم المقالة:

كثيرة هي الكلمات, التي نسمعها من وزراء الإعلام, لكنها كاذبة تحابي حكومتها, إلا إعلام واحد صدق القول, لان وزيره مختلف, وزيره امرأة صادقة, تنتمي لسلالة طاهرة, صدقت بقولها لطاغية عصرها, كد كيدك فلن تمحو ذكرنا. هناك أمثلة كثيرة للإعلام الكاذب, والمضحك في نفس الوقت, كإعلام الصحاف في عصر هدام العراق, وإعلام من خلفه سائرا على نهجه. إما إعلام الحسين ( عليه السلام ), فهو مختلف جذريا عن الإعلام المعاصر له, والى يومنا هذا, حيث آلف ونيف من السنين تفصلنا عنه, ولازال موجودا فينا, لذا نجد إن الإعلام المضاد, يجده سبة في تاريخه الحافل بالكذب, فلا نجدهم ينقلون ما يحدث فيه, وتلك الزيارة المليونية التي لبت ندائه سيرا على الأقدام. 
كل طغاة العالم, حاربت هذا الإعلام الصادق, لأنهم يجدون فيه تلك المرأة العلوية, وهي واقفة أمامهم تقول لهم ( لن تمحوا ذكرنا ), ففسادكم لن يدوم ما دمنا, لذلك كان القمع لمسيرة الأربعين يسري من طاغ إلى آخر, ومن زمان إلى زمان, وفي الأخير عجزت جميع الطواغيت والأزمنة, وبقت زيارة الأربعين.
أنهكت اليهود تلك الزيارة, فكادوا كيدهم بداعش, وهي خلاصة المجهود والسعي لمحو تلك المسيرة, مرورا من العصر العباسي وحجاجه, حتى يومنا هذا وداعشه, ولكن هناك الملايين, بمختلف لغاتهم وقومياتهم و أوطانهم, توحدوا خلف وزيرة الإعلام العلوية الطاهرة, سيرا على الأقدام, وهتاف ( كد كيدك ).
لن تمحو ذكرنا مجازركم الداعشية, فدمائنا ليست بأطهر من دماء أهل بيت النبوة, ولا نسائنا بأشرف من نساء الحسين ( عليه السلام ) السبايا, إما مسيرنا قدما بالملايين, فهو إنذار لكم, وهيهات منا الذلة حجارتنا السجيل, تقرع رأس كل دكتاتور متجبر, ومثلي لا يبايع مثله, صاعقة نزلت على فسادهم.
سِفر الحسين ( عليه السلام ), أصبح مدرسة للأجيال المتعاقبة, لن تمزقه أيادي قذرة مثل داعش, وهو محفوظ ببركة وجود حوزة النجف الشامخة, وقبة في كربلاء, أصبحت كعبة لأحرار العالم, فتلك الجموع المليونية الزاحفة, أخذت تتزايد عاما تلو الآخر, و إعجاز استيعابها أذهل العالم.
هناك من القادة من أثبت انتمائه إلى تلك المدرسة الحسينية, وشارك في المسيرة الهادفة, بل وطبق ما جاء بدرسها, وهناك من سقط عنه قناعه, لأنها مدرسة تطبيقية وليست خطابية, فشتان بين من يدعي الانتماء لها, ويمتلك طائرة وشعبه جائع, وبين من طبق انتمائه, بحث من ينتمون إليه بدرء الفساد.
هنا صدق الإعلام الحسيني وعده, فلا ذكر للطاغي يزيد ومن سار على نهجه, بينما نجد الحسين ( عليه السلام ) في كل زمان, فكاد أعداءه كيدهم ولا زالوا يكيدون, ولكن هل محي ذكر الحسين ( عليه السلام )؟! زيارة الأربعين بجموعها المليونية الزاحفة, أجابت بلن تمحو ذكرنا.
لماذا هذا الإصرار على معاداة الإعلام الحسيني, فو الذي خلقكم من طين, لن تمحو ذكرنا, فوفروا مجهودكم لقادم السنين, حيث نرى العالم بأسره سائرا نحو الحسين ( عليه السلام ).


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق